انتقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ، أمس الأحد، اتحاد كرة القدم في بلاده، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإقصاء جاء نتيجة" تغليب المحسوبية على الكفاءة" داخل المنظومة الرياضية.
وقال الرئيس في رسالة نشرها، إنه يشعر بحيرة شديدة أمام هذه النتيجة غير المتوقعة، مشيرًا إلى أن طريقة اختيار المسؤولين داخل الاتحاد تعكس خللًا إداريًا واضحًا، وأن مثل هذه النتائج تصبح متوقعة عندما تُقدَّم الولاءات الشخصية على الكفاءة.
وأضاف أن غياب آليات الرقابة والمحاسبة في قرارات التعيين أدى إلى تراكم مشكلات داخل إدارة كرة القدم، مؤكدًا أن أي مؤسسة تحتاج إلى هياكل تنظيمية قائمة على الشفافية والمساءلة وتوازن الصلاحيات.
وشدد الرئيس على ضرورة اعتماد أنظمة قيادة ورقابة أكثر ديمقراطية داخل المؤسسات الرياضية، بما يضمن اختيار المسؤولين على أسس موضوعية بعيدًا عن التدخلات الشخصية.
وتطرق إلى مسألة تطوير إدارة الرياضة في البلاد، مشيرًا إلى خطط لتعزيز الشفافية في عمل الاتحادات الرياضية، ومن بينها اتحاد كرة القدم، مع الدفع باتجاه أنظمة انتخاب أكثر انفتاحًا داخل الأطر الرياضية.
كما ربط الرئيس بين هذا الإخفاق الإداري ونتائج المنتخب في البطولة، معتبرًا أن الخروج المبكر يعكس خللًا تنظيميًا لا يقل تأثيرًا عن الجانب الفني.
وفي رسالة موجهة للجماهير، قدّم الرئيس اعتذارًا عن خيبة الأمل التي سببتها النتيجة، متعهدًا بإجراء إصلاحات عاجلة في إدارة القطاع الرياضي لمنع تكرار مثل هذا السيناريو.
من جهة أخرى، قدم مدرب المنتخب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ-بو استقالته من منصبه، بعد يوم واحد من الخروج المبكر من البطولة، وسط ضغوط وانتقادات واسعة.
وكان المنتخب الكوري قد بدأ مشواره في البطولة بفوز على التشيك 2-1، قبل أن يتلقى خسارتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا بنتيجة 1-0 في كل مباراة، ليغادر البطولة من دور المجموعات.
وانتظر المنتخب حتى الجولة الأخيرة على أمل التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إلا أن النتائج لم تخدمه، ليودّع المنافسات مبكرًا.
وتحمّل المدرب المسؤولية عقب الخروج، وقدّم استقالته رسميًا بحسب تقارير إعلامية محلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك