قناة الجزيرة مباشر - Behind the Headlines: Will Al-Sudani’s government succeed in breaking the corruption network in I... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية التلفزيون العربي - زلزال فنزويلا.. فرق الإنقاذ تسابق الزمن لإنقاذ العالقين تحت الركام العربية نت - أصبح مكروهاً.. مدرب كوريا الجنوبية ممنوع من دخول البقالات والمطاعم وكالة سبوتنيك - إعلام: إسرائيل ترفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني الجزيرة نت - موعد مباراة ألمانيا ضد باراغواي في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة وكالة شينخوا الصينية - نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يحث على تكثيف الجهود لبناء نظام صناعي حديث وكالة شينخوا الصينية - حرائق الغرب الأمريكي تودي بحياة 3 من رجال الإطفاء قرب حدود كولورادو-يوتا وكالة شينخوا الصينية - واشنطن وطهران تتفقان على وقف مؤقت للضربات وتلتقيان في الدوحة لحل أزمة مضيق هرمز العربية نت - ضحية نطحة زيدان: على إيطاليا التعلم من الرأس الأخضر وأوزبكستان
عامة

الأخضر يسدد فاتورة فشل اتحاد الكرة

المدينة
المدينة منذ 59 دقيقة

خرج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بعد احتلاله المركز الرابع في المجموعة الثامنة، التي ضمت إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، برصيد نقطتين فقط من ثلاث مباريات (تعادل مع أوروغواي، خس...

خرج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بعد احتلاله المركز الرابع في المجموعة الثامنة، التي ضمت إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، برصيد نقطتين فقط من ثلاث مباريات (تعادل مع أوروغواي، خسارة أمام إسبانيا، وتعادل مع الرأس الأخضر).

هذا الخروج المبكر، رغم الاستثمارات الضخمة التي شهدتها كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة ضمن رؤية 2030، يعيد طرح أسئلة جوهرية حول النهج الإداري للاتحاد السعودي لكرة القدم، خاصة في ما يتعلق باختيار المدربين وغياب الإستراتيجيات المبتكرة.

وهو ما ظهر جلياً قبيل محفل عالمي بحجم كأس العالم لكرة القدم، المقامة هذه الأيام، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

استنساخ تجارب تجاوزها الزمنفي زمن تغيرت فيه المعطيات، ومع توفر دعم مالي غير مسبوق، تحظى به الرياضة السعودية بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، بفضل رؤية ثاقبة تمثلت في رؤية 2030، كان يجب أن يكون الفكر الإداري لاتحاد كرة القدم على نفس هذا المستوى، ويدير اللعبة بأفكار مبتكرة، ومن خارج الصندوق، لكنه بدلاً من ذلك، يلجأ لتجارب تجاوزها الزمن بما يزيد عن أربعة عقود(40 سنة)، حيث يبرز نمط واضح في سياسة الاتحاد يتمثل في اللجوء إلى نماذج تدريبية قديمة، غالباً ما تكون مرتبطة بتجارب سابقة في الدوري السعودي أو نماذج كلاسيكية من الثمانينيات والتسعينيات.

من أبرز الأمثلة التاريخيةوربما كانت هذه الأفكار مقبولة وحتى جيدة في حينها، لكن الاستعانة بها الآن، هو عجز إداري واضح.

وشهدت الكرة السعودية أربعة نماذج لمدربين استعان بهم اتحاد الكرة من أندية محلية لتدريب الأخضر في ظروف طارئة.

*ماريو زاجالو (البرازيلي): تولى تدريب المنتخب السعودي بين عامي 1981 و1984.

كان زاغالو قد سبق له العمل في الدوري السعودي مع أندية مثل الهلال.

*عمر أبوراس: المدرب الأوروجواياني (من أصول أرجنتينية)، كان مدرباً لنادي الهلال في ذلك الوقت، واستعان به الاتحاد السعودي لكرة القدم بشكل طارئ لتدريب المنتخب الأول في دورة الخليج التاسعة.

درب المنتخب في 7 مباريات فقط (فوز 2، تعادل 4، خسارة 1)، بدءاً من مباراة ودية أمام أسكتلندا في 1988، وانتهاءً بمباريات كأس الخليج 1988 (آخرها تعادل سلبي أمام الكويت).

الاستعانة به جاءت بعد تتويجه مع الهلال بالدوري السعودي 1988.

*كاندينيو (البرازيلي): شغل منصب مدرب المنتخب في فترات متقطعة، منها 1993، وكان له تاريخ سابق في تدريب أندية سعودية مثل الهلال.

*ماركوس باكيتا (البرازيلي): عُين مدرباً للمنتخب السعودي في 17 ديسمبر 2005 بعد فترة ناجحة مع نادي الهلال (2004-2006 )، وتولى قيادة المنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا.

كان تعيينه سريعاً نسبياً من النادي إلى المنتخب الوطني.

هذه التجارب تعود إلى عصر كانت فيه كرة القدم السعودية في مرحلة مختلفة تماماً من التطور، سواء على مستوى البنية التحتية أو الاحتراف أو المنافسة الإقليمية والدولية.

تكرار الاعتماد على نماذج مشابهة أو على مدربين لهم خلفية في الأندية السعودية يعكس، وفق مراقبين، ميلاً نحو «الاستنساخ» بدلاً من البحث عن حلول إدارية وفنية مبتكرة تتناسب مع الطموحات الحالية.

تشهد كرة القدم السعودية استثمارات غير مسبوقة، سواء على مستوى الدوري المحلي (استقطاب نجوم عالميين) أو البنية التحتية والبرامج التطويرية ضمن رؤية المملكة 2030.

هذا الدعم الملياري يرفع سقف التوقعات ويجعل من الضروري تبني نماذج إدارية حديثة تعتمد على التخطيط طويل الأمد، والبحث العلمي، والابتكار في اختيار الكوادر الفنية، بدلاً من تكرار نماذج أثبتت محدوديتها في سياقات زمنية مختلفة.

إن اللجوء المتكرر إلى تجارب قديمة أو إلى مدربين لهم خلفية مع الأندية محلية، خاصة في توقيتات حرجة مثل ما قبل المونديال بأسابيع قليلة، يشير إلى فجوة في الرؤية الإستراتيجية على مستوى الإدارة العليا للاتحاد.

هذا النهج لا يتناسب مع حجم الطموحات والإمكانيات المتاحة حالياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك