رويترز العربية - العراق يعتقل سياسيين ومسؤولين حكوميين ضمن حملة ضد الفساد CNN بالعربية - دول الخليج في مرمى النيران مجددًا مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - ليستا محتلتين لكنهما "منطقتان تجريبيتان".. الجزيرة ترصد الوضع في بلدتي فرون وزوطر الغربية CGTN العربية - صحفيون من 19 دولة يختبرون الثقافة والأعمال والتنمية لمنطقة شينجيانغ الصينية قناة الشرق للأخبار - كيف يواجه اتفاق لبنان وإسرائيل اختبار الميدان؟.. على الحدود مع سحر الميزاري 26-6-2026 قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera field tour reveals Israel’s "experimental" zones are outside the scope of its military... قناة القاهرة الإخبارية - حصة العراق النفطية.. هل تضحي بغداد باقتصادها من أجل عيون السوق الدولية؟ وكالة الأناضول - وزيرة إسرائيلية ترجح عدم نزع سلاح "حزب الله" واستمرار احتلال جنوبي لبنان القدس العربي - حريق ضخم يأتي على سوق كبير في العاصمة تونس- (شاهد) العربية نت - رغم فقدان طفله قبل الولادة.. غاكبو يبقى في كأس العالم لمواجهة المغرب
عامة

رئيس القومي لحقوق الإنسان: نجاح أي تشريع لا يتوقف فقط على جودة نصوصه بل إمكانية تطبيقه واستجابته لاحتياجات المجتمع

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن قانون الأسرة لا ينظم العلاقة بين أطراف قانونية فحسب، بل ينظم العلاقات داخل الأسرة، التي تمثل المراحل الأولى لبناء الإنسان.وأوضح...

قال الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن قانون الأسرة لا ينظم العلاقة بين أطراف قانونية فحسب، بل ينظم العلاقات داخل الأسرة، التي تمثل المراحل الأولى لبناء الإنسان.

وأوضح جمال الدين، خلال جلسة الاستماع الثانية للمجلس حول مشروع قانون الأحوال الشخصية، أن هذا القانون يمتد إلى سؤال أوسع يتعلق بنوعية المجتمع الذي نرغب في بنائه، لأن التشريع ليس مجرد وسيلة لتنظيم الواقع، بل أداة لتطويره.

وأضاف أن القانون يمثل منظومة متكاملة تشمل القضاء والمؤسسات والوعي المجتمعي، مؤكدًا أن نجاح أي تشريع لا يتوقف على جودة نصوصه فقط، بل على وضوح أحكامه، وإمكانية تطبيقه، ومدى استجابته لاحتياجات المجتمع.

وأكد ضرورة أن يكون القانون عادلًا وقابلًا للتطبيق، وأن يترك أثرًا إيجابيًا في حياة المواطنين، ذاكرا أن الهدف ليس ما تقوله النصوص فحسب، بل ما ستفعله هذه النصوص على أرض الواقع.

وأضاف أن التشريع الجيد لا يقاس بعدد مواده أو جمال صياغته، وإنما بقدرته على الحد من النزاعات الأسرية ومعالجة أسبابها قبل أن تصل إلى ساحات القضاء.

وتابع أن مفهوم التشريع لا يقتصر على إصداره، بل يبدأ من خلال متابعة أثره، ورصد مدى نجاحه في تقديم حلول للتحديات، وقدرته على مواكبة المتغيرات، لافتًا إلى أن قانون الأسرة لا يمثل ملفًا قانونيًا فحسب، بل يتقاطع مع أبعاد دينية ومجتمعية متعددة.

وشدد على أن المجلس لا يسعى إلى ترجيح رأي على آخر، بل يعمل على توسيع دائرة المشاركة والحوار، بما يعزز من قدرة مشروع القانون على تحقيق استقرار الأسرة.

واختتم قائلًا: " نحن لا نناقش مشروع قانون فحسب، بل نناقش كيف نجعل التشريع أداة لبناء الثقة وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، والاستفادة من الخبرات، ودراسة الأثر التشريعي قبل إصدار القوانين، وترسيخ هذه المنهجية يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة التشريع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك