قال اللواء هلال الخوالدة خبير عسكري واستراتيجي، إنّ الأهداف الأمريكية في بداية الحرب كانت واضحة، وتمثلت في البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الباليستي، والأذرع الإيرانية في المنطقة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن دولة إيران مع استمرار عمليات التدمير والتأثير على قدراتها العسكرية وتعرض قواتها البحرية والجوية لضربات متتالية لجأت إلى مضيق هرمز واستخدمته كورقة ضغط على المنطقة اقتصاديًا، وعلى العالم بأسره، إلى جانب الولايات المتحدة.
توظيف المضيق لتعويض النقص في القدرات العسكريةوأوضح الخوالدة أن إيران نجحت في توظيف مضيق هرمز سياسيًا واقتصاديًا، محققة نوعًا من التوازن من خلال استخدام الجغرافيا لتعويض النقص في قدراتها العسكرية، بعدما لم تتمكن من مواجهة القدرات العسكرية الكبيرة، مشيرًا، إلى أنها احتفظت بهذه الورقة الاستراتيجية، حتى أصبح المضيق مؤثرًا بصورة كبيرة، وأدى إلى معاناة اقتصادية على مستوى العالم.
مضيق هرمز ما زال يمثل ورقة ضغط بيد إيرانوأكد اللواء هلال الخوالدة أن استخدام إيران لمضيق هرمز كان خطوة مدروسة، لكنها لم تكن تتوقع أن يتحول إلى ورقة ضغط بهذا الحجم.
وتابع أن طهران لا تزال تستخدم هذه الورقة حتى الآن، رغم أن التفاهمات، ولا سيما ما ورد في النقطة الخامسة، تنص على إنهاء جميع عمليات إغلاق المضيق، وضمان حرية الملاحة لجميع السفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك