العربي الجديد - رئيس الوزراء العراقي يرفع سقف المواجهة: إعادة الأموال وحصر السلاح العربي الجديد - منظمات ترصد في "فيسبوك" أكبر سوق للاتجار غير المشروع بالحياة البرية القدس العربي - إلغاء حفل شادي جميل في دمشق بسبب مديحه لنظام الأسد.. ولماذا ألغي حفل الشامي في ليبيا؟ وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تحرر بلدة بوغوداروفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك العربي الجديد - استقرار التضخم في إسبانيا للشهر الثالث على التوالي روسيا اليوم - أستراليا.. تغيير التهم الموجهة لزوجين من أصل روسي مشتبه بتجسسهما لصالح موسكو القدس العربي - مونديال 2026 يحطم الأرقام القياسية بحضور 4,6 مليون مشجع قناة التليفزيون العربي - نتنياهو يتباهى بالاتفاق الإطاري ويكشف خطط الاحتلال في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - قمة الدوحة الطارئة.. هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة بمضيق هرمز؟ العربي الجديد - نظارات الذكاء الاصطناعي تغيّر حياة المكفوفين
عامة

لا أوامر بعد لجيش الاحتلال بالانسحاب من أي منطقة في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تشير مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حالة من عدم الوضوح واليقين بشأن تنفيذ الاتفاق الإطاري مع لبنان، رغم مشاركة ضباط كبار في مفاوضات واشنطن. ولم يتلقَّ الجيش بعد أي أوامر تتعلق بالانسحاب من مناطق...

تشير مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حالة من عدم الوضوح واليقين بشأن تنفيذ الاتفاق الإطاري مع لبنان، رغم مشاركة ضباط كبار في مفاوضات واشنطن.

ولم يتلقَّ الجيش بعد أي أوامر تتعلق بالانسحاب من مناطق معيّنة في لبنان.

وأفادت صحيفة" هآرتس" العبرية، التي أوردت التفاصيل اليوم الاثنين، بأن جيش الاحتلال يحاول ترجمة التفاهمات الواردة في الاتفاق الموقّع يوم الجمعة إلى خطوات عملية على الأرض.

ونقلت عن مصدر عسكري قوله إن" الجيش الإسرائيلي لم ينسحب حتى هذه اللحظة من أي منطقة"، مضيفاً أنه" رغم التفاهمات، لا يزال من غير الواضح متى وكيف ستُنفَّذ عملية الانسحاب، فالأمر يعتمد على الضمانات التي سنحصل عليها من المستوى السياسي".

وفي الوقت ذاته، تعرب إسرائيل عن رضاها من عدم إدراج كلمة" انسحاب" في اتفاق الإطار، واستُعيض عنها بتعابير مثل" إعادة تموضع" و" إعادة انتشار".

وذكر مصدر مطّلع على التفاصيل، لم تسمّه الصحيفة، أن إسرائيل لا تسيطر بشكل كامل على بعض مناطق التجربة التي حُددت، موضحاً أنّها مناطق كان الجيش الإسرائيلي يعمل فيها بشكل متقطّع.

وأضاف المصدر أن الملحق العسكري المرفق باتفاق الإطار" عام جداً"، ولا يتضمن جدولاً زمنياً واضحاً لنزع سلاح حزب الله أو للانسحاب الإسرائيلي، كما لا يحدد بدقة المناطق التي ستُنفَّذ فيها الخطوات الأولى.

تدريب الجيش اللبناني في دولة ثالثة ومقر شبيه بكريات غاتقال المصدر ذاته إنّ المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ناقشت إمكانية أن تتلقى القوات اللبنانية المكلّفة بنزع سلاح حزب الله تدريباً في دولة ثالثة، وأضاف أن الاتفاق لا يشمل نشر قوات أميركية داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب قوله، فإن إحدى الإمكانيات التي تدرسها الإدارة الأميركية هي إنشاء آلية مشابهة لمقر التنسيق المدني - العسكري (CMCC) في كريات غات، المسؤول عن تطبيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ومع ذلك، أوضح المصدر أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الخطة ستُدفع قدماً، ولا في أي منطقة سيُقام هذا المقر.

ضباط إسرائيليون: الجيش عالق بين مسارَينيرى ضباط كبار أن جيش الاحتلال عالق بين مسارين متوازيين ومتعارضين بطبيعتهما، يحددان مستقبل لبنان.

فمن جهة، هناك المسار الإسرائيلي - اللبناني، الذي يحاول الجيش تبنّيه وتعزيزه بهدف إنشاء آليات إنفاذ وأمن مباشرة مع الجيش اللبناني، ومن جهة أخرى، يقف مسار أكثر أهمية وإثارة للقلق بالنسبة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، وهو المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن هذا المسار يمنح حزب الله وإيران مساحة مناورة سياسية وقوة متجددة، قد تُضعف" الإنجازات" العملياتية الإسرائيلية التي تحققت خلال القتال.

لفت التقرير العبري إلى أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال حدّدت ثلاث قرى سينسحب منها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، ونقل السيطرة العملياتية فيها إلى الجيش اللبناني، من بينها فرون والغندورية، حيث توجد قوات الاحتلال بشكل دائم.

ومن المتوقع أن يكون الانسحاب منهما جزءاً من الترتيب بين إسرائيل ولبنان.

أما القرية الثالثة فهي زوطر الغربية، التي لا يوجد فيها جيش الاحتلال بشكل ثابت، لكنه نفّذ فيها عملية مداهمة مركّزة ضد أهداف وبنى تحتية زعم أنها تابعة لحزب الله.

ورغم ذلك، تحاول الجهات السياسية والعسكرية في إسرائيل" تسويق" الخروج المخطط من هذه المنطقة كخطوة تُحتسب ضمن حزمة الانسحاب، في محاولة لتعظيم المكاسب على طاولة المفاوضات.

وفي السياق، تبدي قيادة الجيش الإسرائيلي قلقاً إزاء بنى تحتية تحت الأرض تزعم أنها ذات أهمية كبيرة، كان قد سيطر عليها الاحتلال في منطقة البوفور (الشقيف).

وتُعرف إحدى هذه المنشآت داخل الجيش بأنها" أصل استراتيجي" جرى بناؤه وتمويله مباشرة من إيران.

ويتعلق الأمر بمخبأ محصّن تحت الأرض مكوّن من أربعة مستويات، يدّعي جيش الاحتلال أن حزب الله كان قد استخدمه، وأنه يوجد داخل أحد الأنفاق المرتبطة به العشرات من عناصر حزب الله المحاصرين، والذين يطالب الجيش المستوى السياسي برفض أي خطوة قد تؤدي إلى الإفراج عنهم، إذ يرى أنهم قد يساهمون في إعادة بناء الموارد البشرية للتنظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك