كشفت طبيبة الأعصاب الروسية يكاتيرينا ديميانوفسكايا عدد ساعات النوم التي يحتاجها الأطفال والمراهقون وفقا لأعمارهم، موضحة أبرز العلامات التي قد تشير إلى عدم حصولهم على قسط كافي من النوم.
ما عدد ساعات النوم الموصى بها حسب عمر الطفل؟أوضحت الطبيبة أن الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات يحتاجون إلى 10-13 ساعة من النوم يوميا، بينما يحتاج الأطفال من 6 إلى 12 عاما إلى 9-12 ساعة، في حين يحتاج المراهقون من 13 إلى 18 عامًا إلى 8-10 ساعات يوميًا، مشيرة إلى أن هذه المدة تشمل النوم الليلي والقيلولة النهارية.
وأضافت أن القيلولة النهارية تعد أمرا طبيعيا للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، بينما ينبغي أن يحصل الأطفال في سن الدراسة على احتياجاتهم من النوم خلال الليل، دون الاعتماد على القيلولة لتعويض الحرمان المزمن من النوم، وفقا لـ" clevelandclinic".
تأثير النوم على نمو الأطفال وقدراتهمأكدت أن النوم يؤدي دورا أساسيا في نمو الأطفال وتطورهم، نظرا لأن أجسامهم وأجهزتهم العصبية تمر بمراحل مستمرة من النمو والتكيف مع متطلبات الحياة اليومية، مشيرة إلى أن قلة النوم لا تؤثر على الصحة الجسدية فقط، بل تمتد آثارها إلى السلوك والذاكرة والقدرة على التعلم.
وأوضحت أن الأطفال الذين لا يحصلون بانتظام على قسط كافٍ من النوم قد يعانون من سرعة الانفعال، وضعف التركيز، وتراجع الذاكرة، والشعور بالتعب بشكل أسرع من أقرانهم.
أما لدى المراهقين، فتظهر آثار الحرمان من النوم تظهر في صورة نعاس نهاري، وتقلبات مزاجية، وانخفاض الدافعية، والصداع، وصعوبات في التركيز.
وشددت الطبيبة على أن جودة النوم لا تقل أهمية عن عدد ساعاته، موضحة أن النوم الطويل لا يعني بالضرورة الحصول على راحة كافية إذا كان الطفل يستيقظ بشكل متكرر، أو يعاني من الشخير، أو التنفس عبر الفم، أو كثرة التقلب أثناء النوم.
متى يجب استشارة طبيب الأطفال بسبب اضطرابات النوم؟في حال استمرار هذه الأعراض لعدة أسابيع دون سبب واضح، مثل الإصابة بنزلة برد، فمن الضروري استشارة طبيب الأطفال لتقييم الحالة.
كما أن المراهقين يواجهون صعوبة أكبر في الالتزام بجدول نوم منتظم نتيجة التغيرات الهرمونية والسلوكية التي تؤثر في ساعتهم البيولوجية، ما يدفعهم إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متأخرة.
ولضمان نوم صحي، نصحت بالحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والحد من استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر قبل النوم بساعة أو ساعتين، وتجنب تناول الشاي أو القهوة القوية في المساء، واستخدام السرير للنوم فقط، إلى جانب تبني طقوس مهدئة قبل النوم.
وأيضا الاستحمام بماء دافئ في المساء قد يسهم في تحسين جودة النوم وزيادة الشعور بالراحة لدى المراهقين.
كيف يؤثر النوم على صحة الجسم؟الشخير قد يكون أكثر من مجرد إزعاج ليلي.
متى يستدعي القلق؟مدته 30 ثانية.
حل بسيط قد ينهي الشخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك