وأوضح شوقي إن هناك العديد من الحقائق التي تساعد الطلاب وأولياء الأمور على فهم طبيعة سهولة أو صعوبة الامتحانات من بينها: أن أي امتحان لا بد أن يتضمن أسئلة متفاوتة السهولة والصعوبة، كما أنه لا يمكن للطالب حساب الدرجة التي سيحصل عليها في كل مادة؛ لأنه قد يتوقع أن إجابته عن سؤال ما خاطئة، بينما تكون صحيحة في الواقع، والعكس صحيح، سواء في الأسئلة الموضوعية او المقالية.
وتابع شوقي أنه لا يوجد أي امتحان سيتفق الجميع على سهولته أو صعوبته لعدة أسباب منها:- وجود فروق فردية بين الطلاب؛ فالطالب المتميز قد يرى الامتحان بسيطًا، بينما قد يرى الطالب الضعيف الامتحان صعبًا حتى لو كان سهلًا بالفعل.
- اختلاف معنى صعوبة الامتحان من طالب إلى آخر؛ فقد يرى الطالب المتفوق الامتحان صعبًا في ضوء وقوعه في خطأ واحد فقط، رغم حله جميع الأسئلة بشكل صحيح، وقد يرى الطالب الضعيف الامتحان الصعب سهلًا إذا أجاب عن نصف عدد الأسئلة فقط بشكل صحيح.
- تباين التدريب والخبرات السابقة بين الطلاب فيما يتصل بأسئلة الامتحان؛ فبمحض الصدفة قد يتدرب بعض الطلاب على أسئلة صعبة وتأتي في الامتحان، وبالتالي يرون الامتحان سهلًا، بينما لا يتدرب طلاب آخرون على نفس الأسئلة، فيرونه صعبًا رغم تدريبهم على أسئلة أخرى في المنهج.
- اختلاف الظروف النفسية والبيئية المتصلة بكل امتحان؛ فظروف القلق والتوتر المفرطة، ووجود مشتتات في اللجنة مثل الضوضاء أو الحر الشديد، تؤثر سلبًا على أداء الطلاب ونظرتهم إلى الامتحان، فيرونه صعبًا حتى لو كان غير ذلك.
- الامتحان السهل جدًا ليس جيدًا من زاوية التقويم التربوي؛ لأنه لا يميز بين مستويات الطلاب، فيحله الجميع: المتميز، والمتوسط، والضعيف.
وكذلك الحال بالنسبة للامتحان الصعب جدًا، الذي يعجز جميع الطلاب عن حله.
- أي أحكام أو انطباعات ذاتية من أولياء الأمور حول صعوبة أي امتحان أو سهولته لا تعد أحكامًا صادقة في الغالب؛ لأن من يحدد مستوى سهولة أو صعوبة أي امتحان، وكل سؤال فيه، هو التحليلات الإحصائية التي تجرى على إجابات الطلاب في ذلك الامتحان.
- لا يوجد أي ارتباط بين مستويات الامتحانات في المواد المختلفة؛ فلا يعني أن يأتي امتحان في مادة ما صعبًا أن جميع الامتحانات الأخرى ستكون صعبة، أو العكس.
فلكل امتحان ظروفه المختلفة من حيث محتوى المادة، ونواتج التعلم، وواضعي الامتحان، وغيرها.
لذلك، يجب على كل طالب بذل الجهد في جميع الامتحانات.
وأدى طلاب الثانوية العامة، اليوم الأحد، امتحان اللغة العربية، في أول أيام امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، واشتكى بعض الطلاب من طول الامتحان واحتياجه لوقت إضافي، وصعوبة بعض الأسئلة خاصة في فرعي النحو النصوص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك