قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الإثنين، إنه سيبحث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو ترتيبًا جديدًا لتقاسم الأعباء ضمن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، خلال اجتماع سيعقد في واشنطن هذا الأسبوع.
وسيناقش فاديفول وروبيو «كيف يمكن التوصل إلى ترتيب جديد لتقاسم الأعباء داخل الحلف، وتأمين دعم مستقر وطويل الأمد لأوكرانيا، خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في أنقرة الأسبوع المقبل».
وأضاف فاديفول، في بيان، أن «هذا الدعم سيجعل موسكو تدرك أن الوقت قد حان أخيرًا لإنهاء آلة القتل في أوكرانيا والجلوس إلى طاولة المفاوضات».
والجمعة، قال نائب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أوروبا، قائد القوات الجوية، المارشال السير جون سترينجر، إنه يريد عقد قمة في تركيا لدفع الدول الأعضاء إلى إنفاق المزيد على الدفاع، وإعادة تأكيد الدعم لأوكرانيا، والتأكيد على وحدة الحلف.
وجاءت تصريحات جون سترينجر لـ«أسوشيتد برس» قبل أقل من أسبوعين من قمة أنقرة الحاسمة، يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل، لاختبار تماسك الحلف، الذي تأسس قبل 77 عامًا.
وأرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات متضاربة بشأن وضع القوات الأميركية في أوروبا، وفي أوقات هدد بالانسحاب، وأثار قلق زعماء أوروبيين، في أوقات أخرى، بمساعيه لضم غرينلاند أو بتملقه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خصم الناتو.
وانتقد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بشكل لاذع، حلفاء الناتو، لعدم سماحهم باستخدام قواعدهم لمهاجمة إيران، حيث أعلن عن مراجعة مفاجئة للقوات الأميركية في أوروبا لمدة 6 أشهر.
وقال سترينجر، وهو ضابط رفيع في سلاح الجو البريطاني، إن القمة ذات فعاليات سياسية إلى حد كبير، وهي تُظهر وحدة أي منظمة.
وأضاف: «سيكون من الغريب ألّا تشهد عقود من توسع الناتو لحظات من الاضطراب».
وتابع سترينجر، في مقابلة خلال مؤتمر عسكري في لندن، حيث أجرت وكالة «أسوشيتد برس» مقابلات أيضًا مع مسؤولين عسكريين أوروبيين كبار آخرين بشأن آمالهم ومخاوفهم بشأن القمة: «هل نحن في إحدى تلك اللحظات في الوقت الحالي؟ نعم، نحن كذلك».
ومن المتوقع أن ينضم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى القادة الآخرين لتحالف الناتو، المؤلف من 32 دولة، في أنقرة خلال القمة المقررة يومي 7 و8 يوليو/ تموز.
وتعتزم تركيا تطبيق إجراءات أمنية مشددة من أجل القمة، بما في ذلك منع المظاهرات، وتقييد الوصول إلى الطرق المؤدية إلى المطارات، بالإضافة إلى إغلاق مناطق حول مكان انعقاد القمة والفنادق التي تستضيف الوفود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك