قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران طلبت عقد اجتماع، مشيرًا إلى أنه سيعقد غدًا في العاصمة القطرية الدوحة.
جاء ذلك في تدوينة مقتضبة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، مساء الاثنين، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
وقبل قليل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاتفاق على عقد أي اجتماعات فنية مع الجانب الأمريكي هذا الأسبوع، لمجموعات العمل في إطار مذكرة التفاهم.
وأشار في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم»، اليوم الاثنين، إلى استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل.
وفي وقت سابق، قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، إن الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية المكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال أيام.
وأضاف المصدر أن الوسطاء شكلوا قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد، مشيرًا إلى أن المحادثات الفنية ستتواصل.
وقال مسئول أمريكي يوم الأحد، إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف أحدث موجة من الأعمال القتالية في الخليج واستئناف المحادثات بشأن نزاعهما حول مضيق هرمز، مما رفع الآمال في إنقاذ اتفاق إنهاء الحرب المؤقت الذي تعرض لضغوط بسبب تبادل الضربات لأيام.
وأضاف: «من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم.
وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا وسيسمح للسفن بالإبحار بحرية»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا التي تم الاتفاق عليها في 17 يونيو، والتي بموجبها يُعاد فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وذكر موقع «أكسيوس»، الذي كان أول من نشر عن وقف الأعمال القتالية، نقلا عن مسئول أمريكي كبير، أن المحادثات ستستأنف يوم الثلاثاء في قطر.
وستكون العودة إلى الجهود الدبلوماسية بعد عدة أيام من الضربات والضربات المضادة منذ أن أصابت قذيفة إيرانية سفينة شحن في مضيق هرمز يوم الخميس، إذ اتهمت كل من الولايات المتحدة وإيران بعضهما البعض بخرق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم الاتفاق عليه في 17 يونيو.
وأطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين في وقت مبكر من اليوم الأحد، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب، بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك