العربية نت - تعليق الدراسة بالمكسيك بسبب مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - ولايتي: "حزب الله" يمثل "الضامن الحقيقي" لاستقلال لبنان CNN بالعربية - السعودية.. وزارة الداخلية تعلن إعدام 3 أشخاص وتكشف عن جنسيتهم وجريمتهم وكالة سبوتنيك - موجة الحر تودي بحياة 1300 شخص في أوروبا خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - ماذا يتداول إسرائيليًا بشأن الاتفاق مع لبنان، وماذا يتكشف بشأن الملحق الأمني وبنوده؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | فيسبا تحتفل بعيدها الثمانين العربي الجديد - مورينيو ينتقد كأس العالم: أفقد تركيزي بعد 10 دقائق العربي الجديد - مصر: إحاطة نيابية تحذّر من عجز بنصف مليون مدرس وتجميد الأجور وكالة الأناضول - لبنان يعلن ارتفاع قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4247 منذ 2 مارس روسيا اليوم - "هآرتس": إسرائيل زودت قطر والسعودية بشكل غير مباشر بأنظمة عسكرية متطورة
عامة

استشاري صحة نفسية: تكرار العلاقات المؤذية دليل على عدم التعلم من أسباب التجربة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن تكرار الوقوع في العلاقات المؤذية يعني أن الشخص لم يتعلم من أسباب التجربة السابقة، موضحًا أن معرفة قيمة الإنسان واستحقاقه لنفسه تمنعه م...

قال الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن تكرار الوقوع في العلاقات المؤذية يعني أن الشخص لم يتعلم من أسباب التجربة السابقة، موضحًا أن معرفة قيمة الإنسان واستحقاقه لنفسه تمنعه من تكرار الأخطاء نفسها.

وأضاف في مقابلة خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، الذي تقدمه الإعلاميتان إيمان عز الدين ومنى عبد الغني، عبر قناة cbc، أنه لا يعتبر أن الخذلان لا يأتي من الآخرين، وإنما يرى أنه الشخص هو الذي أخطأ عندما منح الثقة والفرصة لأشخاص كان يعلم أن لديهم عيوبًا كثيرة، مؤكدًا أن الإنسان هو من يمنح الآخرين فرصة الدخول إلى حياته وإيذائه.

الاستمرار في العلاقات لأسباب واقعيةوأشار إلى أن بعض الأشخاص لا يستطيعون إنهاء علاقاتهم بسبب الزواج أو وجود أطفال، أو لرغبتهم في توفير مناخ آمن لأبنائهم، لافتًا إلى أن تقبل بعض العيوب قد يكون ضروريًا في هذه الحالات، وأن السعي إلى الكمال في العلاقات أمر غير واقعي، لأن الكمال ليس موجودًا في العلاقات الإنسانية.

وأكد على أن من يعتقد أنه يستطيع تغيير الطرف الآخر بصورة كاملة سيظل يواجه خيبة الأمل، موضحًا أن الإنسان لا يتغير بالكامل من أجل شخص آخر، وإنما يمكن فقط مساعدته على تهذيب بعض صفاته، لذلك فإن من يرى عيوبًا لا يستطيع تقبلها منذ البداية، عليه ألا يدخل هذه العلاقة.

ودعا الأشخاص الذين يواصلون علاقاتهم إلى تدوين المواقف الإيجابية التي يقوم بها الطرف الآخر، مهما كانت بسيطة، مثل الاهتمام أو تقديم هدية أو قضاء وقت مع الأسرة، معتبرًا أن التركيز على هذه الإيجابيات يساعد على تحقيق التوازن واستمرار العلاقة، بينما يؤدي التركيز الدائم على السلبيات إلى ترسيخ الشعور بالظلم ورفض أي تصرف إيجابي من الطرف الآخر، مؤكدًا أن محاولة مساعدة الشخص على إظهار الجوانب الإيجابية في شخصيته أفضل من الاستسلام للأفكار السلبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك