شهدت إحدى قرى مركز كوم حماده بمحافظة البحيرة جريمة قتل مأساوية، حيث أقبل عامل على قتل زوجته بمساعدة ابنتهما والتخلص من جثمانها بعيدًا عن مسرح الجريمة.
في حلقة جديدة من سلسلة" جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها" مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة على يد زوجها في عام 2024.
تفاصيل الجريمة توصلت إليها مباحث البحيرة، حيث كشفت لغر حادث اختفاء سيدة مبلغ بغيابها، وتبين أن زوجها الذي قام بالإبلاغ بغيابها وأنه هو الذي تخلص منها بمساعدة ابنتهما.
ابنة المجني عليها وهي المتهمة الثانية في الواقعة كانت تعاني أزمة مالية كبيرة بسبب الديون المتراكمة عليها، وقد حرضها والدها على ارتكاب الجريمة، بسبب رفض المجني عليها وأولادها الذكور بيع قطعة أرض للإسهام في سداد ديون الابنة المتهمة.
الإبنة المتهمة أوعزت إلى أبيها بالتخلص من والدتها، فقاما باستدراج المجني عليها إلى مكان بعيد خالٍ من المارة، وقام الزوج بخنق المجني عليها، ووضعها داخل شيكارة، ووضع بها قطع حجارة، ثم ألقاها داخل الترعة، وتوجه بعدها إلى مركز الشرطة للإبلاغ بغيابها.
بعد حوالي شهر من الجريمة والإبلاغ بتغيب الزوجة، تمكن الأهالي من العثور على جثة سيدة، في نهاية العقد الخامس من العمر، داخل شيكارة، ومربوطة بحجر في قاع ترعة بمركز شرطة كوم حمادة، والجثة في حالة تحلل تام.
وتوصلت تحريات إدارة البحث الجنائي في المركز إلى أن الجثة لسيدة -58 سنة، مقيمة متغيبة منذ حوالي شهر، وهي السيدة التي أبلغ زوجها بتغيبها منذ تلك المدة.
وقرر مدير مباحث البحيرة تشكيل فريق لسرعة كشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه، وتوصلت جهود الفريق إلى أن ابنة المجنى عليها تعاني أزمة مالية كبيرة وعليها ديون، وحرضت والدها على ارتكاب الجريمة، وتم تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، وضبط المتهمين، واعترف المتهم بارتكابه الجريمة.
وقام فريق من نيابة كوم حمادة باصطحاب المتهمين إلى مكان ارتكاب الواقعة، وإجراء معاينة تصويرية للواقعة، وقرر رئيس نيابة كوم حمادة، حبس المتهمين على ذمة التحقيقات.
ولاحقًا جرى إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهما فيما نُسب إليهما من اتهام بالقتل العمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك