كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مستشفى الأطفال الوطني والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، عن نتائج جديدة بشأن التأثيرات طويلة الأمد للإصابة بفيروس" كوفيد-19" لدى الأطفال والمراهقين.
شملت الدراسة متابعة مئات الأطفال لمدة عام كامل بعد إصابتهم بالفيروس، بهدف تقييم حالتهم الصحية ورصد الأعراض التي قد تستمر بعد التعافي.
ما آثار فيروس كورونا على الأطفال؟وأظهرت النتائج أن عددًا من الأطفال واصلوا المعاناة من أعراض مختلفة، أبرزها: الصداع، والإرهاق، وصعوبات التركيز، إلى جانب مشكلات في الجهازين الهضمي والتنفسي، مع اختلاف طبيعة الأعراض وفقًا للعمر.
كما أفاد الأطفال الذين سبق أن أُصيبوا بالفيروس بانخفاض في الأداء البدني والقدرات المعرفية، إضافة إلى زيادة الشعور بالتعب واضطرابات النوم مقارنة بغير المصابين.
وفي المقابل، لم ترصد الدراسة فروقًا كبيرة في معدلات القلق أو الاكتئاب بين الأطفال الذين أصيبوا بـ" كوفيد-19" وأولئك الذين لم يصابوا، وهو ما يشير إلى أن التأثيرات النفسية للجائحة طالت الأطفال عمومًا، بغض النظر عن الإصابة بالفيروس.
وفي نتائج وُصفت بالمطمئنة، أكد الباحثون أنهم لم يجدوا دليلًا على أن" كوفيد-19" يسبب أضرارًا طويلة الأمد في القلب لدى الأطفال، حتى بين من اشتكوا من أعراض مثل ألم الصدر أو الإرهاق بعد الإصابة.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة قد تساعد الأطباء والعائلات على فهم أفضل للتأثيرات الممتدة للفيروس، بما يسهم في تحسين متابعة الأطفال وتقديم الرعاية المناسبة لهم بعد التعافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك