البحث العلمي.
ركيزة لنهضة القطاع الطبيتولي دولة قطر اهتماماً كبيرًا بالبحث العلمي في القطاع الصحي، وتعمل كافة المؤسسات في القطاع على تدريب العاملين بها بهذا المجال، ضمن برامج متميزة ترفع من كفاءة المنظومة تُحدث أثرا ملموسا في قطاع يشهد تطورا مستمرا يوما بعد يوم، الأمر الذي جعل من القطاع الصحي في قطر بين أفضل القطاعات في العالم، إضافة إلى مشاركة باحثين متميزين في مشروعات بحثية رائدة تعمل على تطوير العلاجات للكثير من الأمراض.
وقد اكتسب سبعة باحثين طموحين في مجال الطب الحيوي المهارات البحثية الأساسية باستكمالهم البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي، دورة 2025، الذي تقدّمه وايل كورنيل للطب - قطر.
ويتيح البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي الفرصة للخرّيجين الجامعيين الجدد، من المواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر منذ أمد بعيد، لاكتساب معرفة راسخة في المهارات العملية الخاصة بالمختبرات وإدارة البحوث العلمية.
من ناحية أخرى يقود الدكتور هلال الأشول، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، أستاذ علوم الأعصاب لدى وايل كورنيل للطب – قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والابتكار في مكتب رئيس المجلس، وأستاذ مشارك في المعهد الفيدرالي السويسري في لوزان، فريقا دوليا من الباحثين، حصل على منحة بحثية دولية تُقدّر قيمتها بـ 9 ملايين دولار وتمتد على مدار ثلاث سنوات، من مبادرة «مواءمة العلوم حول مرض باركنسون» (ASAP) بالشراكة مع مؤسسة مايكل ج.
فوكس، لاستكشاف آفاقٍ جديدة في فهم مرض باركنسون وتطوير أدوية لمعالجته.
لا شك أن مثل هذه النجاحات تعكس ريادة القطاع الطبي القطري، بفضل ما توليه الدولة من اهتمام بالبحث العلمي، كأحد ركائز النهوض بالقطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك