لبنان: الاتفاق مع إسرائيل يؤجج الانقسام السياسيكما درجت العادة ينقسم اللبنانيون عند كل استحقاق وكل منعطف سياسي وربما يكون لبنان قد دخل لبنان اخطر مرحلة سياسية عقب الإعلان عن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل الذي تم التوصل إليه في واشنطن برعاية أمريكية، حيث ارتفعت الأصوات التي تعكس الانقسام الداخلي بين فريق يرى الاتفاق مدخلا لإنهاء الصراع مع إسرائيل واستعادة سيادة الدولة، وفريق يعتبره تنازلاً يمس الثوابت الوطنية وينقل الصراع من لبناني إسرائيلي الى صراع لبناني لبناني.
وفور اعلان الاتفاق شهدت شوارع بيروت مظاهرات واعمال شغب وقطعا للطرقات فيما كان لافتا النداء الذي وجّهه رئيس مجلس النواب نبيه بري حمل دلالات واضحة، محذراً من الانجرار إلى الفتنة، وقال: «يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة»، في دعوة فسّرها مراقبون بأنها تحث اللبنانيين على عدم الانخراط في أي مواجهة داخلية مهما بلغت حدة الخلافات.
وصعّد حزب الله لهجته الرافضة للاتفاق، معلناً أن الحزب لا يعترف بالاتفاق.
في المقابل، حظي الاتفاق بدعم عربي ودولي واضح.
فقد تلقى الرئيس جوزاف عون اتصالاً من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أكد وقوف بلاده إلى جانب لبنانوترافق ذلك مع مواقف داعمة من الولايات المتحدة ودول غربية وعربية، أكدت استمرار دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك