وكالة الأناضول - عراقجي: ننسق مع بغداد لتشييع خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق العربية نت - رئيس البورصة لـ"العربية": متفائلون باستمرار مصر كسوق ناشئة وجار تجهيز بنية"الشورت سيلينغ" وكالة الأناضول - اتصالات عربية تدعو لتنفيذ اتفاق واشنطن وطهران وانسحاب إسرائيل من لبنان قناة الجزيرة مباشر - عراقجي: مضيق هرمز تحت إدارة إيران بالكامل وأي تدخل سيعقد الأوضاع قناة التليفزيون العربي - حاخامات يهدون ويشنون حربا على ممداني قناة القاهرة الإخبارية - وسط إدانة إقليمية.. استنفار دفاعي في الكويت والبحرين بسبب الاعتداءات الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - العراق يطرح مبادرة "قمة الثمانية" لاستضافة دول الخليج وإيران لتأمين المنطقة قناه الحدث - بعد احتراقه خلال إنقاذ أمه.. أحمد العوضي يحقق أمنية الطفل يوسف Euronews عــربي - مناظر تخطف الأنظار.. لماذا تستحق مدينة قويلين أن تكون على قائمة رحلتك إلى الصين؟ الجزيرة نت - حادثة دهس بلندن تفجر موجة تحريض ضد المهاجرين والمسلمين (فيديو)
عامة

العثور على "سفينة الجحيم" من الحرب العالمية الثانية في الفلبين تحمل أكثر من 1000 أسير

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

في 21 سبتمبر 1944، كان السفينة هوفوكو مارو تبحر كثاني سفينة في قافلة يابانية قبالة الساحل الغربي لجزيرة لوزون. وكان على متنها 1. 289 أسير حرب بريطاني وهولندي، كان كثيرون منهم قد أُنهكوا بالفعل بعدما أ...

في 21 سبتمبر 1944، كان السفينة هوفوكو مارو تبحر كثاني سفينة في قافلة يابانية قبالة الساحل الغربي لجزيرة لوزون.

وكان على متنها 1.

289 أسير حرب بريطاني وهولندي، كان كثيرون منهم قد أُنهكوا بالفعل بعدما أُجبروا على العمل في ما عُرف باسم" سكة حديد الموت" بين بورما وتايلاند.

كانت الظروف قاسية إلى حد أقصى؛ فلا ضوء، ولا تهوية كافية، ولا مرافق صحية، وحصص الطعام والماء بالكاد تكفي للبقاء على قيد الحياة.

ولم تكن السفينة تحمل أي إشارة تدل على أنها تنقل أسرى.

وعندما هاجمت طائرات من القوة الضاربة 38 التابعة للبحرية الأمريكية القافلة، أطلقت طوربيداتها على ما بدا لها هدفا عسكريا مشروعا.

وقد أصاب أحد الطوربيدات هيكل هوفوكو مارو.

انشقت السفينة إلى قسمين وغرقت في أقل من ثلاث دقائق، وبقي ما يصل إلى 1.

000 أسير عالقين في العنابر.

أما الذين تمكنوا من السباحة حتى الساحل، فقد أعادت القوات اليابانية أسرهم.

ومن بين 1.

289 أسيرا كانوا على متنها، قُتل 1.

047 أسيرا.

طوال ثمانية عقود، ظل الحطام بلا أثر.

كانت سجلات ما بعد الحرب مجتزأة ومتضاربة، وتقارير الهجوم التي أعدها الحلفاء لا تقدم سوى إحداثيات تقريبية، كما اختلفت شهادات الناجين في تفاصيل أساسية.

ولم يكن لعائلات أكثر من ألف جندي قضوا في الحادث مكان يمكن أن يقصدوه.

الوثيقة التي غيّرت كل شيءأُعيدت تهيئة أكثر من 130 سفينة شحن وعبّارة بواسطة الإمبراطورية اليابانية لنقل الأسرى بين معسكرات السخرة في جنوب شرق آسيا.

ومن بين أكثر من 125.

000 أسير من قوات الحلفاء نُقلوا على متن هذه السفن، توفي نحو 20.

000 خلال الرحلات.

كان المعتقلون أنفسهم يطلقون عليها اسم" سفن الجحيم".

ورغم هول ما جرى، ما زالت قصتهم من أقل الفصول شهرة في تاريخ الحرب العالمية الثانية.

وجاء التحول في عام 2025، عندما عثر الباحث جون دورِسكي، المتعاون مع مؤسسة" هيل شيبس" التذكارية، على وثيقة يابانية رقمية لم يكن أحد قد درسها بعناية من قبل.

وقد صاغها ضباط على متن السفينة الرئيسية للقافلة، وضمّت تسلسلا زمنيا وخريطة للهجوم أوضحت أن هوفوكو مارو كانت السفينة الثانية في التشكيل عندما أصيبت وانشطرت إلى قسمين.

وبمقارنة تلك المعطيات مع تقرير العمليات الخاص بحاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس بانكر هيل"، توصّل الفريق إلى أن الحطام يجب أن يكون على بعد أكثر من 50 كيلومترا إلى الجنوب من المنطقة التي بحث فيها المؤرخون حتى ذلك الحين.

وقال راندي أندرسون، مؤسس المؤسسة: " أُصِبنا بالذهول تماما عندما اكتشفنا أن المصادر اليابانية تتضمن معلومات عن المكان الذي هوجمت فيه القافلة وأي السفن أُصيبت".

وأضاف: " كانت تلك هي الدليل القاطع".

خمس غطسات ونموذج ثلاثي الأبعادمع الإحداثيات الجديدة، نشر فريق يضم مستكشف التلفزيون جوش غيتس، وأخصائي التصوير تحت الماء إيفان كوفاتس، وعالم الآثار البحرية كالفن مايرز، معدات سونار قبالة سواحل مقاطعة زامباليس.

وقد عُثر على الحطام على عمق نحو 50 مترا، وعلى بعد بضعة كيلومترات من الساحل الغربي لجزيرة لوزون.

أُجريت خمس غطسات تقنية عميقة.

وكانت أجزاء من الموقع مغطاة برماد بركان بيناتوبو، الذي ثار في عام 1991، لكن الفريق التقط مئات الصور وبنى نموذجا فوتوغرامتريا ثلاثي الأبعاد.

وقد تطابقت أبعاد الهيكل ومواضع الصواري وترتيب العنابر مع المخططات الأصلية لحوض بناء السفن.

ظهر الحطام مقسوما إلى قسمين، أو إلى ثلاث قطع بحسب بعض أعضاء الفريق، وهو ما يتوافق مع الروايات الأمريكية واليابانية على حد سواء عن طريقة غرقه.

وأثناء الغطسات عُثر على رفات بشرية بين الأنقاض، ما يجعل الموقع قبرا حربيا تحميه اتفاقيات دولية.

ولم تُعلن الإحداثيات الدقيقة حفاظا على الموقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك