بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال لقائهما في باريس، حيث يجري هيثم بن طارق زيارة رسمية هي الأولى له إلى فرنسا، وسط توترات تشهدها المنطقة ومضيق هرمز الذي تطله عليه السلطنة.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن الرئيس الفرنسي استقبل سلطان عمان في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، حيث عقدا لقاءً ثنائياً تناول عدداً من القضايا والملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق اللقاء إلى أبرز المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تحمله من انعكاسات على مختلف الأصعدة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، من خلال توسيع مجالات الاستثمار والتبادل الاقتصادي والتجاري.
والأحد بدأ سلطان عُمان زيارة إلى فرنسا تستمر يومين.
وذكرت الوكالة أن وفداً رفيع المستوى يضم مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين واقتصاديين يرافق سلطان عُمان في زيارته.
ووفقا لوزارة الخارجية العُمانية، تشهد العلاقات بين مسقط وباريس تطوراً متواصلاً منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل أكثر من 5 عقود.
وتعد زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق هي الأولى لسلطان عُماني إلى باريس منذ نحو أربعة عقود والأولى منذ توليه الحكم بالعام 2020.
وسبق أن زار سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد فرنسا في مايو/ أيار 1989، وكانت أول زيارة رسمية يقوم بها سلطان عُماني إلى الدولة الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك