وفي رسالة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للقصف الكيميائي لمدينة سردشت، التي استُهدفت بالأسلحة الكيميائية خلال الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام على إيران واستمرت ثماني سنوات، شدد عراقجي على أن تلك الجريمة تمثل واحدة من أبشع الانتهاكات في التاريخ المعاصر، مؤكداً أن آثارها الإنسانية لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأشار إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد إيران أسهم في ترسيخ الجهود الدولية التي أفضت إلى اعتماد اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن بلاده تدين استخدام هذه الأسلحة من قبل أي طرف وتحت أي ظرف.
وأضاف أن وزارة الخارجية الإيرانية ستواصل متابعة حقوق ضحايا الهجمات الكيميائية في المحافل الدولية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب.
وأكد عراقجي أن الشعب الإيراني سيبقى متمسكاً بحقوقه وسيواصل الدفاع عن أمنه واستقلاله، مشدداً على أن تحقيق العدالة لضحايا سردشت وجميع ضحايا جرائم الحرب يمثل مسؤولية إنسانية ودولية لمنع تكرار مثل هذه المآسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك