قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أمس الأحد، إنه عيَّن وزير الداخلية دييغو سانتيلي رئيسًا جديدًا لديوان الوزراء، خلفًا لمانويل أدورني الذي استقال من المنصب على خلفية مزاعم فساد، على أن يتولى منصبه الجديد يوم الثلاثاء.
يأتي التغيير في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ميلي وسط مزاعم فساد وتزايد الخلافات داخل حكومته.
وسانتيلي محاسب من حزب برو الذي ينتمي لتيار يمين الوسط والذي أسسه الرئيس السابق موريسيو ماكري، وشغل سابقًا منصب نائب رئيس بلدية بوينس آيرس، وكان عضوًا في مجلس النواب، وعضوًا في مجلس الشيوخ، ووزير الأمن في مدينة بوينس آيرس.
وقال سانتيلي في منشور على موقع إكس: «سأبذل قصارى جهدي حتى تواصل هذه الحكومة المضي قدمًا في الإصلاحات الهيكلية التي تحتاجها الأرجنتين منذ عقود».
وأدورني، الذي قدم استقالته يوم السبت، قيد التحقيق بتهمة الإثراء غير المشروع إلى جانب اتهامات أخرى.
وتعرض لانتقادات بسبب عدد من الرحلات الشخصية مع عائلته، منها السفر في عطلة إلى جزيرة أروبا خلال فترة عيد الميلاد، ورحلة على طائرة خاصة إلى أوروغواي خلال موسم احتفالات.
ويقول أدورني إنه جمع ثروته قبل انضمامه إلى الحكومة، وإن جميع الرحلات التي قام بها مع عائلته أنفق عليها من ماله الخاص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك