رويترز العربية - العراق يعتقل سياسيين ومسؤولين حكوميين ضمن حملة ضد الفساد CNN بالعربية - دول الخليج في مرمى النيران مجددًا مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - ليستا محتلتين لكنهما "منطقتان تجريبيتان".. الجزيرة ترصد الوضع في بلدتي فرون وزوطر الغربية CGTN العربية - صحفيون من 19 دولة يختبرون الثقافة والأعمال والتنمية لمنطقة شينجيانغ الصينية قناة الشرق للأخبار - كيف يواجه اتفاق لبنان وإسرائيل اختبار الميدان؟.. على الحدود مع سحر الميزاري 26-6-2026 قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera field tour reveals Israel’s "experimental" zones are outside the scope of its military... قناة القاهرة الإخبارية - حصة العراق النفطية.. هل تضحي بغداد باقتصادها من أجل عيون السوق الدولية؟ وكالة الأناضول - وزيرة إسرائيلية ترجح عدم نزع سلاح "حزب الله" واستمرار احتلال جنوبي لبنان القدس العربي - حريق ضخم يأتي على سوق كبير في العاصمة تونس- (شاهد) العربية نت - رغم فقدان طفله قبل الولادة.. غاكبو يبقى في كأس العالم لمواجهة المغرب
عامة

بهذه السنوات.. مات الآلاف بأميركا وأوروبا بسبب الحرارة

العربية.نت | اليمن

لم تكن موجات الحر القاتلة وليدة السنوات الأخيرة، فمع استمرار الموجة الحارة التي تضرب أجزاء واسعة من أوروبا حالياً، وتسجيل وفيات ودرجات حرارة قياسية في عدد من الدول، تعود إلى الواجهة كوارث مناخية مماثل...

لم تكن موجات الحر القاتلة وليدة السنوات الأخيرة، فمع استمرار الموجة الحارة التي تضرب أجزاء واسعة من أوروبا حالياً، وتسجيل وفيات ودرجات حرارة قياسية في عدد من الدول، تعود إلى الواجهة كوارث مناخية مماثلة شهدها القرن الماضي وأودت بحياة عشرات الآلاف في أوروبا والولايات المتحدة.

ففي الأيام الأخيرة، سجلت دول أوروبية درجات حرارة غير مسبوقة، إذ بلغت 37 درجة مئوية في الدنمارك، وهو من أعلى المعدلات المسجلة منذ بدء القياسات الحديثة، بينما تجاوزت الحرارة 40 درجة في كل من ألمانيا والتشيك، ووصلت إلى 39 درجة في مدينة بازل السويسرية لليوم الثالث على التوالي.

وشهد صيف عام 1911 واحدة من أعنف موجات الحر في التاريخ الأوروبي الحديث، بعدما اجتاحت فرنسا وبريطانيا وبلجيكا ودولاً أخرى بين شهري يوليو وأغسطس، واستمرت لأسابيع متواصلة.

وفي ظل غياب وسائل التبريد الحديثة وضعف البنية الصحية آنذاك، قُدر عدد الوفيات بنحو 40 ألف شخص، كان معظمهم من كبار السن والأطفال.

كما واجهت المستشفيات، خصوصاً في فرنسا، ضغوطاً هائلة نتيجة الأعداد الكبيرة للمصابين والوفيات.

وفي الولايات المتحدة، تزامنت موجة الحر التاريخية عام 1936 مع تداعيات الكساد الكبير وظاهرة" قصعة الغبار" (Dust Bowl)، التي تسببت بجفاف واسع وعواصف ترابية ضربت ولايات الوسط الأميركي.

وسجلت ولايات عدة، بينها أوهايو وكانساس، درجات حرارة قياسية، ما دفع آلاف السكان إلى النوم في الحدائق والمتنزهات هرباً من حرارة المنازل، فيما عمدت السلطات إلى رش المياه في الشوارع وفتح صنابير الإطفاء لتخفيف آثار الحر، خاصة على الأطفال.

وأسفرت موجة الحر عن وفاة أكثر من خمسة آلاف شخص، كان معظمهم من كبار السن، وتعد حتى اليوم من أكثر الكوارث المناخية فتكاً في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي عام 1988 تكرر سيناريو الجفاف والحر الشديد، متسبباً بخسائر اقتصادية قدرت بنحو 60 مليار دولار، إضافة إلى آلاف الوفيات.

عاشت بريطانيا عام 1955 موجة حر شديدة تزامنت مع جفاف ملحوظ وانخفاض كبير في معدلات الأمطار، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات خاصة لحماية كبار السن، إلا أن المئات لقوا حتفهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وتكررت الأزمة بصورة أشد في صيف عام 1976، عندما شهدت البلاد موجة حر امتدت من يونيو حتى أغسطس.

وسجلت مدينة تشلتنهام أعلى درجة حرارة بلغت 36.

9 درجة مئوية، فيما اعتُبر ذلك الصيف الأكثر حرارة في مدينة غلاسكو منذ عام 1868.

وأدت موجة الحر إلى ارتفاع ملحوظ في الوفيات، خصوصاً بين كبار السن، كما تسببت بأضرار واسعة في البيئة والزراعة والموارد المائية.

ومع تصاعد تأثيرات التغير المناخي، يحذر العلماء من أن موجات الحر الشديدة قد تصبح أكثر تكراراً وحدة خلال العقود المقبلة، ما يزيد الحاجة إلى خطط وقاية واستجابة أكثر فعالية لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك