وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صباح الأحد إلى بغداد في زيارة رسمية يُتوقع أن يجري خلالها لقاءات مع مسؤولين عراقيين، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية الحكومية.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر في الخليج، مع تبادل ضربات مجددًا السبت والأحد بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن عراقجي، عبر تطبيق «تيليغرام»، عزمه السفر إلى العراق للتشاور وتبادل وجهات النظر مع كبار المسؤولين العراقيين حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن أجندة الزيارة تتضمن إجراء التنسيق اللازم مع السلطات العراقية المعنية بشأن إقامة مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي في الأضرحة العراقية.
وزار وزير الخارجية الإيراني ضريح قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، قائدي الحرس الثوري الإيراني اللذين اغتالتهما الولايات المتحدة خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال أمس إن عراقجي سيجري خلال هذه الزيارة مشاورات مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
تأتي هذه الزيارة في وقت واصلت فيه إيران والولايات المتحدة هجماتهما في منطقة الخليج، مع تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت الموقع قبل أقل من أسبوعين لإنهاء حربهما التي اندلعت منذ أربعة أشهر.
وبعد وقت قصير من تحذير الرئيس دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة قد «تكمل المهمة عسكريًا»، أطلقت إيران في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، مواصلة بذلك مسلسل تصعيد الهجمات.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه شن هجومًا جديدًا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك