أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قواته دمّرت، مساء الأحد، نفقًا تحت الأرض تم اكتشافه في قرية مجدل زون، أحد أهم مراكز انتشار حزب الله في القطاع الغربي بجنوب لبنان.
وبحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن النفق عبارة عن مجمّع محصّن تحت الأرض، كان يستخدمه حزب الله لتخزين الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية والمتفجرات.
وسُمع دويّ انفجار قوي في شمال إسرائيل مساء أمس عقب العملية.
وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنّ «قوات اللواء 551 وقوات (ياهلام)، بقيادة الفرقة 91، دمّرت نفقًا تحت الأرض في قرية مجدل زون، في المنطقة الأمنية جنوب لبنان».
وزعم أنّ النفق عبارة عن مجمّع تحت الأرض بُني باستخدام تكنولوجيا وخبرات النظام الإيراني.
وأشار إلى أنّ طول النفق يزيد على 200 متر، وعمقه يتجاوز 25 مترًا، وكان يحتوي على مئات الأسلحة وأربع منصات إطلاق موجهة نحو أراضي إسرائيل.
وأعلن، أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، أنّه في إطار عملية «نهاية المطاف»، دمّر الجيش الإسرائيلي البنية التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في منطقة قرية مجدل زون جنوب لبنان.
وأشارت يديعوت إلى أنّ إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة وممثلها في لبنان مسبقًا بتدمير هذه البنية التحتية.
وأضاف نتنياهو وكاتس: «سيظل قادة وجنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، وسيواصلون تدمير البنية التحتية للإرهابيين، وإزالة التهديدات عن المجتمعات الشمالية، والحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين»، بحسب البيان.
ووفقًا لصحيفة، فقد تم الكشف عن النفق الذي دُمّر في قرية مجدل زون على بُعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.
وادعت أنّ هذه القرية تُعد إحدى «قرى التحضير» التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وقد تحوّلت إلى معقل عسكري للحزب.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كانت القرية بمثابة نقطة خروج ومراقبة، وانطلقت منها عمليات إطلاق النار باتجاه مستوطنات الجليل طوال فترة الحرب.
وتحت الأرض، عثرت القوات على بنية تحتية محصّنة تضم أبوابًا سرية، وأربعة أعمدة إطلاق، واثنتي عشرة غرفة لتخزين الأسلحة وإيواء المقاتلين.
ومن بين ما عُثر عليه عشرات الطائرات المسيّرة المفككة، ومكوناتها، والرؤوس الحربية، والمتفجرات، وفقًا لبيان الجيش.
ووصف الجيش الإسرائيلي المجمّع بأنه أحد أهم أصول حزب الله في المنطقة، وأنه بُني على مدى سنوات باستثمارات إيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك