أفلام عدّة تُعرض في قسم آفاق، بالدورة الـ60 (3 ـ 11 يوليو/تموز 2026) لمهرجان كارلوفي فاري السينمائي، تتناول أحوال أناس يواجهون أمراضاً وكوارث وتحدّيات، في عوالم مختلفة، وبيئات اجتماعية وثقافية وتربوية متنوّعة.
هذا بعض منها (إنتاج 2026):" فجأة" (All of a Sudden) للياباني ريوسوكي هاماغتشي: ماري ـ لو مديرة دار رعاية مسنّين، تجهد في تطبيق نهج جديد أكثر إنسانية في رعاية نزلائها، فتواجه مقاومة موظفين معتادين أساليب قديمة.
في الوقت نفسه، تُقدّم ماري، مخرجة مسرحية، عملاً جديداً لها وهي تُصارع مرضاً سرطانياً في مراحله المتقدّمة.
عندما تلتقي هاتان السيدتان مصادفة، تنشأ بينهما رابطة قوية، تُبنى على تفاهم متبادل، ومناقشات فلسفية عن الحياة والحب والرأسمالية والبنى الاجتماعية.
Animol للبريطاني آشلي والترز: في أول تجربة إخراجية له، يغوص الممثل ومغني الراب البريطاني والترز في العالم المُظلم للعصابات، وفي الإذلال والعنف في مركز احتجاز الأحداث، الذي يصله تروي.
فرصته الوحيدة للبقاء حيّاً؟ أن يخضع لزملائه السجناء الساديين.
تُختبر ولاءات تروي باستمرار، ويُعاقَب بشدة بسبب ضعف أو بادرة عاطفة أو تعاطف.
لكن، لكل فعل ردّة فعل.
" الحبيب" (El ser querido) للإسباني رودريغو سورغيون: يكتب كاريل أوخ (المدير الفني للمهرجان) أنّ" موضوع الآباء الذين يُفضّلون مسيرتهم المهنية على الحياة اليومية، ممّا يُمهّد الطريق لصدمات لاحقة" يُعدّ" موضوعاً شائعاً نسبياً في السينما المعاصرة" (الكاتالوغ).
مخرج إسباني مشهور يُدعى إستيبان غارسيا (خافيير بارديم)، يعود إلى وطنه بعد غياب سنوات طويلة، ليُصوّر فيلماً جديداً، يكتب دور بطولته لابنته الممثلة، التي لم يرها منذ سنوات، ولا يعلم مدى تأثير ثقته في قدراتها التمثيلية على قراره.
يقول سوروغيون: " عبر قصة أب وابنته، أريد التحدّث عن علاقات القوة، والتسلسل الهرمي، وعالم السينما".
Ben’Imana لماري ـ كلمانتين دوزاجمبو (رواندا): رواندا عام 2012.
بعد نحو 20 عاماً على الإبادة الجماعية ضد شعب التوتسي، لا تزال المحاكم المجتمعية تُنظَّم بهدف رأب الصدع الاجتماعي، وتعزيز المصالحة.
فينيراندا، ناجية من الإبادة، تُدير حواراً بين الضحايا وعائلات الجناة.
لكن، عندما تعلم أن ابنتها حامل، تجد نفسها مضطرة إلى مواجهة ظلال ماضيها: " يكشف الفيلم عن بلد يبدو ظاهرياً أنه يتعافى، لكنه لا يزال يعاني جراحاً عميقة"، يكتب فويتِخْ كوشارنِك (مُبرمج في المهرجان)، متسائلاً التالي: " ما مدى صعوبة التسامح؟ كيف يمكن تحقيق العدالة والسلام الداخلي؟ ".
يُضيف أن" هذه الدراما الاجتماعية والعميقة في الوقت نفسه، التي تتناول أجيالاً مختلفة، تتميّز بشخصيات نسائية قوية للغاية، تُدرك بحق أن الحزن والأمل ربما يسيران على الدرب نفسه، أحياناً" (الكاتالوغ).
" عيد ميلاد مرير" (Amarga Navidad) للإسباني بيدرو ألمودوفار: مزيج الدراما الشخصية والتأمل الميتافيزيقي في العملية الإبداعية.
عبر خطين دراميين، تُروى قصة راؤول، كاتب سيناريو ومخرج سينمائي مرموق، وإلسا، مخرجة إعلانات وبطلة السيناريو الجديد لراؤول.
تنغمس إلسا في العمل للتأقلم مع الحياة ونفسها، بعد وفاة والدتها.
بينما تواجه الإرهاق النفسي، وتعيد تقييم حياتها، يسعى راؤول، بحثاً عن الإلهام، إلى استغلال حياة أقرب الناس إليه بشكل متزايد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك