رجح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في مينيابوليس نيل كاشكاري، رفع أسعار الفائدة مرة واحدة هذا العام، متراجعاً عن توقعات سابقة كانت تميل إلى خفضها.
وأوضح كاشكاري، أن هذا التحول يأتي مع اتساع الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار لم يعد مرتبطاً فقط بتوترات الشرق الأوسط وأسواق النفط، بل أصبح يظهر في قطاعات أوسع، لافتاً إلى قلقه بشأن التضخم.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن استمرار التوترات المرتبطة بإيران قد يبقي أسواق النفط وغيرها من الأسواق المرتبطة بها تحت ضغط وعدم يقين لفترة أطول.
وأضاف أن التحدي الذي يواجه" الفيدرالي" هو كيفية إعادة التضخم إلى مستهدفه خلال فترة معقولة من دون إلحاق ضرر كبير بسوق العمل.
وأوضح أن نمو الأجور قد يتسارع لاحقا، بعدما أصبح حاليا أبطأ من التضخم، وهو ما قد يبطئ مسار تراجع الأسعار.
وأشار إلى أن سوق العمل الأميركية بدأت تظهر مؤشرات تحسن بعد فترة من الضعف في نهاية عام 2025.
وأظهرت بيانات أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة ارتفع 4.
1% على أساس سنوي في مايو، مسجلاً أكبر زيادة وأول قراءة تتجاوز 4% منذ أبريل 2023، وجاءت القراءة متوافقة مع توقعات خبراء اقتصاد استطلعت" رويترز" آراءهم.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة" سي إم إي" إلى أن الأسواق ترى احتمالاً بنسبة 80% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر، مقارنة باحتمال بنسبة 85% قبل إصدار بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي واحتمال بنسبة 61% قبل بيان السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك