الجزيرة نت - القامشلي.. مدينة واحدة بأربعة أسماء وثقافات متعددة بانوراما فوود - طريقة عمل شو آلا كريم | المطعم مع الشيف محمد حامد بانوراما فوود - طريقة عمل ميني حواوشي | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن يقسم المشهد اللبناني وحزب الله يتهم الحكومة بشرعنة بقاء الاحتلال Independent عربية - إسرائيل تشن غارة على جنوب لبنان وتستهدف عناصر من "حزب الله" قناة الجزيرة مباشر - Details and key themes of Araghchi's strategic visit to Iraq العربي الجديد - تعرّف إلى مسار المغرب نحو نهائي كأس العالم في حال تجاوز هولندا Independent عربية - لماذا لا تصبح الفلسفة في متناول القراء العاديين؟ روسيا اليوم - تقرير عبري: مصر واجهت العواصف العالمية وأزمة هرمز بنمو اقتصادي قوي Independent عربية - شبح خيخون يطارد إيران... وتعادل النمسا والجزائر يبدد حلمها التاريخي
عامة

واشنطن وطهران بين التهدئة المؤقتة والمواجهة القادمة

رووداو عربية
رووداو عربية منذ ساعتين

تسعى الولايات المتحدة إلى الدفع باتجاه عقد اتفاق مع طهران يفضي إلى توقيع ورقة تفاهم تقضي بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وإنهاء حالة الصدام في بحر عمان والخليج، وبوساطة باكستانية وقطرية وتركية....

تسعى الولايات المتحدة إلى الدفع باتجاه عقد اتفاق مع طهران يفضي إلى توقيع ورقة تفاهم تقضي بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وإنهاء حالة الصدام في بحر عمان والخليج، وبوساطة باكستانية وقطرية وتركية.

تم التوصل إلى هذا اللاتفاق وبدأت التأويلات التي ذهبت بعيداً وبدأت القنوات الإخبارية ومراكز الدراسات تقيم الوضع السياسي سواءً في الداخل الإيراني أو في تأثير الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة والتي يسعى فيها ترمب إلى تخفيف التوتر" مؤقتاً" لحين نجاحه في تجديد الثقة له في انتخابات أيلول المقبل، ما يعني أن هناك مرحلة أخرى ستبدأ وفق خطط مدروسة وضعتها الإدارة الأميركية لإيجاد خارطة جديدة سواءً في البعد السياسي أو في السيطرة على الممرات البحرية في العالم.

إسرائيل من جهتها وضعت لنفسها خططاً للمنطقة بغض النظر عن الخطة التاريخية التي وضعتها وفق قاعدة" من البحر إلى النهر" بل هي تسعى إلى إبعاد إيران من سوق النفط العالمية وإنهاء منابع النفط فيها وطمرها نهائياً، وكذلك من السوق المالية العالمية وبالتالي تموت داخلياً ولا يبقى لها أثر على الوضع الجيوسياسي الإقليمي والدولي، وستبقى تلعب الدور الخبيث في سبيل عودة الصدام في المنطقة مهما كانت الظروف، ومع توفر السلاح النوعي والمحرم دولياً تسعى تل أبيب إلى فتح عدة جبهات، خصوصاً مع التفاوت والتباين في القدرات العسكرية الواضح بينها وبين خصومها في المنطقة كحزب الله وحماس وغيرها من فصائل ترفض الهيمنة (الإسرائيلية - الأميركية) على المنطقة وتسعى جاهدة أن تكون نداً قوياً لهما والوقوف بوجه هذا التمدد والسيطرة على الأراضي سواءً في غزة والضفة الغربية أو جنوب لبنان.

الوضع الدولي بشكل عام لا يمكنه التماهي مع هكذا تطورات خصوصاً وأنه يسعى إلى إيجاد استقرار في العالم والحفاظ على مصالحه الاقتصادية وتأمين منابع النفط وممرات الطاقة بشكل عام، ويسعى إلى عدم الدخول في أي صراع واضح بين الولايات المتحدة وحليفتها وإيران، التي تمثل العقبة الأبرز في العالم، وتمثل عقبة واضحة للتمدد الإسرائيلي وسيطرة واشنطن على منابع النفط أو بناء قواعد عسكرية جديدة لها، تحاول فيها السيطرة على كل العالم بدون استثناء، وهذا ما تحقق فعلاً من خلال ما تم إنشاؤه من قواعد ومراكز تجسس وتقصي في الشرق الأوسط عموماً والمنطقة خصوصاً.

الحرب لم تنتهِ فعلاً وربما انتهت دولة من المعركة والصراع الدائر ولكن الحرب لم تنتهِ فعلاً، وبقراءة موضوعية نجد أن هناك تحركاً أميركياً مدعوماً إسرائيلياً لخوض تجربة جديدة في الصراع في المنطقة ولكن هذه المرة سيكون قوياً وسيشمل دولاً في المنطقة لأن الأهداف التي رسمتها واشنطن لم تتحقق كما هي أهداف إسرائيل والتي لم تتحقق كذلك، ما يعني أن المنطقة مقبلة على حرب كبيرة ستكون غير التي مرت بها المنطقة، وسيكون هناك سلاح جديد يدخل في دائرة الصراع مع زيادة المخزون من الأسلحة المتطورة، مع تطور في الحرب الإلكترونية التي ستكون حاضرة في هذا الصراع وبقوة.

يبقى اللاعب الإيراني والذي بدا صامداً قوياً رغم الخسائر التي مني بها سواءً في قياداته السياسية والعسكرية والمدنية وانهيار جزء من بناه التحتية، إلا أن ما يميز إيران أنها تعمل بمبدأ عقائدي حافظت فيه على قوة دولتها وتماسك مؤسساتها، وترابط شعبها مع حكومته ودولته، وهذا ما انعكس فعلاً من خلال ارتباط هذا الشعب مع حكومته ونزوله اليومي إلى الشارع، وحماية مؤسساته الحكومية والمدنية كافة.

إيران ستبقى في دائرة الاستهداف سواءً الآن أو في المستقبل القريب وتحديداً بعد فوز ترمب بتجديد الثقة له كرئيس للولايات المتحدة الأميركية والتي بالتأكيد كما قلنا سابقاً أن هناك خطة وغرفة عمليات ربما تكون مُشكَّلة من أجل وضع خارطة طريق للمواجهة القادمة والتي بالتأكيد ستكون بعد أيلول وهذا ما سيحدده المشهد الانتخابي الأميركي القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك