قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت عددًا من المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا، أمس السبت.
وأضاف أنه سيواصل عملياته في المنطقة لإزالة أي تهديدات للمدنيين الإسرائيليين وجنوده.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أكد، الخميس الماضي، أن إسرائيل تعارض الانسحاب من «المنطقة الأمنية» في لبنان رغم الضغوط، مضيفًا أن الجيش سيبقى في ما أسماها «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة، طالما اقتضت الضرورة، ولن ينسحب منها.
وكانت إسرائيل قد استغلت سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، واحتلت على الفور مناطق في سوريا إلى جانب هضبة الجولان، التي تحتلها منذ عام 1967.
وفي مايو/ أيار الماضي توغلت القوات الإسرائيلية، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، منفذة حملة تفتيش في المنطقة الواقعة جنوب سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن «قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية نصبت حاجزًا على مفرق القرية، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة ».
وأشارت الوكالة إلى أن «قوة مؤلفة من آليتين عسكريتين توغلت قبلها بيومين، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بنصب حاجز مؤقت في المنطقة، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقًا».
وكان المرصد السوري قد رصد، في 21 مايو/أيار الجاري، توغل دورية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار، دون تسجيل اشتباكات أو عمليات دهم خلال التوغل.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتؤكد أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الشرع: قد نتفاوض مع إسرائيلقال الرئيس السوري أحمد الشرع، في أبريل/ نيسان الماضي إن بلاده قد تنخرط في مفاوضات مع إسرائيل بشأن الجولان، في حال أبرم الطرفان اتفاقًا أمنيًا يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق توغلت إليها بعد إطاحة الحكم السابق.
وقال خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي: «تخرق إسرائيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونعمل اليوم على الوصول إلى اتفاق أمني يضمن انسحابها من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق، وعودتها إلى خطوط 1974، ووضع قواعد جديدة، إما تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين ».
وأوضح أنه في حال التوصل إلى اتفاق «قد ننخرط في مفاوضات طويلة الأمد لحل موضوع الجولان المحتل»، مشددًا على أن «اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل في الجولان السوري المحتل باطل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك