القدس العربي - البوسعيدي يدعو إلى بناء منظومة أمنية جديدة في الخليج تقوم على إشراك إيران بدلا من عزلها وكالة سبوتنيك - الحكومة العراقية تكشف عن الموعد النهائي لحصر السلاح بيد الدولة قناه الحدث - ترامب: طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً العربي الجديد - إسرائيل تحيي خطة التهجير من غزة بمصطلح جديد لإراحة الدول المعنية الجزيرة نت - إسرائيل تبلغ عائلة فلسطيني بمقتله بعد عام ونصف من إخفاء مصيره وكالة الأناضول - بريطانيا: تركيا تؤدي دورا دبلوماسيا حيويا في حل النزاعات وكالة شينخوا الصينية - وزارة الخارجية: الصين تعارض انتهاك اليابان والفلبين لحقوقها ومصالحها البحرية العربي الجديد - إطلاق نار في منطقة مشجعين مونديالية في كاليفورنيا. قناه الحدث - الحكومة العراقية: اعترافات المتهمين بالفساد ستقود لشبكات أخرى القدس العربي - المكسيك تتسلح بملعبها الأسطوري لمواصلة المسيرة في المونديال
عامة

اليابان والبرازيل.. هل تتحقق "نبوءة الكابتن ماجد" في المونديال؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

اليوم الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026، لن تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى إستاد مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية لمتابعة مجرد مباراة تكتيكية في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بل سيتسمر الملايين خلف الش...

اليوم الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026، لن تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى إستاد مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية لمتابعة مجرد مباراة تكتيكية في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بل سيتسمر الملايين خلف الشاشات لمشاهدة" حلقة كرتونية" خرجت من الذاكرة لتتحول إلى واقع ملموس.

عندما يلتقي منتخبا اليابان والبرازيل الليلة، لن تكون المواجهة بين" الساموراي الأزرق" و" راقصي السامبا" فحسب، بل ستكون تجسيدا حيا لنبوءة صاغها خيال الأنمي الياباني الشهير" كابتن تسوباسا" (المعروف في وجداننا العربي بـ الكابتن ماجد) قبل نحو 40 عاماً.

قصة" الحلقة الأخيرة" المفقودةويعود أصل هذه الملحمة الرمزية إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما خطّ المؤلف الياباني يويتشي تاكاهاشي بريشته حلم طفل ياباني مهووس بالكرة.

list 1 of 2حاصرته 4 دبابات.

مشاهد لمطاردة مقاتل نفّذ كمينا بمفرده في لبنانlist 2 of 2بينما تلتهب أوروبا بالحر.

عاصفة ثلجية نادرة تضرب محافظة يمنيةوفي ختام تلك السلسلة الأيقونية، وضع تاكاهاشي مشهداً تجمّد فيه الزمن: انطلاق مباراة كبرى بين منتخب اليابان بقيادة" تسوباسا/ماجد" ومنتخب البرازيل.

والمفارقة الإبداعية أن السلسلة توقفت عند هذا المشهد بالذات، ودون أن يكشف الكاتب عن نتيجة اللقاء.

واليوم، بعد أربعة عقود، يبدو أن جغرافيا المونديال الأمريكي قد تطوعت لتكتب" تتمة الحلقة الأخيرة" التي انتظرها جيل الثمانينيات والتسعينيات طويلا.

ولم يكن هذا البُعد الرمزي العاطفي ليمر عابرا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ ضجت الحسابات بمقاطع وصور تقارن بين لقطات الأنمي القديمة والتحضيرات الحالية للمباراة.

وفي منشور لافت تلخصت فيه مشاعر جيل كامل، كتب أحد المغردين:" قبل أكثر من أربعة عقود، منح كابتن ماجد أطفال اليابان حلما ظنه العالم مستحيلا… أن يأتي يوم يقفون فيه أمام البرازيل، ليس بإعجاب أو رهبة، بل بثقة وإيمان بأن الفوز ممكن.

كبر الأطفال، وكبرت كرة القدم اليابانية معهم.

واليوم يقف الحلم على أبواب الحقيقة.

اليابان × البرازيل… فهل يكتب الواقع النهاية التي بدأها الأنمي؟ ".

ويرى الكثيرون أن هذه المباراة أعادت إحياء حلم الطفولة، فما كان يُعرض دافعا للتسلية، تبيّن أنه كان مخططا إستراتيجيا لبناء هوية وطموح كروي لدولة بأكملها.

وعلى منصات التواصل أيضا، استعاد جيل الثمانينيات والتسعينيات ذكريات الطفولة مع المسلسل، وكتب بعضهم أن" المباراة ليست مجرد مواجهة كروية، بل لقطة من ذاكرة الطفولة خرجت من شاشة الكرتون إلى أرض الواقع".

واعتبر آخرون أن لقاء المنتخبين" إعادة إحياء لحلم كبروا عليه"، حين كانوا يشاهدون الحلقات بدافع التسلية، بينما كانت تحمل في طياتها رسالة عن طموح كروي كبير لليابان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك