وكالة الأناضول - إيران تعلن استئناف التجارة مع الإمارات غداة أول اتصال منذ الحرب وكالة سبوتنيك - كاتس: الجيش الإسرائيلي يستعد للبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حتى نزع سلاح "حزب الله" قناة الجزيرة مباشر - تبادل ضربات خاطفة بمضيق هرمز يهدد الهدنة بين أمريكا وإيران قبل أن تبدأ؟ وكالة سبوتنيك - الإمارات: لا بديل عن "انتقال مدني للسلطة" في السودان وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الإسرائيلي يستعد لبدء الانسحاب من منطقتين تجريبيتين جنوبي لبنان غدا وكالة سبوتنيك - بن غفير: الاتفاق مع لبنان خطأ كبير وكالة سبوتنيك - نتنياهو: حققنا إنجازا تاريخيا مع لبنان وسنواصل ضرب "حزب الله" وكالة سبوتنيك - أردوغان: الصهيونية تستهدف تركيا بأكملها ونواجهها دفاعا عن بقاء دولتنا وكالة سبوتنيك - القوات الجوية الاستراتيجية الروسية والصينية تجريان دوريات مشتركة وكالة سبوتنيك - المنتخب المصري يحصد أول مكاسب التأهل التاريخي إلى دور الـ32 في كأس العالم
عامة

أمين الفتوى: الخروج من الخلاف مستحب بضوابط.. والورع ليس دائمًا تشددًا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القاعدة الفقهية التي تنص على أن" الخروج من الخلاف مستحب" لا تعني بالضرورة أن يتشدد الإنسان على نفسه أو يختار دائمًا الرأي القائل بالتحريم، ...

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القاعدة الفقهية التي تنص على أن" الخروج من الخلاف مستحب" لا تعني بالضرورة أن يتشدد الإنسان على نفسه أو يختار دائمًا الرأي القائل بالتحريم، موضحًا أن الأمر يرتبط بفهم دقيق لطبيعة الورع وضوابطه في الشريعة.

وأوضح ممدوح، خلال حلقة برنامج" مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن الورع له مراتب متعددة، فقد يكون واجبًا كما في ترك الحرام، وقد يكون مستحبًا كما في ترك الشبهات، لكنه قد يصل أحيانًا إلى الكراهة أو حتى التحريم إذا أدى إلى ترك ما أباحه الله أو مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على من بالغوا في التشدد بدعوى الورع، حين قال أحدهم لا يتزوج النساء، وآخر لا يفطر، وثالث يقوم الليل ولا ينام، فغضب النبي وقال: " من رغب عن سنتي فليس مني"، في تأكيد واضح على أن التشدد المبالغ فيه ليس من الدين.

وأضاف أن الأخذ بالوسواس بدعوى الاحتياط قد يكون مذمومًا، بل قد يصل إلى التحريم، خاصة إذا أدى إلى تعذيب النفس وتعطيل العبادات، مؤكدًا أن الشريعة راعت رفع الحرج والتيسير على المكلفين.

وفيما يتعلق بقاعدة" الخروج من الخلاف"، أوضح ممدوح أنها تعني أن يختار الإنسان في بعض المسائل المختلف فيها وجهًا يجمع بين آراء العلماء، بحيث تكون عبادته أو معاملته صحيحة عند أكثر من مذهب، وهو ما يتسق مع مبدأ الاحتياط في الدين.

وضرب مثالًا باختلاف الفقهاء في مسألة لمس المرأة، حيث يرى الإمام الشافعي أنه ينقض الوضوء، بينما لا يراه الإمام أبو حنيفة ناقضًا، موضحًا أن من أراد الخروج من الخلاف يمكنه الوضوء بعد اللمس ليكون عمله صحيحًا عند الفريقين.

وأكد أن هذه القاعدة ليست مطلقة، بل مقيدة بضوابط، منها ألا يؤدي الخروج من خلاف إلى الوقوع في خلاف آخر، وألا يكون الخلاف ضعيفًا لا يُعتد به، مشيرًا إلى أن مراعاة الخلاف تظل اختيارًا شخصيًا لا إلزامًا شرعيًا.

وشدد على أنه لا يجوز الإنكار في مسائل الخلاف المعتبر، موضحًا أن من أخذ برأي فقهي معتبر لا يُوصف بالتساهل أو التمييع، بل هو داخل في سعة الشريعة، التي راعت اختلاف الأنظار والاجتهادات.

وأشار إلى أن القاعدة الأصولية" لا إنكار في مسائل الخلاف" تعكس روح الشريعة في استيعاب التنوع الفقهي، داعيًا إلى تجنب التعصب واحترام الآراء المختلفة في إطار الأدلة والاجتهاد المعتبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك