رويترز العربية - العراق يعتقل سياسيين ومسؤولين حكوميين ضمن حملة ضد الفساد CNN بالعربية - دول الخليج في مرمى النيران مجددًا مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - ليستا محتلتين لكنهما "منطقتان تجريبيتان".. الجزيرة ترصد الوضع في بلدتي فرون وزوطر الغربية CGTN العربية - صحفيون من 19 دولة يختبرون الثقافة والأعمال والتنمية لمنطقة شينجيانغ الصينية قناة الشرق للأخبار - كيف يواجه اتفاق لبنان وإسرائيل اختبار الميدان؟.. على الحدود مع سحر الميزاري 26-6-2026 قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera field tour reveals Israel’s "experimental" zones are outside the scope of its military... قناة القاهرة الإخبارية - حصة العراق النفطية.. هل تضحي بغداد باقتصادها من أجل عيون السوق الدولية؟ وكالة الأناضول - وزيرة إسرائيلية ترجح عدم نزع سلاح "حزب الله" واستمرار احتلال جنوبي لبنان القدس العربي - حريق ضخم يأتي على سوق كبير في العاصمة تونس- (شاهد) العربية نت - رغم فقدان طفله قبل الولادة.. غاكبو يبقى في كأس العالم لمواجهة المغرب
عامة

من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعدة

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - يكشف العلماء عن إمكانات طبية متزايدة لسموم الثعابين والزواحف، تمتد من إنقاص الوزن إلى علاج السرطان والأمراض المزمنة، في أبحاث قد تغيّر مستقبل الطب الحديث.ويدرس علماء في الولايات المتحدة إمكا...

خبرني - يكشف العلماء عن إمكانات طبية متزايدة لسموم الثعابين والزواحف، تمتد من إنقاص الوزن إلى علاج السرطان والأمراض المزمنة، في أبحاث قد تغيّر مستقبل الطب الحديث.

ويدرس علماء في الولايات المتحدة إمكانية الاستفادة من آليات طبيعية لدى ثعبان البايثون البورمي لتنظيم الشهية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لإنقاص الوزن بآثار جانبية أقل من العلاجات الحالية.

فبينما تستطيع هذه الثعابين ابتلاع ما يعادل وزنها في وجبة واحدة، فإنها قادرة أيضا على الصيام لأشهر دون أن تشعر بالجوع.

وقد اكتشف العلماء أن هذا السلوك مرتبط بإفراز مادة كيميائية في الأمعاء بعد تناول الطعام، تعمل على كبح الشهية عبر إرسال إشارات إلى الدماغ.

ووفق دراسات نشرت في مجلة Nature Metabolism، فإن هذه المادة تعرف باسم" بارا-تيرامين-أو-سلفات" (pTOS)، وتزداد مستوياتها بشكل كبير بعد الهضم، لتصل إلى الدماغ حيث تنشّط مناطق مسؤولة عن تنظيم سلوك الأكل.

وعندما جرى اختبارها على فئران بدينة، أدى إعطاؤها المادة يوميا إلى فقدان نحو عُشر وزنها خلال شهر، دون تسجيل الآثار الجانبية الشائعة التي تظهر مع أدوية إنقاص الوزن الحالية.

وتعمل الأدوية الحديثة مثل" ويغوفي" و" أوزمبيك" و" مونجارو" على محاكاة هرمون GLP-1 المسؤول عن تقليل الشهية، لكنها قد تسبب آثارا مزعجة مثل الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية.

أما المادة المستخلصة من الثعابين، فلم تُظهر هذه التأثيرات في التجارب الحيوانية حتى الآن.

ويرى العلماء أن فهم هذا النظام البيولوجي قد يساعد في تطوير جيل جديد من العلاجات الآمنة للسمنة، خاصة أن المادة نفسها عُثر عليها أيضا في دم الإنسان ولكن بكميات أقل، وترتفع بشكل طفيف بعد تناول الطعام.

ولا يقتصر الاهتمام الطبي بالثعابين على هذا المجال، إذ تمتد الأبحاث إلى استلهام أدوية أخرى من الزواحف والسموم الحيوانية.

فقد ساهمت دراسة سموم الثعابين سابقا في تطوير أدوية مهمة، من بينها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والتي استلهمت من تأثيرات سم أفعى الحفرة.

كما أسهمت أبحاث أخرى في تطوير دواء" تيروفيبان" المضاد للتجلط، المستخلص من سم أفعى الحراشف المنشارية، ويُستخدم لمنع الجلطات لدى مرضى القلب.

وفي مجالات أوسع، يدرس العلماء اليوم استخدام سموم الأفاعي في علاج السرطان والألم المزمن، إضافة إلى مكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض مكونات السم قد تمنع انتشار الخلايا السرطانية أو تقلل من قدرتها على تكوين أوعية دموية تغذيها، فيما أظهرت مركبات أخرى قدرة على تخفيف آلام شديدة لدى مرضى السرطان.

كما تعمل مشاريع بحثية في بريطانيا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل السموم واكتشاف مركبات دوائية جديدة، في محاولة لتسريع تطوير علاجات مستقبلية.

ورغم هذه النتائج الواعدة، ما تزال هناك تحديات كبيرة، إذ إن السموم التي تقتل البكتيريا أو الخلايا السرطانية قد تكون سامة أيضا للخلايا البشرية، ما يجعل تحويلها إلى أدوية آمنة أمرا معقدا.

وفي سياق آخر مثير للجدل، يدرس العلماء أجساما مضادة مستخلصة من رجل أمريكي تعرّض لجرعات متكررة من سم الأفاعي، وأظهرت نتائج أولية أنها قد توفر حماية ضد أنواع متعددة من السموم، ما قد يفتح الباب لتطوير مضادات سموم أكثر فعالية في المستقبل.

ويأمل العلماء أن تؤدي هذه الجهود مجتمعة إلى تطوير علاجات شاملة وآمنة، سواء لإنقاص الوزن أو لعلاج الأمراض الخطيرة أو لإنقاذ ضحايا لدغات الأفاعي، مستفيدين من واحدة من أغرب المختبرات الطبيعية في العالم: سموم الزواحف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك