وذكرت وكالة بلومبيرج الأمريكية، أن هذه الدعوات جاءت خلال فعالية نظمها منتدى الاقتصاد الكلي في بكين، بعد صدور بيانات تظهر تباطؤًا حادًا في النمو خلال الربع الثاني، وتراجعًا في مبيعات التجزئة والاستثمار إلى مستويات غير مسبوقة منذ الجائحة.
وحذر هوانج هايزو، مستشار البنك المركزي، من أن الابتكار التكنولوجي لا يمكن أن يزدهر في بيئة انكماشية، مشيرًا إلى أن اليابان عانت من عقود من الانكماش ولم تنجح في بناء شركات ذكاء اصطناعي رائدة، على عكس كوريا الجنوبية التي أصبحت قوة كبرى في صناعة الرقائق.
ودعا إلى خلق بيئة تضخمية معتدلة تضمن أرباحًا للشركات وتدعم التقدم التكنولوجي.
ويُشير التقرير إلى أن النمو الاقتصادي في الصين أصبح أكثر تباعدًا على شكل حرف كي، حيث تستفيد الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق والطاقة من دورة استثمار عالمية قوية، بينما تتراجع ثقة المستهلكين.
ويرى الخبراء، أن ارتفاع الأسعار الحالي ناجم عن زيادة التكاليف وليس عن تحسن الطلب.
واقترح مستشارون آخرون مناقشة كيفية توزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي بشكل عادل داخل المجتمع لتجنب تركز عائد التكنولوجيا في أيدي قلة، كما توقعوا تباطؤ النمو إلى نحو 4.
5% – 4.
7% في النصف الأول من العام، ما يزيد الحاجة إلى سياسات دعم اقتصادي.
ودعا ليو شين، المستشار السابق للبنك المركزي، إلى توجيه أكثر من نصف الحوافز الاقتصادية لمعالجة اختلال العرض والطلب، بما في ذلك تحسين شبكات الأمان الاجتماعي للفئات منخفضة الدخل، واقترح رفع معاش التقاعد الأساسي إلى 1000 يوان شهريًا بدلًا من مستواه الحالي الذي يتجاوز بالكاد 200 يوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك