تعد تقوية المناعة من أهم الأشياء التي يحرص عليها عدد كبير من الأشخاص وذلك لأنها درع الوقاية من أخطر الأمراض.
ووفقا لما ذكره موقع كيلافند كلينك اليكم أهم فوائد السبانخ الصحية.
تحتوى على جرعة جيدة من حمض الفوليك، الذي قد يُساعد في تعزيز جهاز المناعة.
" إلى جانب إضافة السبانخ إلى السلطات، يمكنكِ مزج حفنة منها في العصائر أو صنع صلصة السبانخ والخرشوف الصحية للقلب.
عندما تفكر في كيف يساعد الزبادي والبروبيوتيك الموجود فيه على صحة أمعائك (إبقائها مليئة بالبكتيريا الجيدة)، فمن المنطقي أن تناول هذا الطعام المصنوع من منتجات الألبان قد يساعد أيضًا جهازك المناعي.
تُظهر الأبحاث وجود صلة بين جهاز المناعة والميكروبيوم المعوي فهما يعملان معاً لتقليل مسببات الأمراض وتعزيز الاستجابات المناعية.
" لكن قبل أن تفرط في تناول الزبادي، تأكد من مراعاة كمية السكر المضاف فيه، وابحث عن العلامات التجارية التي تستخدم بكتيريا حية ونشطة.
نميل عادةً إلى تناول حفنة من اللوز كوجبة خفيفة سهلة وصحية.
يحتوي اللوز على فيتامين E، وهو مضاد أكسدة قوي، وبما أن المكسرات تحتوي أيضًا على دهون صحية، فإنها تساعد الجسم على امتصاص فيتامين.
Eإن تناول نصف كوب فقط (أو حوالي 40 حبة لوز) سيوفر لك الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين E.
مثل اللوز، يمكن أن تكون بذور عباد الشمس مصدراً جيداً لفيتامين (هـ)، وهو فيتامين معروف بمكافحته للعدوى.
لكن بذور عباد الشمس تحتوي أيضاً على فيتامين السيلينيوم، الذي قد يساعد جهازك المناعي بطريقتين.
" أولاً، إنه يحفز جهازك المناعي عندما يكون هناك خطر؛ ولكن ثانياً، إنه يخبر جهازك المناعي متى يبطئ، مما يحمي جسمك من الالتهاب المزمن.
إن تناول هذه الخضراوات ذات الرائحة النفاذة يأتي مع الكثير من الفوائد الصحية، مثل تحسين صحة القلب، ولكنها أيضاً من الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة.
قد يعزز الثوم وظيفة المناعة لديك بفضل الأليين، والذي يرتبط بدعم استجابة خلايا الدم البيضاء التي تحارب فيروسات الإنفلونزا أو البرد.
يُعدّ الزنجبيل عنصراً أساسياً في المطبخ الآسيوي والهندي، كما استُخدم لقرون في الطب الشرقي.
وذلك لسبب وجيه، فهو يحتوي على فيتامين سي والمغنيسيوم والبوتاسيوم.
وبينما قد تجد نفسك تستخدم الزنجبيل في المخبوزات واللاتيه أو الشاي في فصل الشتاء، فاعلم أنه قد يساعد أيضًا في تخفيف الالتهاب والغثيان بالإضافة إلى إضافة نكهة مميزة.
للزنجبيل فوائد صحية عديدة، وربما يكون أشهرها كونه طعامًا يمكن أن يساعد في علاج الغثيان، ولكن للزنجبيل أيضًا تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.
من الكاري إلى اللاتيه الذهبي، كان الكركم عنصراً أساسياً في نظامنا الغذائي.
يُشاع عن هذا النوع من التوابل قدرته على تعزيز جهاز المناعة والعمل كمضاد للفيروسات ويعود ذلك إلى مستوى الكركمين الموجود في هذا النوع من التوابل، والذي يساعد على تقليل الالتهاب ومكافحة الجذور الحرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك