تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة السمعية البصرية، تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ندوة بعنوان «همم لا تعرف المستحيل: معاً تصنع الحياة»، وذلك من خلال الإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي، وتديرها حنان نور مدير قاعة الأمم المتحدة، على أن تقام فعاليات الندوة في تمام الساعة الحادية عشر صباح اليوم الاثنين بقاعة علي مبارك.
ويشارك بالندوة كوكبة متميزة من القامات الأكاديمية والخبراء المعنيين بقضايا التحدي والدمج المجتمعي، حيث تشارك في أعمال المنصة الدكتورة رودينا ياسين، استشاري العلاقات الإنسانية والحياتية، إلى جانب المستشار فاروق شاهين رئيس إحدى مراكز التحدي لذوي الهمم والمكفوفين، والدكتورة ماجدة فهمي رئيس مجلس إدارة إحدى مؤسسات الإعاقة السمعية والبصرية.
وتستهدف الندوة من خلال أوراق العمل والمناقشات التي يطرحها المتحدثون تبادل الرؤى والخبرات حول آليات الدمج الشامل، واستعراض قصص النجاح التنموية للمؤسسات المشاركة في رعاية ذوي الإعاقات المزدوجة، مع التأكيد على الدور التنويري لوزارة الثقافة المصرية ودار الكتب والوثائق القومية في إتاحة المعرفة وتطوير الخدمات الثقافية الموجهة للمكفوفين والصم والبكم بما يضمن تفعيل طاقاتهم البناءة في المجتمع.
الإعاقة السمعية البصرية بوصفها عوقا يتطلب دعمًا وشمولا مخصصينتشير الإعاقة السمعية البصرية إلى ضعف حاد في السمع والبصر، يتجاوز قدرة الحاستين على التعويض المتبادل، فتُصبح حالة قائمة بذاتها لها ما يميزها من تحديات وموانع، وتستلزم نهجًا خاصًا في الدعم والإدماج، يختلف عمّا يُقدّم لمن يعانون فقدانًا في حاسة واحدة، سواء أكانت السمع أم البصر، وذلك حسب ما جاء على موقع الأمم المتحدة.
ويُواجه الأفراد ذوو الإعاقة السمعية البصرية عقبات جمّة ناجمة عن عدم الاعتراف بإعاقتهم بوصفها صنفًا مستقلًّا من الإعاقات، مما يُفضي إلى تغييبهم عن الإحصاءات والسياسات والبرامج، ويحول دون تمكّنهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويُضطلع المترجمون المتخصصون في لغة التواصل الخاصة بذوي الإعاقة السمعية البصرية، إلى جانب المرشدين المرافقين، بدور رئيس في إتاحة سُبل المعرفة والتواصل والخدمة والحق، فضلاً عن تمكين هؤلاء الأفراد من أن يعيشوا باستقلال ويكونوا جزءًا لا يتجزأ من نسيج مجتمعهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك