أكد الكاتب الصحفي محمد صبحي، رئيس قسم الأخبار باليوم السابع والمتخصص في شؤون التعليم العالي، أن منظومة الجامعات التكنولوجية في مصر نجحت في القضاء على الفجوة التاريخية بين ما يدرسه الطلاب وبين متطلبات سوق العمل الفعلي، مشيرًا إلى أن ما لا يقل عن 70% إلى 80% من خريجي هذه الجامعات يتم إلحاقهم وتوظيفهم مباشرة في سوق العمل بعد تخرجهم.
وأوضح صبحي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تدشن البرامج الدراسية بالجامعات التكنولوجية بشكل عشوائي، بل جاءت بعد مشاورات مكثفة وعقد جلسات عمل مع القطاع الصناعي، باعتباره شريكًا أساسيًا في الدولة.
شراكة مع المصانع لتصميم المناهجوأضاف: " القطاع الصناعي كان يحدد بدقة التخصصات والمواصفات التي يحتاجها في سوق العمل، وبناءً على ذلك كانت تُترجم هذه الاحتياجات إلى برامج دراسية تُعرض على المجلس الأعلى للجامعات لاعتمادها وإتاحتها للطلاب".
وأشار صبحي، إلى أن الجامعات التكنولوجية تشهد إقبالاً كبيرًا من الطلاب بفضل نظامها التعليمي الذي يخصص 50% من نظام الدراسة للجانب العملي والتدريب، لافتًا إلى أن هذا التدريب يتم داخل المعامل والورش المتطورة بالجامعات تحت إشراف الشركاء الصناعيين، أو عبر استضافة الطلاب داخل المصانع والشركات الكبرى التي ترتبط باتفاقيات تعاون مع هذه الجامعات.
صياغة الخريج للمنافسة دوليًا وإقليميًاوشدد الكاتب الصحفي، على أن الرؤية المصرية تتجاوز السوق المحلي؛ حيث تم تدشين جامعات تكنولوجية تعتمد على شراكات دولية مع دول رائدة في قطاع التكنولوجيا والصناعة مثل (اليابان، والصين، وكوريا الجنوبية) لتقديم برامج تعليمية بمعايير عالمية.
وأكد صبحى، أن استراتيجية الدولة التي تنفذها وزارة التعليم العالي ترتكز بالأساس على صياغة خريج مصري بمواصفات عالمية، قادر على المنافسة بقوة في سوق العمل الإقليمي والدولي وليس المحلي فحسب، وهو ما جعل المنظومة تحقق هذه الطفرة الكبيرة في زمن قياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك