أبو قمرة 27 يونيو 2026 – أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، السبت، استعادة بلدة “أبو قمرة” الواقعة أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، بعد معارك عنيفة ضد الدعم السريع.
وفي نهاية العام الماضي شهدت المنطقة ضمن قرى أخرى بمحلية كرنوي اشتباكات عنيفة بين القوة المشتركة والدعم السريع انتهت بانسحاب المشتركة صوب منطقة الطينة وهو ما أتاح للدعم السريع السيطرة على البلدة، ولكن ناشطين اتهموا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ذات طابع عرقي طالت أفراداً من قبيلة الزغاوة.
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل وكيل، في بيان إن “القوة المشتركة، جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية، تعلن عن تحرير منطقة أبو قمرة بالكامل، وذلك عقب معارك ضارية دارت منذ ساعات الصباح الأولى وحتى مساء اليوم”.
وأوضح أن العملية أسفرت عن تكبيد “المليشيا” – في إشارة إلى الدعم السريع – خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، شملت تدمير وإحراق عدد من العربات القتالية والاستيلاء على أخرى، فيما لاذت عناصر المليشيا المتبقية بالفرار.
وأكد أن القوات المشتركة ماضية بثبات وعزيمة حتى دحر المليشيا وتأمين كافة ربوع الوطن.
في غضون ذلك حذّر مجلس تنسيق غرف طوارئ ولاية شمال دارفور من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة “مسكي” وهي بلدة نائية متاخمة للحدود مع دولة تشاد عقب موجة نزوح واسعة من منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور جراء الهجوم الذي شنته الدعم السريع.
وخلال الأسبوعين الماضيين أحرقت الدعم السريع نحو 8 قرى تابعة لمحلية أمبرو وإجبار آلاف السكان على الفرار صوب تشاد.
وقالت غرف طوارئ شمال دارفور في بيان إن الأسر النازحة، ولا سيما النساء والأطفال، تعيش في العراء بعد فقدان منازلها وممتلكاتها، وسط نقص حاد في مواد الإيواء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة.
وأضافت أن الأوضاع الإنسانية مرشحة لمزيد من التدهور مع اقتراب موسم الخريف، مما يزيد من المخاطر الصحية والإنسانية، ودعت إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية وحماية الفئات الأكثر هشاشة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك