التلفزيون العربي - لإطلاق حوار وطني.. فصائل فلسطينية تطالب عباس باجتماع للأمناء العامين الجزيرة نت - الجزائر تسعى لاستقطاب خبرات الصين واستثماراتها في التعدين الجزيرة نت - إعلام إسرائيلي يسرب أجزاء من "الملحق الأمني السري" للاتفاق مع لبنان العربية نت - هوليوود تراهن على الأبطال الخارقين لإنعاش موسم الصيف روسيا اليوم - وزيرة فرنسية: الحر القائظ يتسبب في أضرار جسيمة للزراعة في البلاد روسيا اليوم - بوتين: موسكو لن تمنح أوكرانيا الفرصة لوقف تقدم القوات الروسية المسلحة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل دخل الاتفاق بين طهران وواشنطن اختبارا صعبا؟ روسيا اليوم - بوتين: هدف روسيا في مقاطعة سومي هو إنشاء منطقة أمنية عازلة روسيا اليوم - ألمانيا.. برلين تواجه موجة الحر بخراطيم المياه الجزيرة نت - بوتين يرفض "هدنة بشروط كييف".. هل تتجه الحرب إلى جولة تصعيد جديدة؟
عامة

ما سيناريوهات الحرب المحتملة بين "أنصار الله" وإسرائيل عقب تحركات الأخيرة في القرن الإفريقي؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

ما سيناريوهات الحرب المحتملة بين" أنصار الله" وإسرائيل عقب تحركات الأخيرة في القرن الإفريقي؟رغم الحديث عن التهدئة والوساطات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من...

ما سيناريوهات الحرب المحتملة بين" أنصار الله" وإسرائيل عقب تحركات الأخيرة في القرن الإفريقي؟رغم الحديث عن التهدئة والوساطات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب، وإيران من الجانب الآخر، فإن التصعيد في المنطقة.

28.

06.

2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/0a/03/1093412321_0: 157: 1206: 835_1920x0_80_0_0_465442bb02c4349e0d43ad689c96368d.

png.

webpشهدت الأيام الماضية خطابات شديدة اللهجة حملت تحذيرات من جانب" أنصار الله" إلى إسرائيل، أكدت فيها أن تحركاتها في منطقة القرن الإفريقي، وبالتحديد في إقليم" صوماليلاند" (أرض الصومال)، مرصودة بدقة وتحت المجهر، وأنه لن يتم التهاون معها، وأنها" تُعد أهدافًا مشروعة للجيش اليمني".

الأمر الذي ينذر بعودة الحرب بين" أنصار الله" وإسرائيل، لكن هذه المرة قد تكون هناك أهداف جديدة، وفي منطقة أقرب، وبأدوات لم تُستخدم من قبل، ولن يكون لها سقف زمني محدد، بل قد تتحول إلى حرب استنزاف سياسي واقتصادي طويلة الأمد.

يرى مراقبون أن التحركات الإسرائيلية العلنية الأخيرة في" صوماليلاند"، وما تزامن معها من تسريبات بشأن إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الإقليم، قد تقلب الأوضاع في المنطقة، وتوسع من رقعة الحرب، وربما تضيف إليها أطرافًا إقليمية جديدة، إن لم تتراجع إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة عن تلك التوجهات، وفي حال اشتعال الصراع مجددًا، فلن تكون تلك الحرب كسابقتها، بل ستكون أكثر شمولًا، مع أدوات وأهداف جديدة وجبهات أكثر اتساعًا، ما قد يقلب الأوضاع في العالم رأسًا على عقب نتيجة لإغلاق باب المندب، إضافة إلى مضيق هرمز.

طبول الحرب تدق من جديد بين" أنصار الله" اليمنية وإسرائيل، مع إضافة جبهة جديدة في القرن الإفريقي، فما هي سيناريوهات التصعيد المحتمل وهل سيحمل خططًا وأدوات جديدة؟ وإلى أي مدى يمكن أن يستمر؟ مرحلة جديدةبداية، يقول عدنان عبدالله الجنيد، الكاتب والباحث السياسي اليمني، وعضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين، إن" طبول الحرب دقّت من جديد، لكن هذه المرة بإيقاع مختلف وسقف أعلى".

فما يجري، بحسب رأيه، ليس تصعيدًا عابرًا، بل انتقال مدروس من الاشتباك التكتيكي إلى مرحلة الردع الاستراتيجي المفتوح.

فبعد أن فشل، بحسب تعبيره، " محور الاستكبار" في كسر معادلة الإسناد التي فرضتها أنصار الله نصرةً لغزة، انتقل الصراع إلى مستوى أشد تعقيدًا وتأثيرًا".

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أنه خلال المرحلة السابقة تم استهداف أكثر من 228 سفينة مرتبطة بإسرائيل، واستُهدفت أربع حاملات طائرات وأسطول بحري أمريكي، ما أدى - بحسب قوله - إلى تعطيل حركة الملاحة المرتبطة بإسرائيل، وإغلاق ميناء إيلات بالكامل، واستهداف العمق الإسرائيلي بصواريخ متطورة عالية الدقة.

وقال إن هذه الوقائع لم تكن رسائل تحذير، بل إثباتًا للقدرة.

وتابع الجنيد: " اليوم يدخل المحور مرحلة جديدة قوامها سياسة (كماشة البحار)، وهي معادلة تقوم على تكامل الأدوار بين مضيق هرمز ومضيق باب المندب، بما يحوّل الممرات البحرية الحيوية إلى أدوات ضغط استراتيجي مباشر.

وهذه المعادلة تعني أن أي تهديد في نقطة واحدة سيُقابل بشلل شامل في منظومة الملاحة المعادية".

جبهة القرن الإفريقيوأشار الباحث السياسي إلى أن محاولة إسرائيل فتح جبهة في القرن الإفريقي، وخصوصًا عبر البوابة الصومالية، تمثل - بحسب وصفه -" مقامرة خطيرة" تمس الأمن القومي اليمني وأمن الملاحة الإقليمية، موضحًا أن الرد جاء عبر إعلان التعبئة العامة والنفير، لأن هذه الخطوة لا تُقرأ كتحرك جغرافي فحسب، بل كمحاولة التفاف على معادلة الردع القائمة.

وأضاف الجنيد أن الأخطر بالنسبة لإسرائيل هو أن هذه الجبهة الجديدة لا توسع ساحة المواجهة فقط، بل تقرّب المسافات، ما يجعل الضربات أدق، والتأثير أسرع، والكلفة أعلى.

كما أكد أن القوات المسلحة اليمنية، بحسب قوله، ما زالت تحتفظ بأسلحة وقدرات نوعية لم تدخل الخدمة بعد، ما يعني أن سقف التصعيد لم يُكشف كاملًا.

وقال الجنيد، في ختام حديثه، إن موقف اليمن، قيادةً وشعبًا، ثابت، ويتمثل في الاستمرار في جبهة الإسناد وفرض معادلات ردع جديدة، معتبرًا أن أي رهان إسرائيلي على جبهة القرن الإفريقي لن تكون نتيجته سوى خسائر عسكرية وأمنية واقتصادية وسياسية.

معادلة استراتيجيةمن جانبها، تقول الدكتورة نجيبة مطهر، الكاتبة والمحللة السياسية وأستاذة الإدارة في العاصمة اليمنية صنعاء، إن" طبول الحرب تتجدد.

والبحر الأحمر يعود ساحة كسر عظم"، مؤكدة أن الحرب بين أنصار الله وإسرائيل لم تتوقف أصلًا، وإنما كانت في مرحلة" التقاط الأنفاس وتغيير الأدوات".

وترى أن ما يجري اليوم ليس تصعيدًا عابرًا، بل انتقال من مرحلة ضربات الردع المحدودة إلى مرحلة" فرض المعادلة البحرية" بشكل دائم.

وأضافت، في حديثها لـ" سبوتنيك"، أن" أنصار الله أثبتت في الجولات السابقة قدرتها على تحويل البحر الأحمر من ممر ملاحي آمن إلى" نقطة اختناق استراتيجية".

وترى أن فتح جبهة القرن الإفريقي، الممتدة إلى سواحل الصومال وإريتريا وجيبوتي، وسّع المعادلة جغرافيًا، بحيث أصبح إغلاق البحر الأحمر لا يقتصر على باب المندب فقط، بل يمتد إلى الخاصرة الإفريقية أيضًا.

وأشارت إلى احتمال دخول أدوات جديدة إلى المواجهة، مثل المسيّرات بعيدة المدى ذات القدرة الأعلى على الصمود، والصواريخ الباليستية فرط الصوتية، والزوارق البحرية المسيّرة التي قد تُطلق من سواحل إفريقية، معتبرة أن الجغرافيا الجديدة تمنح عمقًا استراتيجيًا إضافيًا.

كما تحدثت عن البعد الاقتصادي والإعلامي، من خلال استهداف شركات التأمين البحري، ورفع كلفة الشحن عالميًا، وتحويل كل ضربة إلى مادة إعلامية تبرز، بحسب وصفها، " ازدواجية الغرب".

وأوضحت مطهر أنه، في المقابل، قد تلجأ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تنفيذ ضربات جوية داخل اليمن، ومحاولة استهداف قيادات، والضغط على دول القرن الإفريقي لقطع أي غطاء لوجستي، إضافة إلى شن حرب إلكترونية والتشويش على الملاحة والاتصالات.

السقف الزمنيوقالت المحللة السياسية إن التصعيد لا يحكمه سقف زمني، بل تحكمه" الأهداف السياسية"، مشيرة إلى ثلاثة سيناريوهات رئيسية.

أولها، الاستنزاف المفتوح، الذي قد يستمر - بحسب رأيها - طالما استمرت الحرب في غزة، إذ تعتبر أن كل يوم قصف في غزة يقابله يوم من الصواريخ والمسيّرات في البحر الأحمر، وقد يمتد ذلك أشهرًا أو سنوات.

أما السيناريو الثاني، فهو كسر العظم الاقتصادي، إذ ترى أنه إذا نجحت الضربات اليمنية في رفع تكلفة التأمين وإجبار شركات الشحن على تغيير مساراتها حول رأس الرجاء الصالح، فقد يؤدي ذلك إلى ضغوط على الدول الغربية لدفعها نحو وقف الحرب في غزة.

وختمت مطهر بالقول إن" طبول الحرب تدق، لكنها ليست طبول حرب عبثية، بل طبول إعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة"، معتبرة أن الجبهة الجديدة في القرن الإفريقي تعني أن المعركة تجاوزت حدود اليمن.

وتوعد زعيم حركة" أنصار الله" اليمنية، عبد الملك الحوثي، قبل أيام، باستهداف أي وجود إسرائيلي في" أرض الصومال"، محذرًا مما وصفه بمحاولات إسرائيلية للسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.

وقال الحوثي، في كلمة متلفزة، إن جماعته تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في" أرض الصومال"، متهمًا إسرائيل بالسعي إلى بسط نفوذها على خليج عدن ومضيق باب المندب، والتحكم في حركة الملاحة في البحر الأحمر، وفقًا لقناة" المسيرة".

وأضاف أن" أنصار الله" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تمركز إسرائيلي في" أرض الصومال"، مؤكدًا أن الجماعة" ستبادر في أي وقت إلى استهداف أي تمركز للعدو الإسرائيلي" هناك.

ودعا الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر إلى تبني موقف مشترك تجاه ما وصفه بالنشاط الإسرائيلي في المنطقة، كما ناشد الدول والشعوب الإسلامية مساندة الصومال في مواجهة ما اعتبره استهدافًا لسيادته وتهديدًا لأمن المنطقة.

وفي سياق آخر، أكد الحوثي استمرار التنسيق مع أطراف" محور المقاومة" في مواجهة أي تصعيد جديد، مشددًا على أن جماعته لن تتردد في القيام بما وصفه بـ" واجبها" في أي ساحة، وفي مقدمتها قطاع غزة.

وأصبحت إسرائيل، في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أول دولة تعترف بـ" صوماليلاند" (أرض الصومال)، منذ أن أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال عام 1991، في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية.

وفي 6 يناير/كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأول زيارة رسمية إلى الإقليم، بعد اعتراف إسرائيل بـ" أرض الصومال" بوصفها" دولة ذات سيادة".

يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري.

وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تدير سلطات إقليم" أرض الصومال"، في الشمال، شؤون الإقليم بشكل مستقل منذ عام 1991، دون أن يحظى باعتراف دولي واسع بوصفه دولة مستقلة.

ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة" أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وتسيطر جماعة" أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات الوسطى والشمالية، بما فيها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للقوات الحكومية لاستعادة تلك المناطق من سيطرة الجماعة.

https: //sarabic.

ae/20260619/أنصار-الله-اليمنية-تحذر-إسرائيل-من-استمرار-هجماتها-على-لبنان-1114524393.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260608/باحث-يمني-يوضح-لـسبوتنيك-تداعيات-إعلان-أنصار-الله-حظر-الملاحة-الإسرائيلية-في-البحر-الأحمر-1114172135.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260608/بعد-استهداف-أنصار-الله-إسرائيل-هل-دخلت-المنطقة-حربا-شاملة-وما-هو-دور-مضيق-باب-المندب؟ -1114169884.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260624/المبعوث-الأممي-إلى-اليمن-يبحث-مع-مسؤولين-بريطانيين-جهود-إطلاق-عملية-سياسية-شاملة-1114670920.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260625/عبد-الملك-الحوثي-يتوعد-باستهداف-أي-وجود-إسرائيلي-في-أرض-الصومال-1114697350.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260621/بعد-التجاهل-الحكومي-لمطالبهم-تصاعد-الاحتجاجات-في-جنوب-اليمن-ومخاوف-من-انزلاق-البلاد-إلى-صراع-مسلح-1114574451.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/0a/03/1093412321_66: 0: 1206: 855_1920x0_80_0_0_fbc993a22c6d5532cf9c8fe433bfdf5d.

png.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, أنصار الله, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, العالم العربي© Photo / twitter.

comجماعة" أنصار الله" اليمنية، تنشر مشاهد، تقول إنها من عملية استهداف عناصرها للسفينة البريطانية" غوارديلا مون" النفطيةرغم الحديث عن التهدئة والوساطات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب، وإيران من الجانب الآخر، فإن التصعيد في المنطقة لا يزال محتملا وخاصة بعد تصريحات جماعة" أنصار الله" اليمنية ضد التحركات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية في القرن الإفريقي وأرض الصومال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك