قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [سورة القرآن الكريم: 60]، وهي من أعظم الآيات التي تبين مكانة الدعاء في حياة المسلم.
فالدعاء عبادة عظيمة يُظهر فيها العبد افتقاره إلى الله، ويوقن أن الخير كله بيده سبحانه.
وهو سبب لنيل الرحمة، وتفريج الكرب، وتيسير الأمور، ودفع البلاء، كما أنه يملأ القلب طمأنينةً ويقينًا بحسن تدبير الله.
وقد يتأخر تحقق ما يدعو به الإنسان لحكمة يعلمها الله، لكن دعاءه لا يضيع، بل يُستجاب له بإحدى صور الاستجابة التي فيها الخير له في الدنيا أو الآخرة.
لذلك ينبغي للمسلم أن يلازم الدعاء في السراء والضراء، وأن يحسن الظن بالله، ويوقن أن الله يسمع دعاءه ولا يرد من لجأ إليه مخلصًا.
تقدم بوابة الجمهورية أون لاين لقرائها ضمن خدماتها اليومية دعاء اليوم الاثنين 29-6-2026" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ، فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي، وَتَوَلَّنِي فِيمَا تَوَلَّيْتَنِي، وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك