قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تحرج الحكومة اللبنانية بسبب الاتفاق الإطاري ودعوات سياسية لـ"تجنب الفتنة الداخلية" قناة الجزيرة مباشر - Hebrew Media: Withdrawal from Faroun and Zoutar to take weeks, security annex lacks a timeline قناة العالم الإيرانية - بزشکیان: بدء الإفراج عن الأصول المجمدة واستعادة 6 مليارات دولار قناه الحدث - "جبال دولارات".. فيديو من منزل نائبة يشعل غضب العراقيين العربية نت - "أبل "تعيد ترتيب معالجات ماك بوك لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي CNN بالعربية - مايوه مارلين مونرو.. صيحة مثيرة تعود إلى إطلالات النساء في صيف 2026 وكالة الأناضول - رئيس وزراء العراق: لا حصانة لفاسد وسنلاحق سارقي المال العام وكالة الأناضول - أنقرة.. مذكرة تفاهم تركية سعودية لتعزيز تجارة القطاع الخاص القدس العربي - مايك ماينان.. الحارس الذي يحمي أحلام فرنسا العربية نت - أستراليا توسع صلاحيات ملاحقة عمالقة التكنولوجيا بسبب حظر مواقع التواصل
عامة

حفرية منسية لـ40 عاماً تكشف أول عظمة ديناصور عُثر عليها في القارة القطبية الجنوبية

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

Role, محررو الشؤون العلميةRole, صحفية متخصصة في الشؤون العلميةتبين أن الحفرية متواضعة المظهر التي أمضت 40 عاماً، منسية في أحد الأدراج، هي أول عظمة ديناصور يتم العثور عليها على الإطلاق في القارة ال...

Role, محررو الشؤون العلميةRole, صحفية متخصصة في الشؤون العلميةتبين أن الحفرية متواضعة المظهر التي أمضت 40 عاماً، منسية في أحد الأدراج، هي أول عظمة ديناصور يتم العثور عليها على الإطلاق في القارة القطبية الجنوبية.

اُستُخرِجت العينة في عام 1985، لكن الفريق الذي اكتشفها لم يكن متأكداً من ماهيتها.

ولذا حُفِظت ضمن مجموعة الجيولوجيا التابعة لهيئة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية في كامبريدج.

وقد دُرست الحفرية الآن من قبل علماء الحفريات الذين أكدوا أنها عظمة ذيل لنوع من الديناصورات يسمى" تيتانوصور"، وتحتوي هذه المجموعة على أكبر الديناصورات التي سارت على الأرض على الإطلاق.

يساعد هذا الاكتشاف في الكشف عن المزيد حول كيفية عيش هذه الكائنات في منطقة من العالم، حيث توجد سجلات قليلة تدل على وجود حفريات.

رصد الدكتور مارك إيفانز، مدير المجموعات في هيئة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، مؤخراً هذه الحفرية من بين آلاف العينات التي جُلبت من بعثات استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية على مدى عقود.

ويقول الدكتور مارك إيفانز: " عندما تبدأ بالتفكير' ماذا يوجد في هذا الدرج'، قد تعثر أحياناً على شيء وتقول: 'آه، يبدو هذا مثيراً للاهتمام'".

جُمعت العينة في الأصل من جزيرة جيمس روس، وسُجّل اكتشافها في دفتر ملاحظات ميداني كان يحتفظ به الجيولوجي الدكتور مايك طومسون.

وقد دون الدكتور مايك طومسون، بتاريخ في 9 ديسمبر/ كانون الثاني عام 1985، في الدفتر كاتباً عبارة" فقرة زاحف ضخم"، مشيراً إلى أن عرض الفقرة يبلغ حوالي 10 سنتيمترات، إلى جانب رسم تخطيطي صغير لها.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةويقول الدكتور إيفانز إن الفريق الذي عثر عليها، ظن على الأرجح أن الحفرية تعود لزاحف بحري.

ولكن بمجرد أن رآها، أدرك إيفانز أن الفقرة تبدو شبيهة للغاية بفقرات الديناصورات، كما أن تاريخ اكتشافها يعني أنها كانت ستُعد أول أحفورة ديناصور يُعثر عليها في القارة.

استعان الدكتور مارك إيفانز بالبروفيسور، بول باريت، من متحف التاريخ الطبيعي لتأكيد هذا الاكتشاف.

وقال لنا بول باريت وهو يمسك بالحفرية بين يديه: " رغم أن مظهرها قد لا يبدو لافتاً للغاية، إلا أنها تتمتع في الواقع بشكل مميز حقاً".

وأشار إلى تجويف عند أحد طرفي الحفرية، ثم قلبها ليكشف عن نتوء مستدير عند الطرف الآخر.

وتصطف الفقرات لتشكل سلسلة من المفاصل الكروية والمقبسية الممتدة من الرأس إلى الذيل.

وأوضح البروفيسور بول باريت، قائلاً: " بمجرد أن رأيتها، أدركت ما كنا نحن بصدده.

فقد كان من المؤكد تماماً أننا نتعامل مع ديناصور من مجموعة 'تيتانوصور'.

إنها مجموعة من السمات الفريدة تماماً التي تميز هذا النوع من الديناصورات".

تم حتى الآن تحديد أكثر من 100 نوع من مجموعة التيتانوصورات في جميع أنحاء العالم.

وجميعها كائنات رباعية الأرجل تتغذى على النباتات، وتتميز بأعناق طويلة للغاية ساعدتها على الوصول إلى الأشجار، كما أن لديها ذيول طويلة تعمل على حفظ التوازن.

وقد تجاوز طول أضخم ديناصور من مجموعة" التيتانوصورات" 35 متراً، وبلغ وزنه نحو 60 طناً.

وبناءً على حجم عظمة الذيل هذه، يُقدِّر العلماء أن طول" التيتانوصور" الذي عاش في القارة القطبية الجنوبية، كان يبلغ حوالي سبعة أمتار.

وعن ذلك التيتانوصور"، يقول باريت": " ربما كان ديناصوراً صغيراً في السن، أو ربما كان صغير الحجم بالفعل.

أي أنه كان يخالف النمط السائد لدى بقية أفراد المجموعة بكونه حيواناً بالغاً صغير الحجم".

عاش هذا الديناصور قبل 82 مليون سنة، وتحديداً في أواخر العصر الطباشيري، حين كانت القارة القطبية الجنوبية مختلفة تماماً عما هي عليه اليوم.

إذ كانت تغطيها غابات كثيفة، أمدت هذا الكائن الضخم الذي يتغذى على النباتات بوفرةً من الغذاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك