هذه الروبوتات المتطورة تمتلك القدرة على التوغل في أكثر البيئات عدائية؛ حيث تتحدى درجات الحرارة المرتفعة، السحب الدخانية الكثيفة، والتضاريس الوعرة، لتنفيذ مهام بالغة الخطورة مثل رصد الغازات السامة وتحديد بؤر النيران بدقة متناهية.
وتم تزويد الأجهزة بنظام إطفاء نبضي مبتكر يتيح لها قمع النيران عبر مدافع مائية يصل مداها إلى 60 متراً دون الحاجة للاقتراب المباشر من مصدر الخطر، وفق سبوتنيك.
ويراهن المطورون على هذا الابتكار الفريد ليكون الذراع اليمنى لرجال الإطفاء في التعامل مع النيران المعقدة، مما يمهد الطريق لتقليص الخسائر البشرية وحماية طواقم الإنقاذ من التواجد في عمق الخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك