الجزيرة نت - ليلة الأرقام القياسية للأسود الثلاثة.. كين يتجاوز لينيكر وإنجلترا تعادل حصيلتها التاريخية (فيديو) قناة التليفزيون العربي - تحذير وتهديد.. إيران توجه رسالة عاجلة إلى السفن في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - الجزائر ضد النمسا رويترز العربية - الحرس الثوري يشن هجمات على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين قناه الحدث - الكويت.. اعتراض مسيرات وصواريخ معادية قناه الحدث - "اعتداءات إيران" تعود إلى الواجهة .. الكويت والبحرين: دفاعاتنا تصدت لهجمات صاروخية سكاي نيوز عربية - أوروبا تحت وطأة الحر.. أرقام قياسية ووفيات واضطرابات سكاي نيوز عربية - الولايات المتحدة تشنّ ضربات جديدة على إيران وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 8 مواقع للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين - عاجل العربية نت - "اعتداءات إيران" تعود إلى الواجهة .. الكويت والبحرين: دفاعاتنا تصدت لهجمات صاروخية
عامة

«احكيلي يا جنوب» يحفظ الذاكرة ويتيح المعرفة والاستماع لصوت الجنوب المجهول من أجيال شريكة في الوطن

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

حكايات الجنوب تنبض في بيت بيروت صوتاً وصورة ورائحة في مواجهة المحو الصهيوني الممنهجبيروت ـ «القدس العربي»: جهود حثيثة أثمرت معرض «احكيلي يا جنوب» واُفتتح للزوّار في العاشر من حزيران/يونيو. القائمون ...

حكايات الجنوب تنبض في بيت بيروت صوتاً وصورة ورائحة في مواجهة المحو الصهيوني الممنهجبيروت ـ «القدس العربي»: جهود حثيثة أثمرت معرض «احكيلي يا جنوب» واُفتتح للزوّار في العاشر من حزيران/يونيو.

القائمون على مشروع احكيلي كانوا على موعد مع تغيير في بعض المساحات المشغولة في بيت بيروت.

أخّر العدوان الصهيوني بعض الالتزامات، فإذ بمسار الهدم والمحو يفرض نفسه عنواناً لتجديد المساحة.

كان الزمن قد بلغ منتصف أيار/مايو عندما اُطلقت الخريطة التفاعلية للجنوب، ووجهت الدعوة للناس للمشاركة بصورهم.

وفي مدى زمني قصير كرجت الأفكار، وبات الجنوب ببعض حكاياته وتاريخه مقيماً في المكان، يروي ويسرد ويجتهد لحفظ الذاكرة.

وبات «احكيلي يا جنوب» مساحة معرفية تقدّم للمتلقي حكايات ناس بالآلاف اختبروا حياة يجهلها كثرٌ من شركائهم في المواطنية، سواء بتفاصيلها، أو بخطوطها العريضة.

يُسجّل لبيت بيروت ومشروع «احكيلي» سعي صادق لحفظ الذاكرة في أقسى اللحظات التي عاشها الجنوب من قتل وإمعان بالتهجير.

وصب حمم الحقد على البشر والحجر.

وبمواجهة بربرية غير مسبوقة في التاريخ، مواجهة حضارية عبّر عنها معرض «احكيلي يا جنوب» في محاولة لتعزيز الذاكرة والتصدي للمحو.

هنا حوار عن معرض «احكيلي يا جنوب» مع مخرجة مشروع «احكيلي» دلفين أبي راشد درامنسي:دلفين أبي راشد درامنسي: بيت بيروت مساحة تعبير عن المحو في جنوب لبنان○ ما هي نقطة الارتكاز التي انطلقت منها كمخرجة لمعرض»احيكلي يا جنوب»؟• في بداية نيسان/أبريل الماضي كان علينا الإعداد لمعرض جديد وفق آلية التغيير المعتمدة في مشروع «احكيلي»، وذلك بعد مرور سنة على افتتاحه.

تضمن المعرض الذي حكى عن الحرب الأهلية في الطابق الأول من بيت بيروت جزءاً من غرفتين تحكيان عن جنوب لبنان.

وحيالهما طرح السؤال «هل نبدّلهما والجنوب تحت دمار متواصل»؟ وولدت فكرة أن نضيف إليهما جديداً.

ولأننا كنّا على اتفاق مسبق مع دار قنبز لإقامة معرض «فريدة والحرب»، ولم تُساعد ظروف الحرب على إنجازه في الوقت المحدد، فتأجّل إلى أيلول/سبتمبر المقبل، فلم يكن أمامنا سوى اتخاذ القرار.

وهكذا في منتصف أيار/مايو أطلقنا على صفحتنا على انستغرام نداء مفتوحاً إلى كل من لديه صورة أو أي شيء آخر من قريته في الجنوب أن يزودنا به.

وصممنا مع المخرج أديب فرحات على ضرورة خلق مساحة خاصة في بيت بيروت عن الجنوب.

وتمثّل التنفيذ الأول للفكرة وبالتعاون معه بإطلاق خريطة تفاعلية، ودعونا الناس لأن يوافوننا بصور خاصة بهم، تختلف عن الدمار الحالي.

تشغل الخريطة التفاعلية جزءاً من الطابق الأرضي في بيت بيروت، حيث وافانا الجنوبيون بصور عن قراهم كما كانت قبل الحرب.

○ وهل ترين الخريطة التفاعلية هي الأساس الذي استند إليه المعرض؟• وكانت الفكرة الأولى التي اضيفت إلى الغرفتين الموجودتين اللتين سبق ذكرهما، إضافة إلى تجهيز «مفاتيح بلا بيوت».

وفي المقابل عمل أديب فرحات بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة على تجهيز غرفة جمعت أربع نساء يتحدثن عن نزوح سنة 2024.

إذاً نواة المعرض تمثّلت بالخريطة التفاعلية وبالغرفتين السابقتين، واضيف إليها الغرفة الجديدة الخاصة بسرد تجربة النزوح.

وفي هذا المعرض نسأل الزوّار وننتظر إجاباتهم.

والغرفتان الجاهزتان من معرض الحرب الأهلية هما غرفة الـ«تاتا» والصالون، وأضفنا إليهما المطبخ.

ومن خلال هذه الأمكنة نسأل الزوّار عن منازلهم وعن الروائح التي تُذكّرهم بالضيعة؟ وعن الفعل الأول الذي يقومون به لدى وصولهم إلى قراهم؟ وما هو الطعام الذي يذكرهم بالضعية وكيف تعلموه؟ قد تبدو الإجابات مشاعر وذكريات بسيطة، إنما من خلالها نفتح الباب لنقاشات متعددة.

○ سألتم وطلبتم صوراً للخريطة التفاعلية.

فماذا عن التفاعل وعن بوح ناس الجنوب بمكنوناتهم؟• أسئلتنا مرفقة بدفاتر تتيح لكل من يرغب تدوين جوابه.

وثمة مساحة أخرى تدعو الزوار لكتابة رسائل لقراهم.

لدينا إلى حينه ما يفوق الـ30 رسالة، نعمل لإعادة عرضها على الجمهور.

التفاعل مستمر والصور الخاصة بالخريطة التفاعلية ما تزال تردنا.

الاهتمام والتفاعل الذي ناله المعرض واضح وكبير.

وبما أن معرضنا «احكيلي» ليس ثابتاً فإن زميلنا طارق غنّام يعمل حالياً على تجهيز مجموعة جديدة من الصور وردتنا حديثاً من بلدة كفرشوبا.

○ كمخرجة لهذا المعرض كيف وزّعت الأولويات بين البصري والسمعي والتجهيز الثابت؟• يأخذ المعرض التفاعلي بالاعتبار الحواس الخمس لدى الإنسان، كحاسة الشم.

بدخول غرفة الـ«تاتا» من الضروري أن نشُّم رائحة ملابسها، وحتى عطرها القديم.

التواصل مع تلك الرائحة قد يعيد المتفرج إلى ذاكرة معينة مع جدّته.

نركز على تفاعل الزائر مع المعرض من كافة جنباته بخاصة ما يتعلّق بالحواس.

○ لتكوني مخرجة لمعرض يحكي عن جرح جنوبي مفتوح منذ 80 سنة فكم يفترض ذلك أن تكوني قريبة من هذا الجنوب؟• لم نقدِّم أي معرض بمفردنا مُطلقاً.

تُشرف على المعرض هيئة تجمع مختصين بالتعامل مع الماضي وبناء السلام في لبنان، إلى مختصين بالتاريخ والتأريخ الشفوي.

وفي معرض «احكيلي يا جنوب» كان التعاون مع أديب فرحات وفنانين آخرين من الجنوب.

نحن لا نملك قدرة الحكي عن الجنوب كما أهله.

مهمتنا التشبيك مع عاملين في هذا الميدان والتعاون معهم.

ابن الجنوب يُعبّر عن نفسه.

هذا المعرض يختلف تماماً عن معرض «ألو بيروت» الذي جرى إنتاجه بين سنتي 2022 و2023، والذي خلقناه ذاتياً.

بينما الآن أخذنا وما نزال نأخذ من الناس لإغناء معرض «احكيلي يا جنوب».

○ هل من أمر فاجأك في خلال إعداد «احكيلي يا جنوب»؟• فاجأتني نُدرة المعلومات حين بدأت البحث الأرشيفي.

المفاجأة الأخرى أنه خلال تواصلي مع بعض الأشخاص لتزويدي بما أطلبه منهم كانوا يسألون باستغراب «أكيد ستعرضين هذا في بيت بيروت؟ »○ وما هو سبب استغرابهم برأيك؟• السبب أن هؤلاء الفنانين الجنوبيين لا يشعرون بوجود مساحة يستطيعون التعبير من خلالها.

من هنا كان مفاجأتهم.

ونحن في بيت بيروت شعرنا بالمسؤولية عن هذا المعرض، فهو المكان الوحيد في لبنان المعني بالذاكرة.

وليس ممكناً أن نشهد هذا المحو في الجنوب بدون أن نخصص له مساحة تعبير.

ثمة مسؤولية على عاتق بيروت تجاه الجنوب.

معرض يُغطي 50 سنة من حياة الجنوبيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك