رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: اتفاق واشنطن وطهران على وقف الهجمات واجتماع للطرفين فى قطر الثلاثاء.
فرنسا تسجل ألف وفاة زائدة في 3 أيام بسبب موجة حر قياسية.
بيرنهام يكشف خطة الـ 10 سنوات لتغيير حكم بريطانيا قبل توليه رئاسة الوزراءأكسيوس: اتفاق واشنطن وطهران على وقف الهجمات واجتماع للطرفين فى قطر الثلاثاءنقل موقع أكسيوس عن مسئول أمريكى رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة، حيث من المقرر أن يجتمع الطرفان غداً الثلاثاء فى العاصمة القطرية لبحث النزاع حول مضيق هرمز.
وأشار أكسيوس إلى أن الاشتباكات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة جاءت نتيجة لتفسيرات متضاربة لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، وخاصة بنودها المتعلقة بمضيق هرمز.
وذكر المسؤول أمريكي أنهم قرروا وقف جميع العمليات العسكرية، وأكد مسؤول أمريكي ثانٍ لأكسيوس أن الجانبين سيتوقفان عن إطلاق النار" مؤقتًا"، وأن" السفن يمكنها الإبحار بحرية" في انتظار استئناف المحادثات الفنية.
وأكد المسؤولان الأمريكيان ومصدر ثالث مطلع على الأمر انعقاد الاجتماع المقرر يوم الثلاثاء.
وبموجب مذكرة التفاهم، التزمت إيران ببذل قصارى جهدها لضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر المضيق.
وفي المقابل، رفعت الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية.
خلال المفاوضات التي جرت في سويسرا الأسبوع الماضي، اتفق الوفد الأمريكي - برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس - مع إيران على إنشاء" خط ساخن" بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني، القيادة العسكرية الإيرانية، لتنسيق حركة الملاحة في المضيق.
وحتى يوم السبت، لم يكن" الخط الساخن" مُفعّلاً بعد، في حين بدأت إيران تُصرّ مجدداً على ضرورة تنسيق السفن لمرورها.
أفاد مصدر مُطّلع على المفاوضات أن محادثات الثلاثاء كان من المُقرر عقدها في سويسرا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.
إلا أن التصعيد نقلها إلى مكان آخر، وأعاد تركيزها على مضيق هرمز.
من المتوقع أن يشارك نيك ستيوارت، الذي يرأس الفريق التقني الأمريكي، في المحادثات، وفقًا لمسؤول أمريكي ومصدر مطلع.
بايدن يهاجم ترامب ويصفه بـ الفاشل بسبب مشروعات البيت الأبيض.
ما القصة؟شن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن هجومًا حادًا على خلفه دونالد ترامب، ووصفه بالفاشل، متهمًا إياه بالانشغال المفرط بـمشروعات تافهة في البيت الأبيض ومركز كينيدي.
وبحسب ما ذكرت صحيفة يو إس إيه توداي الأمريكية، فإن بايدن تحدث في حفل أُقيم في ولاية ماريلاند أمس الأحد، وسرد عددًا من المبادرات، من بينها بناء الرئيس ترامب لما وصفه بايدن بأنه" قوس لتكريمه"، و" تعيينه رجلًا خاصًا به لإصلاح البركة العاكسة".
وقالت يو إس إيه توداي إن ترامب طالما عُرف بشغفه بالتجديدات والإنشاءات.
وقد أكد مرارًا وتكرارًا أنه يعمل على تجميل العاصمة، بدءًا من قاعة الاحتفالات المزمع إنشاؤها في الجناح الشرقي، وصولًا إلى بركة الانعكاس بنصب لنكولن التذكاري، والمعروفة باسم البركة العاكسة.
ومع ذلك، شكك المنتقدون في جدوى هذه المشروعات وسرعة تنفيذها، لا سيما مع تأكيد البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا على تركيزه على خفض الهدر الحكومي والفساد وسوء استخدام السلطة خلال ولاية ترامب الثانية.
ففي أبريل الماضي، وصف ترامب البركة العاكسة بأنها مكان «قذر ومتسخ»، وقال إنها «تتسرب كالمصفاة».
وكشف تحليل لبيانات العقود الفيدرالية أجرته صحيفة يو إس إيه توداي أن الحكومة كانت قد خصصت 8.
5 مليون دولار لإصلاح البركة قبل 20 يومًا من إعلان ترامب عن التجديد، على الرغم من أن الرئيس قال إن التكلفة ستكون مليوني دولار فقط.
ومنذ ذلك الحين، تخضع البركة لتدقيق مكثف، حيث سارع العمال إلى تنظيف الطحالب التي حوّلتها إلى اللون الأخضر بعد طلائها باللون الأزرق.
نيويورك تايمز: إيران تخاطر بمحادثات السلام للاحتفاظ بنفوذها فى مضيق هرمزقالت صحيفة نيويورك تايمز إن إيران تخاطر بمحادثات السلام مع الولايات المتحدة من أجل الحفاظ على نفوذها فوق مضيق هرمز، وهو الورقة التي اكتسبتها بقوة بعد اندلاع الحرب الأخيرة.
وفى تحليل لها عن تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، أشارت الصحيفة الامريكية إلى أن قدرة إيران الجديدة على تعطيل حركة المرور عبر الممر المائي المحوري للاقتصاد العالمي هي ورقة ضغط حاسمة لا يمكنها تحمل خسارتها - سواء على طاولة المفاوضات أو في حالة الحرب مع الولايات المتحدة.
فى الأسبوع الماضي، حددت سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة مساراً جديداً عبر مضيق رمز يمر فقط عبر المياه الإقليمية العمانية، وهو أمر من شأنه أن يهدد حجر الزاوية فى استراتيجية إيران بأكملها، بحسب الصحيفة، والتي تتمثل فى ضمان أن تسيطر وحدها على المضيق.
ونقلت نيويورك تايمز عن محلل شئون إيران في مجموعة الازمات الدولية على واعظ، قوله إن إيران بحاجة لهذا النفوذ فى أفضل الأحوال أو أسوأها، مشيراً إلى ان الإيرانيين يرون أن سيطرتهم على المضيق هي أفضل وسيلة لانتزاع تنازلات أمريكية.
ففي أحسن الأحوال، تسعى إيران إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات، فى حال إذا مضت المفاوضات فى طريق التوصل إلى اتفاق نووي.
ومن المرجح أن يتضمن أي اتفاق تسليم إيراني لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو تخفيف تركيزه.
وتقول الصحيفة إن قدرة إيران على تسليح الطاقة النووية، رغم إصرارها على سلمية الأمر، طالما اعتبرت الرادع الاستراتيجية الرئيسى لها.
لكن كان هذا حتى اندلاع الحرب الأخيرة، والتي أثبتت قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وإحداث انهيار اقتصادي عالمي.
كما أن المضيق محورياً لإيران أيضا فى أسوأ الحالات.
فيعتقد بعض المسئولين في طهران أن إدارة ترامب ربما وقعت اتفاقاً مبدئيا مع إيران لكسب الوقت فقط، وتحفيف الضغوط الاقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقررة فى نوفمبر المقبل، ليعود إلى الحرب بعدها.
ولو حدث هذا، فإن إيران قد تحتاج مجددا قدرتا لإحداث اضطراب فى المضيق، وفقاً للصحيفة.
قبل توليه رئاسة الوزراء.
بيرنهام يكشف خطة الـ 10 سنوات لتغيير حكم بريطانيامن المقرر ان يلقي آندي بيرنهام اول خطاب رسمي له اليوم الاثنين مع استعداده لتولي رئاسة وزراء بريطانيا عقب إعلان استقالة كير ستارمر.
وفقا لصحيفة التليجراف، بيرنهام سيعلن عن خطة مدتها 10 سنوات لتحويل الاقتصاد، وفي إشارة إلى نيته خوض انتخابات مرتين على الأقل كرئيس للوزراء، سيؤكد على حاجته إلى عقد من الزمن لإصلاح بريطانيا، وتقليص صلاحيات الحكومة المركزية، وتحقيق نمو مستدام في جميع أنحاء البلادوسيعلن آندي بيرنهام الذي سيتولي زعامة حزب العمال، عن خطط لإنشاء مكتب رئيس الوزراء في الشمال، حيث سينقل جزءا من عملياته خارج وستمنستر لتنفيذ برنامج جذري لتفويض الصلاحيات في إنجلترا، ونقل قرارات الإنفاق من كبار المسؤولين في لندن إلى رؤساء البلديات الإقليميين ذوي النفوذ، كما سيلتزم بزيادة سيطرة الدولة على إمدادات الطاقة والمياه في بريطانيا.
وسيتعهد في كلمته المرتقبة أيضا، ببرنامج جديد لبناء مساكن حكومية ومشاريع بنية تحتية خارج جنوب شرق البلاد، وذلك في إطار جهوده لإعادة بريطانيا إلى مكانتها اللائقةإعلان بيرنهام رغبته البقاء في السلطة لعقد من الزمن بعد أن واجه السير كير ستارمر سخرية واسعة النطاق لكشفه عن آماله في قيادة مشروع تجديد مدته عشر سنوات قبل أسابيع فقط من إجباره على الاستقالة.
وكانت هناك تكهنات بأن رئيس الوزراء المنتظر قد يدعو إلى انتخابات مبكرة لضمان تفويض لإصلاحاته، نظرًا لعدم ترشحه في الانتخابات العامة لعام 2024.
إلا أن حلفاءه قللوا من شأن هذا الاحتمال يوم الأحد، قائلين إن الشعب لا يرغب في إجراء انتخابات.
وسيقول رئيس الوزراء الجديد إن المحور الرئيسي لإدارته سيكون أكبر عملية نقل للسلطة من الحكومة المركزية في العصر الحديث كما سيؤكد أن منح صلاحيات اتخاذ القرار للمناطق سيعزز الاقتصاد ويؤدي إلى نمو اقتصادي شامل.
وأخيرًا، سيدعو بيرنهام إلى ثقافة سياسية جديدة تركز على" المصلحة العامة قبل الحزب، وحل المشكلات قبل المكاسب السياسية، والتفكير الاستراتيجي طويل الأمد بدلاً من السياسة قصيرة الأمد"، وسيقول إنه يجب تغيير طريقة إدارة بريطانيا، وليس فقط من يحكمها.
وبحسب الصحيفة، بدأت معارضة بيرنهام قبل توليه السلطة حيث اتهمته أحزاب المعارضة بالتقصير في تقديم تفاصيل حول كيفية دعمه للأسر العاملة أو دفاعه عن البلاد، وحذرت من أنه يسعى ببساطة إلى «تداول السلطة بين السياسيين»، ودعت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين، ببرنهام إلى التوجه إلى البرلمان وعرض أولوياته على وجه السرعة.
من السرطان الى «القمم الثلاث».
الأميرة كيت تحقق سابقة ملكية.
ما هي؟أنجزت كيت ميدلتون أميرة ويلز تحدي القمم الثلاث لجمع التبرعات لصالح مؤسسة خيرية لمكافحة السرطان، لتصبح بذلك أول فرد من العائلة المالكة يحقق هذا الإنجاز.
وكشفت كاثرين البالغة من العمر 44 عامًا، في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها نجحت في خوض هذه الرحلة ليس فقط كتحد بدني، بل أيضًا لرد الجميل ونشر الوعي حول الآثار الأوسع للأمراض الخطيرة، وتسلقت أعلى جبال اسكتلندا وإنجلترا وويلز - بن نيفيس، وسكافيل بايك، وسنودون - خلال 24 ساعة فقط في نهاية هذا الأسبوع، بعد أن بدأت رحلتها مساء السبت.
في أوائل عام 2024 اعلن القصر الملكي اصابة الاميرة كيت ميدلتون بالسرطان دون كشف أي نوع، وخضعت للعلاج الكيميائي، وأعلنت شفاءها في يناير 2025.
وتلقت علاجها من السرطان في مستشفى رويال مارسدن في تشيلسي، غرب لندن وقد أطلقت مؤسسة رويال مارسدن الخيرية لمكافحة السرطان صفحة تبرعات مصممة خصيصًا لهذا الغرض، تتيح للناس في جميع أنحاء البلاد التبرع عبر الموقع الإلكتروني.
أنجزت الأميرة كاثرين التحدي بمفردها، بدعم من فريق الإنقاذ الجبلي طوال الطريق، واستقبلها في النهاية زوجها الأمير وليام وأبناؤهم الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، إلى جانب والديها كارول ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس ميدلتون.
وأعلن قصر كنسينجتون أن هذه الرحلة الاستكشافية سابقة ملكية، وكتبت كاثرين، التي ظهرت مبتسمةًعلى قمة جبل بن نيفيس: لقد خضت تحدي القمم الثلاث الوطني، ليس فقط كإنجاز بدني، بل كفرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص، ولرد الجميل.
وتابعت: مستشفى رويال مارسدن مكان عزيز على قلبي، ورعايته وخبرته تغير حياة الكثيرين ومن خلال هذا التحدي، أود التوعية بالأثر العميق للأمراض الخطيرة وأهمية الرعاية الصحية الشاملة.
وتحدثت كاثرين عن تجربتها مع مرض السرطان، وكيف أدركت شخصيًا كيف يُمكن للمرض أن يُؤثر على جميع جوانب حياة الإنسان وأضافت: في كل عام، يسمع مئات الآلاف من الناس في هذا البلد كلمات لا يرغب أحد في سماعها وما يلي ذلك هو مسار يختبر كل جوانب كياننا: جسديًا، وعاطفيًا، ونفسيًا، وروحيًا.
تمتدّ آثار هذه التحديات لتطال العائلات، والصداقات، والعمل، وحتى لحظات التأمل الهادئة التي نقضيها بمفردنا.
وأضافت: لا يؤثر السرطان على الجسد فحسب، بل يُغيّر طريقة تفكيرنا وشعورنا، ويؤثر بشكل عميق على كل جانب من جوانب الحياة.
أعرف هذا من واقع تجربتي الشخصية.
"وكتبت الأميرة على صفحتها: في النهاية، الشجاعة لا تقتصر على المضي قدمًا فحسب، بل هي معرفة كيفية الحفاظ على الثبات والتواصل والحضور الذهني، مهما كانت الظروف أو التحديات التي تواجهها.
معًا، نستطيع أن نقف إلى جانب كل من يخوض غمار الحياة مع السرطان، لنضمن ألا يشعر أحدٌ بالتجاهل أو عدم الدعم.
اعلموا أنكم لستم وحدكمقطعت كاثرين مسافة 23 ميلًا سيرًا على الأقدام، مع صعود إجمالي يزيد عن 3000 متر (10000 قدم)، ومسافة قيادة تبلغ 462 ميلًا بين المواقع.
بريطانيا تنهي عصر المدمرات الملكية وتتبني «المسيرات البحرية».
ماذا يحدث؟يعتزم كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا المستقيل استبدال مدمرات البحرية الملكية بسفن حربية أصغر حجمًا وأقل تكلفة، وذلك ضمن خطط إنفاق عسكري جديدة سيتم الكشف عنها هذا الأسبوع.
وفقا لصحيفة الاندبندنت، تهدف البحرية إلى استبدال الأسطول الحالي المكون من ست سفن دفاع صاروخي من طراز 45 بسفينة القتال المشتركة الجديدة (CCV) بدءًا من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، ومن المتوقع أن يعلن ستارمر عن هذه الخطط يوم الثلاثاء كجزء من خطة الاستثمار الدفاعي (DIP) التي طال انتظارها.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن السفن الجديدة، التي لم يتم تصميمها بعد، ستكون مزودة بطواقم من البحارة وستعمل كمركز تحكم لسلسلة من السفن الحربية المسيرة.
وستنضم إليها سلسلة من السفن المسيرة التي تم الإعلان عنها حديثًا، بما في ذلك بارجة الصواريخ من طراز 91، وطراز 92 المصمم لمطاردة الغواصات، وطراز 93، وهي غواصة صغيرة ذاتية القيادة، وطراز 94، وهي سفينة حربية مسيرة مزودة بأجهزة استشعار ورادارات.
يخشى بعض المراقبين أن تكون هذه خطوة لخفض التكاليف من جانب وزارة الدفاع لتوفير المال، حيث يواجه الجيش عجزاً في ميزانيته بنحو 28 مليار جنيه إسترليني على مدى السنوات الأربع المقبلة، وقال القائد البحري المتقاعد توم شارب: لطالما كانت المدمرات أساس البحرية الملكية، ومن غير المعقول التخلي عنها.
أشعر بانزعاج شديد حيال هذا الأمر.
لقد تم اتخاذ هذا القرار لأن أحدهم ادعى أنه سيكون أرخص.
وسيكون كذلك بالفعل، لأنه سيكون سيئاً للغاية.
"على الجانب الاخر، تؤكد وزارة الدفاع أن السفن الست الجديدة ستحسن مدى وقدرة الصمود وقوة النيران للأسطول كجزء من نهج البحرية الهجين الذي يتبناه الجنرال السير جوين جينكينز، والذي يجمع بين السفن الحربية التقليدية والطائرات المسيّرة.
عند دخولها الخدمة، ستعمل هذه السفن جنبًا إلى جنب مع ثماني فرقاطات من طراز 26 المتخصصة في مكافحة الغواصات، وخمس فرقاطات من طراز 31 متعددة الأغراض كما ستدعم حاملتي الطائرات البريطانيتين، حاملة الطائرات" برينس أوف ويلز" وحاملة الطائرات" كوين إليزابيث"، ضمن مجموعة حاملات الطائرات الضاربة.
الصحف الإيطالية والإسبانيةفرنسا تسجل ألف وفاة زائدة في 3 أيام بسبب موجة حر قياسيةأعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أكثر من 1000 حالة" وفاة زائدة" خلال الفترة الممتدة بين 24 و27 يونيو الجاري، نتيجة موجة الحر الشديد التي اجتاحت ثلاثة أرباع البلاد، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز 43 درجة مئوية، مسجلةً أعلى مستوياتها التاريخية لشهر يونيو على الإطلاق.
وحذرت الوكالة الوطنية للصحة العامة في بيان لها، أن الأرقام الأولية قابلة للزيادة بشكل كبير، مشيرةً إلى أن الحصيلة النهائية لن تتضح إلا في الأيام المقبلة، خاصة مع تسجيل حالات وفيات بين المسنين الذين يعيشون في عزلة داخل منازلهم.
وفي استجابة عاجلة للأزمة، دعا رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، الاثنين، إلى عقد اجتماع طارئ للحكومة على المستوى الوزاري المشترك، لتقييم التداعيات الصحية واللوجستية، في وقت تعمل فيه أقسام الطوارئ في مستشفيات باريس بطاقة قصوى، بينما تكافح المشرحات لاستيعاب الجثامين.
ورغم التراجع التدريجي في درجات الحرارة، لا تزال نحو ثلاثين إقليماً فرنسياً في حالة إنذار أحمر، وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية" ميتيو فرانس" عودة موجة حر شديدة خلال الأسبوع الممتد من 6 إلى 13 يوليو المقبل.
وأشارت الهيئة إلى أن الموجة الحالية – التي استمرت 11 يوماً – قد تكون بنفس فتك موجة أغسطس 2003 التي أودت بحياة 14 ألفاً و800 شخص، مما يكشف مجدداً عن عدم استعداد البلاد لمواجهة مثل هذه الظروف المناخية القاسية، خاصة أن 25% فقط من المنازل الفرنسية مزودة بتكييف هواء.
وحذر الطبيب والنائب فيليب جوفان من أن العدد الحقيقي للضحايا لن يُعرف إلا بعد أيام، مع رصد حالات وفيات بين كبار السن في منازلهم، داعياً إلى تعزيز آليات التضامن مع الفئات الأكثر عزلة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
على صعيد متصل، لا تزال موجة الحر تجتاح شرق أوروبا، حيث تجاوزت الحرارة 40 درجة في بولندا والمجر وجمهورية التشيك، وسُجّلت في ألمانيا درجة حرارة هي الأعلى لشهر يونيو في منطقة كوشن، كما رفعت كرواتيا حالة التأهب إلى اللون الأحمر على ساحل البحر الأدرياتيكي.
وبحسب علماء" ورلد ويذر أتريبيوشن"، فإن أكثر من 190 مليون أوروبي عانوا خلال الأسبوع الماضي من حرارة تجاوزت 35 درجة، في موجة اعتُبرت" الأوسع انتشاراً والأكثر شدة" تشهدها القارة الأوروبية على الإطلاق.
كارثة زلزالى فنزويلا.
أكثر من 68 ألف مفقود وارتفاع الضحايا لـ 1450تواصل فرق الإنقاذ الفنزويلية والدولية عمليات البحث عن ناجين وسط أنقاض الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد، رغم انتهاء الفترة الحرجة البالغة 72 ساعة، التي تعتبر النافذة الذهبية للعثور على أحياء تحت الأنقاض، وذلك مع تجاوز عدد المفقودين حاجز 68 ألف شخص.
وأشارت صحيفة الأونيبرسال إلى أنه لم تتوقف عمليات البحث رغم مرور أكثر من 4 أيام على الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجات على مقياس ريختر، وسط مخاوف متزايدة من أن تكون الحصيلة النهائية للضحايا أكبر بكثير من الأرقام الرسمية التي أعلنت عن 1,450 قتيلاً و3,150 جريحاً حتى الآن.
ووفقاً لمصادر حكومية، فإن عدد المفقودين الذي تجاوز 68 ألفاً يشمل مواطنين فنزويليين وأجانب، من بينهم حوالي 150 إسبانياً، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى التحرك دبلوماسياً لمتابعة مصير مواطنيها، وسط اتصالات مكثفة مع السلطات الفنزويلية لتسريع عمليات البحث في المناطق التي يتواجدون فيها.
وأكدت فرق الإنقاذ أن فرص العثور على ناجين تنخفض بشكل حاد مع مرور كل ساعة بعد الـ72 ساعة الأولى، بسبب الجفاف ونقص الأكسجين والإصابات البليغة، لكنها أشارت إلى وجود حالات استثنائية لأناس نجوا لأيام تحت الأنقاض، مما يبقي بصيصاً من الأمل.
وتتواصل عمليات الإغاثة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، حيث تعرقل الأنقاض المتراكمة والطرق المقطوعة وصول المعدات الثقيلة إلى بعض المناطق الأكثر تضرراً، بينما يعاني الناجون من نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة في المخيمات المؤقتة.
ودعت منظمات إنسانية دولية إلى تكثيف الجهود وتوفير المزيد من الموارد لدعم عمليات البحث، محذرة من أن الكارثة قد تتحول إلى أزمة إنسانية أكبر ما لم يتم التعامل معها بسرعة وفعالية.
هربوا من الحر للغرق.
ارتفاع حالات الغرق فى أوروبا بسبب ارتفاع درجات الحرارةبينما تشهد أوروبا واحدة من أشد موجات الحر فى تاريخها، مع درجات حرارة تجاوزت 43 درجة مئوية فى عدة دول، لا يقتصر الخطر على ضربات الشمس والاجهاد الحرارى فقط، بل يمتد إلى خطر آخر أقل وضوحا لكنه بنفس القدر من الفتك، وهو الغرق فى المسطحات المائية خلال الهرب من موجة الحر القاتلة.
فمع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تدفق الملايين من الأوروبيين، وعلى رأسهم الأطفال، إلى الأنهار والبحيرات والمحاجر المائية بحثاً عن أي متنفس من الحر اللاهب، لكن كثيرين منهم لم يعودوا أحياء.
ارتفاع عدد حالات الغرق فى أوروباوتشير الإحصاءات إلى أرقام صادمة: في بريطانيا وحدها، تم تسجيل 7 وفيات غرق على الأقل في يونيو الجاري**، بينما أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن 74 حالة غرق في جميع أنحاء فرنسا منذ بدء موجة الحر.
وفي لندن، ارتفعت وفيات الأطفال غرقاً بنسبة 80% مقارنة بعام 2023.
قصة يلان.
صدمة حرارية أنهت حياة سباح ماهروأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن قصة ديلان، الطفل البالغ من العمر 13 عاماً، تجسد هذه المأساة بأبشع صورها، ففي صيف 2011، خرج ديلان مع أصدقائه للاستمتاع بالحر في محجر مائي قرب منزله في شمال إنجلترا.
كان ديلان سباحاً ماهراً، متفوقاً دراسياً، ومحبوباً من الجميع.
لكنه لم يكد يلامس الماء حتى فقد السيطرة على نفسه، ورغم انتشاله سريعا من الماء لم يستطع النجاة، وتوصل تقرير الطبيب الشرعى إلى أن سبب الوفاة هو الصدمة الحرارية، وهى ظاهرة قاتلة تحدث عندما يصطدم الجسم فجأة بماء شديد البرودة، مما يؤدي إلى فقدان السيطرة على التنفس وإرهاق العضلات السريع، حتى لدى السباحين المهرة.
تقول والدته، بيكي، التي حولت مأساتها إلى رسالة توعوية عبر مؤسستها الخيرية" Doing it For Dylan": *" كلما رأيت الشمس، يشعرني ذلك بالرعب.
كل صباح أستيقظ خائفة من تلقي خبر مقتل طفل آخر غرقاً أو فقده في الماء" *.
العلم يفسر.
كل درجة حرارة إضافية ترفع خطر الغرق 7%كشفت دراسة بريطانية أن كل درجة مئوية إضافية في الحرارة النهارية القصوى تزيد خطر الغرق بنسبة 7% تقريباً، ويوضح البروفيسور مايك تيبتون، خبير فسيولوجيا البقاء في المياه الباردة من جامعة بورتسموث، أن الصدمة الحرارية تحدث عندما تكون درجة حرارة الماء أقل من 15 درجة مئوية، وهو أمر شائع حتى في أيام الحر الشديد، لأن الماء يسخن ببطء شديد مقارنة بالهواء.
وأضاف تيبتون: " هذا أحد أكبر الصدمات التي يمكن أن يتعرض لها جسم الإنسان"، مشيراً إلى أن معظم ضحايا الغرق خلال موجات الحر يموتون بسبب هذه الظاهرة، وليس بسبب ضعف السباحة.
تكشف البيانات أيضاً أن الأزمة تضرب الفئات الأكثر فقراً بشكل غير متناسب.
ففي إنجلترا، الأطفال الذين يعيشون في المناطق الأفقر هم أكثر عرضة للغرق مرتين مقارنة بأقرانهم في المناطق الغنية.
ويعزى ذلك إلى افتقار الأحياء الفقيرة إلى المسابح العامة والحدائق والمتنزهات، مما يدفع الأطفال إلى اللجوء إلى الأنهار والبحيرات غير المراقبة وغير الآمنة.
وتؤكد كاتي بارسونز، الباحثة في الجغرافيا البشرية بجامعة لوفبرا، أن هذه الظاهرة تعكس" فشلاً في التكيف مع التغير المناخي"، وليس مجرد فشل في السلامة المائية، وتقول: " جميع الأطفال بحاجة إلى مكان آمن للهروب من الحر، وإذا لم نوفر ذلك، فإننا نفشل في حمايتهم من تغير المناخ".
في مواجهة هذه المأساة المتصاعدة، تحول العديد من الآباء الثكلى إلى ناشطين في مجال السلامة المائية.
فبعد وفاة ابنها، التقت بيكي رامزي بآلاف التلاميذ في المدارس، ونجحت في إدراج التوعية بالسلامة المائية في المناهج الوطنية البريطانية اعتباراً من سبتمبر/أيلول المقبل.
ويحذر العلماء من أن موجات الحر الشديدة ستزداد تواترا وشدة بسبب التغير المناخى، مما يعنى أن هذه المآسى ستتكرر بشكل متزايد، ويؤكدون أن ما نشهده ليس مجرد حوادث فردية، بل جزء من نمط مقلق يرتبط مباشرة بارتفاع درجات الحرارة.
ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن موجة الحر فى أوروبا تمثل تهديدا مزدوجا، من حرارة قاتلة فى الهواء ومياه باردة قاتلة تحت السطح، ومع فشل البينية التحتية والخدمات العامة فى مواكبة هذا التحدى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك