وسجل مهاجم نيوكاسل الإنكليزي هدفين في الفوز على أوزبكستان 3-1، ليمنح المنتخب الأفريقي أول انتصار له في تاريخ كأس العالم ويضرب موعدا مع إنكلترا في دور الـ32.
وتعاني منطقة شرق الكونغو منذ ثلاثة عقود من نزاع تشارك فيه مجموعات مسلحة عديدة.
كما تواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية تفشيا لفيروس إيبولا أودى بحياة أكثر من 300 شخص.
لكن بدعم آلاف من أبناء الجالية الكونغولية في أتلانتا، عاد" الفهود" من التأخر بهدف، السبت، ليصنعوا التاريخ.
وقال ويسا للصحافيين: " نحن بلد فخور.
نحن شعب فخور.
نحب بلدنا.
نحب منتخبنا الوطني.
نحب ما نمثله! ".
وأضاف: " أعتقد أننا أظهرنا الليلة أن الأمر بالنسبة إلينا يعني القتال مهما كانت الظروف".
وتابع: " ليس الأمر سهلا في بلدنا.
هناك حرب في شرق الكونغو.
في كل يوم، في كل مرة نرتدي فيها هذا القميص، نفكر فيهم".
تابع" لهذا السبب، ما أظهرناه الليلة هو لنقول إننا، مهما كان، يجب أن نواصل التقدم.
أضاف" لأننا نريد السلام، ولأجلهم أقول فقط: شكرا.
شكرا لأننا جئنا من بعيد.
جئنا من لا شيء لنصل إلى هنا.
والآن نكتب قصتنا بشكل واضح، ويجب أن نكون فخورين".
ورفع ويسا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، بعدما سجل أيضا في التعادل اللافت مع برتغال كريستيانو رونالدو 1-1.
وعانى اللاعب البالغ 29 عاما من تراجع في المستوى واللياقة بعد انتقاله مقابل 55 مليون جنيه إسترليني (73 مليون دولار) من برنتفورد في أيلول/سبتمبر، وقال إن تعافيه جعل أهدافه على الساحة العالمية أكثر حلاوة.
وقال لوكالة فرانس برس عن معركته مع الإصابات خلال موسمه الأول في نيوكاسل" لهذا أشعر بفخر أكبر من أي شخص في هذه الغرفة".
أضاف" لم أقدم أفضل ما لدي في نيوكاسل، لكنني كنت أعلم أن وقتي سيأتي.
وقتي هو الآن.
أظهر للجميع أنني في حالة جيدة.
أنا جاهز بدنيا وذهنيا.
لذلك أنا فخور اليوم بأن أظهر أنني لاعب جيد".
وسيواجه منتخب الكونغو الديموقراطية نظيره الإنكليزي، الذي لا يزال بين المرشحين للقب رغم بداية غير مقنعة في مسعاه لإحراز أول بطولة كبرى منذ 60 عاما.
وأضاف ويسا: " أنا سعيد بما حققناه.
الآن هناك طريق آخر ينتظرنا.
وحش كبير ينتظرنا".
شرح" علينا أن نستمتع بهذا النوع من المباريات.
نحن نستحق اللعب ضد إنكلترا، أحد أفضل المنتخبات في العالم.
أتطلع إلى ما سيأتي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك