قال" حزب الله" الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي واصل الأحد خروقاته المستمرة لوقف إطلاق بتنفيذ سلسلة غارات وتفجيرات في جنوبي لبنان، وأكد احتفاظه بحق الرد.
وأفاد الحزب في بيان بأن الخروقات شملت غارة شنها الطيران الإسرائيلي على مبنى سكني بمدينة النبطية، وأخرى على مبنى سكني في بلدة ميفدون، إضافة إلى غارة من طائرة مسيّرة استهدفت بلدة فرون بمحافظة النبطية.
وفجّر الجيش الإسرائيلي مباني سكنية في بلدتي الطيبة وحداثا بقضاء بنت جبيل في النبطية، ومنزل في بلدة مجدل زون بقضاء صور بمحافظة الجنوب.
كما شملت الخروقات إلقاء قنابل صوتية قرب مدنيين في بلدتي برج قلاوية وبرعشيت، وإلقاء أجسام مشبوهة فوق بلدتي النبطية الفوقا وكفر تبنيت بمحافظة النبطية.
وقال الحزب إن ما أقدم عليه الجيش الإسرائيلي يعد انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزم به الحزب حتى الآن.
وأكد أنه" يراقب هذه الانتهاكات ويرصدها ويحتفظ بحق الرد".
وتأتي هذه الخروقات بعد أيام من توقيع اتفاق الإطار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية.
في السياق وصف النائب عن" حزب الله" في البرلمان اللبناني إيهاب حمادة، اتفاق الإطار بأنه" تنازل مجاني" عن جنوبي لبنان.
وقال حمادة في كلمة بمدينة الهرمل (شمال شرق) إن" ما سمي باتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني برعاية أمريكية، لا يعدو كونه حبراً على ورق".
وأضاف إن ما نتج عن الاتفاق هو" تنازل مجاني عن الجنوب، يتيح لإسرائيل البقاء الطويل في الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
واشار حمادة الى إن" السلطة اللبنانية بهذا المسار تشرع قتلنا وتهجيرنا وتدمير بيوتنا ومحو قرانا في الجنوب".
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية، " اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي" متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم تسميا، بعد التأكد من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية.
ولم يحدد الاتفاق جدولاً زمنياً للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى" حزب الله"، الذي اعتبر ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه" تجاوزاً للخطوط الحمراء".
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان الجمعة، إن الاتفاق" خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
بالمقابل، وصف الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، السبت، الاتفاق بأنه" مذل ومنعدم الوجود"، مطالباً بانسحاب إسرائيل من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري توصلت طهران وواشنطن إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال بين الجانبين بكافة الجبهات بما يشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك