قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إنّ التصعيد المحدود من قبل الولايات المتحدة تجاه إيران يمثل انتقالًا للصراع إلى مستوى جديد، موضحًا أن هناك تباينات عميقة لا تزال قائمة في تفسير بنود مذكرة التفاهم، لا سيما ما يتعلق بمضيق هرمز ومستقبل عمليات التفتيش الدولية للمنشآت النووية الإيرانية.
الضربات الأمريكية ذات هدف تكتيكيوأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة لا تعكس عودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق، على الأقل في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن هدفها تكتيكي، وأنها تندرج في إطار الرد الموضعي الهادف إلى ردع التهديدات البحرية، وليست بداية لحملة عسكرية موسعة.
وتابع، أن الهجمات الأمريكية على مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب مواقع الرادارات الساحلية، تنبه إلى وجود تحضير لهجوم في الأيام المقبلة.
واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات إضافيةوأوضح العميد أيمن الروسان أن الأوضاع لا تزال تراوح بين الإبقاء على مذكرة التفاهم واستمرار التفاوض، مبينًا أن إيران تسعى إلى الحفاظ على نوع من الردع الاستراتيجي، في حين تحاول الولايات المتحدة، من خلال هذه الضربات العسكرية، فرض شروط تدفع إيران إلى تقديم مزيد من التنازلات خلال هذه المرحلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك