قناة القاهرة الإخبارية - بعد 3 سنوات من الحرب.. عودة الفعاليات الثقافية والفنية والأدبية للعاصمة السودانية الخرطوم قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تعلن قتل مسلحين في جنوب سوريا خلال عملية عسكرية للجيش قناة القاهرة الإخبارية - ضربات أمريكية جديدة لطهران.. ورسائل قوية من وزير الخارجية الإيراني من بغداد قناة التليفزيون العربي - عنصر في حزب الله يتمكن من قتل ضابط وإصابة جندي في كمين بدير سريان جنوبي لبنان العربية نت - بالأسماء.. اعتقال 17 مسؤولاً في بغداد أغلبهم نواب في البرلمان Euronews عــربي - ترامب يهدد بـ"زوال" إيران والتصعيد العسكري يضع التفاهم على المحك.. هل يصمد وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - هل يسبب السفر بالطائرة ضررا للبشرة؟ العربية نت - "HMD" تخطط لإحياء هاتف Nokia Asha 305 بإصدار عصري يدعم 4G القدس العربي - فنزويلا تتلقى مساعدات من 24 دولة بعد الزلزالين المدمرين وكالة الأناضول - قلعة أرداهان.. معلم عثماني يربط بين التاريخ والطبيعة
عامة

"أوديسا": لماذا يثير الفيلم كل هذا الجدل؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

لماذا يثير فيلم" الأوديسة" كل هذا الجدل؟Published قبل دقيقة واحدةيتصدر فيلم" الأوديسة" قائمة الأفلام الأكثر ترقُّباً هذا العام، لكنه في الوقت ذاته يُعتبر الأكثر إثارة للجدل.يمثل الفيلم تصوّراً ل...

لماذا يثير فيلم" الأوديسة" كل هذا الجدل؟Published قبل دقيقة واحدةيتصدر فيلم" الأوديسة" قائمة الأفلام الأكثر ترقُّباً هذا العام، لكنه في الوقت ذاته يُعتبر الأكثر إثارة للجدل.

يمثل الفيلم تصوّراً لملحمة هوميروس الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه (الأوديسة) للمخرج كريستوفر نولان.

ويشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم بينهم مات ديمون، وزندايا، وتوم هولند وآخرون، ومن المقرر أن يُعرض في دور السينما يوم 17 يوليو/تموز المقبل.

وكان آخر أعمال كريستوفر نولان هو فيلم" أوبنهايمر"، الحائز على جائزة أوسكار، يتناول قصة اختراع القنبلة الذرية، وما تثيره من جدل حول أخلاقيات قتْل عشرات الآلاف من المدنيين في صراع عالمي.

ولابُدّ حينها، أنّ نولان توقع أن يكون فيلمه المقبل أقل إثارة للجدل.

ولكنّ فيلم" الأوديسة" قائمٌ على ملحمة هوميروس الشعرية القديمة، والتي تسرد بطولات محاربين وملوك وآلهة ووحوش- ما الذي يمكن أن يثير الجدل في ذلك؟هل يختلف الناس حول طول العملاق بوليفيموس ذي العين الواحدة؟ أو حول نوعية الخشب المصنوع منه حصان طروادة؟ حسناً، ربما لا شيء من هذا على الإطلاق.

لكن ما اتضح هو أن الناس اختلفوا حول أشياء أخرى تماماً، على نحو ترك" الأوديسة" أكثر أفلام هذا العام إثارة للجدل- وساحة نقاشٍ لكل أنواع المشكلات السياسية والثقافية على السواء.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةولكن كيف لملحمةٍ موغلة في القِدم كهذه أن تثير كل هذا الخلاف؟معظم الجدل يدور حول تحفظّات ومخاوف لدى البعض من أن يكون الفيلم متحرراً أكثر مما ينبغي؛ وتشير الأصابع هنا إلى استعانة المخرج نولان بممثلٍ عابرٍ للجنس هو إليوت بيدج وبمغنّي الراب ترافيس سكوت، لكي يلعبا دورَين: أحدهما لشخصية مذكَّرة لم يتحدّد اسمها حتى الآن، والدور الثاني هو للشاعر والمغنّي الأعمى ديمودوكوس- على الترتيب.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكالبعض اعترض كذلك على اختيار المخرج نولان للممثلة السوداء لوبيتا نيونغو لتلعب دور هيلين طروادة ابنة زيوس وملكة إسبرطة، والتي وصفها هوميروس بـ" البيضاء الذراعين".

ويعزو المدوّن اليمينّي مات والش، اختيار المخرج نولان ممثلةً من أصول كينية للقيام بدور هيلين- التي قامت من أجلها حرب طروادة- إلى الخوف من الاتهام بالعنصرية.

ويتفق رجل الأعمال إيلون ماسك مع هذا الطرح.

لكن آخرين يختلفون مع هذا الرأي، ومن هؤلاء البروفيسور دانيال مندلسون، الذي صدرت ترجمته لملحمة الأوديسة العام الماضي.

وفي مهرجان" هاي" العالمي للأدب والفنون، والذي أُقيم في مقاطعة ويلز البريطانية في مايو/أيار الماضي، أبدى البروفيسور مندلسون تعجّبه من الاهتمام المفاجئ الذي أبداه كل هؤلاء الناس بالأدب اليوناني.

وفي مقال نشرته صحيفة التلغراف البريطانية، كتب مندلسون يقول إن" المضحك في الأمر هو أن دور هيلين هو الأصغر في ملحمة الأوديسة.

مما يجعل من كل هذه الضجة سخافة محضة".

وعزا البروفيسور مندلسون اختيار الممثلة نيونغو للقيام بدور هيلين إلى تصوّر المخرج ورؤيته الخاصة للجمال.

وعلى صفحات مجلة" إيل" الفرنسية، ردّت نيونغو على المنتقدين بالقول إن" الأوديسة كانت تصوّر حكاية خيالية، أما نحن هنا فنصوّر عالَمنا المعاصر".

على أن آخرين يعزون السبب لأمر آخر: هو عدم وجود يونانيين بين الممثلين.

أصحاب هذا الرأي الأخير، ومن بينهم الصحفي البريطاني- اليوناني الأصل كريس كوتونو، لا يرون سبباً مقنعاً لغياب ممثلين يونانيين عن هوليوود.

وفي صحيفة الغارديان البريطانية، كتب كوتونو يقول: " إذا كان مُفترضاً للفيلم أن يمثّل العالم على اختلاف ثقافاته وأعراقه، فلماذا لا يتم الاستعانة بممثلين يعبّرون عن تلك الأعراق؟ ".

على أن النقد الموجّه لفيلم" الأوديسة" لم يتّسِم كله بالمحافَظة الصريحة؛ فعندما ظهر الإعلان التشويقي الأول للفيلم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لاحظ الناس وجه شبهٍ كبير بين الدِرع التي يلبسها أجا ممنون (الذي يلعب دوره بنيامين صفدي) وبين لباس باتمان الشهير!أيضاً لاحظ كثيرون تشابهاً بين قارب أدويسيوس وسفينة الفايكنغ.

وكان التبرير هو أن فيلماً يجسّد عمالقة وساحرات لا ينبغي له قدر المستطاع أن يشبه واقع الحياة اليومية.

وإلى ذلك، تتساءل البروفيسورة سوزان ديكاي، مؤلفة كتاب" آلهة الإغريق وعوالمهم" قائلة: " لماذا يميل البعض إلى التعامل مع الحكايات الخرافية على أنها مواد تاريخية؟ ".

وفي حديث لبي بي سي، قالت ديكاي: " الأوديسة لا تزال صالحة للتصوّرات الجديدة، ومن حق كل جيل أن يتصوّر كتابات هوميروس على طريقته".

جدلٌ آخر أُثير مع ظهور الإعلان التشويقي لفيلم" الأوديسة"، وهو مَيل الممثلين- حتى البريطانيين منهم- إلى النطق باللكنة الأمريكية بل وبالعامية الحديثة.

وعن ذلك، قال أحد المعلقين: " إنهم فيما يبدو يحاولون محاكاة أحاديث ملحمية على مقهى" ستاربكس"، ليقول معلّق آخر: " لقد شعرتُ باغتراب بين الكلام والمكان"، وليعرب ثالث عن تخوّفه من أن" تؤدي المعاصَرة المبالَغ فيها إلى إخراج المُشاهد عن معايشة الحقبة الزمنية التي تدور فيها أحداث الفيلم".

لكن الحقيقة التي لا شك فيها هي أن قدماء اليونايين- سواء في حكايات خرافية أو تاريخية- كانت لغتُهم لا تشبه في شيء لغة الممثلين الأمريكيين في القرن الحادي والعشرين أو حتى الممثلين البريطانيين في القرن العشرين.

وفيلم" الأوديسة"، على وجه الخصوص، يتناول أحد أهم الأعمال الأدبية المكتوبة على الإطلاق؛ ومن ثم فإن كلّ صاحب معرفة بالملحمة- مهما كانت هذه المعرفة منقوصة أو مشوّهة- يمكن أن يُكوّن رأياً في الأمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك