قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن امتحان اللغة العربية للثانوية العامة الذي جرى اليوم بمشاركة نحو 921 ألف طالب داخل 2032 لجنة على مستوى الجمهورية، شهد محاولات محدودة لتصوير أجزاء من ورقة الأسئلة، لكن تم التعامل معها بشكل فوري وحاسم.
امتحانات الثانوية العامة.
منظومة رقابية صارمةوأوضح" زلطة" في تصريحات تليفزيونية أن الوزارة أعدت منظومة رقابية متكاملة قبل بدء الامتحانات بشهور، تشمل غرفة عمليات مركزية، وغرف فرعية في المديريات والإدارات التعليمية، إضافة إلى منظومة كاميرات داخل اللجان، وإجراءات تفتيش دقيقة قبل دخول الطلاب.
وأكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع أي محاولات غش أو تسريب، وأنه بمجرد رصد أي مخالفة يتم الوصول إلى الطالب خلال دقائق معدودة.
وأشار المتحدث إلى أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور للامتحان يعود إلى محاولات فردية من بعض الطلاب الذين يدخلون بأجهزة محظورة مثل الهواتف المحمولة أو سماعات البلوتوث المخفية.
وأضاف: " بمجرد تداول أي صورة على جروب من جروبات التواصل، يتم التعرف على اللجنة والطالب فورًا، ويحال للتحقيق مع حرمانه من الامتحان لمدة عامين".
متحدث التعليم: مواجهة محاولات الغش بالثانوية العامة مسئولية مشتركةوشدد" زلطة" على أن مسئولية مواجهة هذه المحاولات لا تقع على الوزارة وحدها، بل هي مسئولية مشتركة مع الأسرة، التي يجب أن تدرك خطورة محاولة الطالب التحايل على المنظومة.
وأكد أن الغالبية العظمى من الطلاب يدخلون اللجان بهدف الحل والاجتهاد، وأن نسبة المخالفات لا تتجاوز واحدًا من كل ألف طالب، لكنها تُضخم عبر السوشيال ميديا بشكل غير واقعي.
انضباط كامل داخل لجان الثانوية العامةوأكد متحدث التعليم أن الامتحانات تسير بشكل منضبط على مستوى الجمهورية، وأن ما يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس الواقع داخل اللجان.
وأضاف أن الوزارة تتابع لحظة بلحظة عبر الوزير وغرف العمليات، وأن أي مخالفة يتم رصدها والتعامل معها فورًا، مشددًا على أن الهدف هو طمأنة الطلاب وأولياء الأمور بأن الامتحانات مؤمنة بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك