حذّر ائتلاف الإعمار والتنمية، بزعامة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، من حملات التضليل وترويج المعلومات المغلوطة التي يقودها “الفاسدون”، بالتزامن مع حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت مسؤولين متهمين بقضايا فساد، مؤكداً دعمه الكامل للإجراءات الحكومية والقضائية الرامية إلى ملاحقة المطلوبين وترسيخ مبدأ سيادة القانون.
وأكد الائتلاف، في بيان، مساندته للإجراءات التي تتخذها الحكومة ومجلس القضاء الأعلى والجهات المختصة بحق من صدرت بحقهم أوامر قبض رسمية، انطلاقاً من الإيمان باستقلال القضاء ورفض أي تدخلات سياسية في مسار العدالة.
وشدد على ضرورة إحالة ملفات الفساد إلى القضاء والسير بها وفق الأطر الدستورية والقانونية، بما يعزز مبدأ المساءلة والمحاسبة، داعياً إلى اعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف تضليل الرأي العام.
ويأتي ذلك بالتزامن مع حملة أمنية غير مسبوقة شهدتها العاصمة بغداد، شملت إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش استهدفت منازل نواب وسياسيين ورجال أعمال، وسط أنباء عن ملاحقات قضائية واسعة في قضايا الكسب غير المشروع وهدر المال العام.
كما أعلنت نقابة المحامين، في وقت سابق، رفضها دعم أي جهود للدفاع عن المعتقلين المتهمين بقضايا الفساد، في موقف يعكس تصاعد الزخم الرسمي والمؤسساتي لملاحقة المتورطين بملفات الفساد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك