روسيا اليوم - جنوب سوريا.. توغل جديد للجيش الإسرائيلي في حوض اليرموك الجزيرة نت - من أمعاء الأسماك إلى إنقاذ الكوكب.. حليف غير متوقع يمتص كربون المحيط Independent عربية - شاشات حمراء تضرب الـ"كريبتو" و"بيتكوين" عند 60 ألف دولار روسيا اليوم - أبو تريكة يفاجئ مصطفى شوبير على الهواء بعد مباراة مصر وإيران روسيا اليوم - لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ قناة التليفزيون العربي - وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق.. قطاع يضيق فيه المكان وتتسع المعاناة وسط القصف وحر الصيف فرانس 24 - مونديال 2026: الابتسامة لا تخفي حدة مدرب جنوب إفريقيا قبل مباراة تاريخية Independent عربية - ارتفاع مفاجئ لليرة السورية أمام الدولار... و"المركزي" يخفض سعرها الرسمي روسيا اليوم - روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن روسيا اليوم - "الشرف قبل النصر".. منتخب إيران يترك رسالة مؤثرة في غرفة تبديل الملابس بعد التعادل مع مصر
عامة

نتنياهو: اتفقنا مع لبنان على منطقتين تجريبيتين لنزع سلاح حزب الله

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إن إسرائيل توصلت إلى" اتفاق إطار" مع لبنان يمكن أن ينهي الصراع بين الجانبين، معتبراً أن الاتفاق قد يتحول مستقبلاً إلى اتفاق سلام. وأوضح نتنياه...

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إن إسرائيل توصلت إلى" اتفاق إطار" مع لبنان يمكن أن ينهي الصراع بين الجانبين، معتبراً أن الاتفاق قد يتحول مستقبلاً إلى اتفاق سلام.

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل ولبنان اتفقا على إنشاء منطقتين أمنيتين لتجربة آلية نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ولبنان وافقا على بقاء الجيش الإسرائيلي في" المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، وأن إسرائيل ستبدأ بالانسحاب من" المناطق التجريبية" في بلدتي زوطر الغربية وفرون، مع استمرار سيطرتها على منطقة الشقيف.

ورأى نتنياهو أن إسرائيل" حققت الاتفاق بفضل الضربات الموجعة التي وجهتها لحزب الله"، متحدثاً عن تدمير نحو 90% من مخزون الحزب الصاروخي، كما أكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف أي تهديد فوري في لبنان، وأنه" متى تطلب الأمر أن ندخل لبنان سندخل وسنعمل هناك بقوة"، على حد قوله.

واعتبر نتنياهو أن الاتفاق" يعزز قوة إسرائيل ولبنان ويضعف إيران وحزب الله"، وأن توقيع الحكومة اللبنانية عليه يعني عملياً مطالبة إيران وحزب الله بمغادرة لبنان، موجهاً الشكر للحكومة اللبنانية على ما وصفه بـ" شجاعتها".

ويأتي هذا بعد أن قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، إنّ الاتفاق الذي وقع أمس الجمعة مع الولايات المتحدة ولبنان" حدث تاريخي وإنجاز سياسي وأمني مهم لإسرائيل"، معتبراً أنه" من شأنه تغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية"، وأكد كاتس أن إسرائيل" لن تنسحب من جنوب لبنان"، وستواصل تموضعها في ما وصفها بـ" المنطقة الأمنية" لفترة طويلة.

وأضاف كاتس، في بيان مصور: " أوعزنا، رئيس الوزراء وأنا، إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى منطقة تمتد حتى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وأضاف أن" المبدأ الأساسي الذي أُقر في الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا انسحاب، ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه في جميع أنحاء لبنان".

وتوعّد وزير الأمن الإسرائيلي بالرد" بقوة كبيرة" على أي هجوم إيراني محتمل ضد إسرائيل، في حال جاء بهدف منع تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه إسرائيل مع لبنان برعاية أميركية، وقال كاتس، في البيان: " إذا حاولت إيران مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق، فسنتحرك ضدها بقوة كبيرة"، معتبراً أن الاتفاق مع لبنان وجّه" ضربة استراتيجية للمحور الإيراني".

ولاقى الاتفاق الإطاري الذي وقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، أمس الجمعة، ترحيباً في أوساط حكومة الاحتلال بوصفه" إنجازاً كبيراً"، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن فرص نجاحه عالية، بخلاف اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فيما ذهب معلقون إسرائيليون إلى التصريح بأن مخطط الاحتلال هو إشعال حرب أهلية بين الأطراف اللبنانية.

وفي بيان أصدره عقب الإعلان عن الاتفاق، قال نتنياهو إن المفاوضات الطويلة في واشنطن" أثمرت نتائج"، واصفا الخطوة بأنها" إنجاز كبير لإسرائيل"، وأضاف أن" الأمر الأهم هو أن إسرائيل تبقى في الشريط الأمني جنوبي لبنان.

هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، وما دام يشكل خطراً على دولة إسرائيل"، واعتبر نتنياهو أن اتفاق الإطار" يمثل ضربة كبيرة لإيران التي تحاول فرض انسحابنا بالقوة من جنوب لبنان".

وطبقاً لمصادر إسرائيلية، سيبقى جيش الاحتلال في الوقت الحالي على" الخط الأصفر" (الخط الذي احتله منذ مارس/آذار الماضي ويضم 55 قرية وبلدة لبنانية)، وكذلك لن ينسحب من قلعة الشقيف، ولن يعود اللبنانيون إلى منازلهم، وكما كان الحال في السابق، يلتزم الجيش اللبناني هذه المرة أيضاً بتفكيك البنية التحتية العسكرية في تلك المناطق التجريبية، وفي حال نجاحه بتنفيذ ذلك بما يرضي إسرائيل، ستُضاف مناطق أخرى إلى الاتفاق.

ومن بين المناطق التي سينسحب منها جيش الاحتلال منطقة تقع شمال نهر الليطاني وشمال الخط الأصفر.

وبالنسبة للمنطقة الثانية، فمن المحتمل أن تكون ضمن ما سيطر عليه جيش الاحتلال أخيراً خارج الخط الأصفر بهدف توسيع المساحة الخاضعة لسيطرة إسرائيل لتكون ورقة تفاوضية، وفقاً للصحيفة، التي لفتت إلى أنه إذا نجح الجيش اللبناني في إخلاء مناطق سيطرته من حزب الله، فإنّ جيش الاحتلال سينسحب أيضاً من أراضٍ تقع على امتداد" الخط الأصفر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك