وكالة الأناضول - أردوغان: لا سلام بمنطقتنا دون توقف إسرائيل عن اغتصاب مزيد من الأراضي وكالة الأناضول - ترامب: إيران طلبت عقد اجتماع معنا وسيعقد الثلاثاء في الدوحة قناة الجزيرة مباشر - فرحة تاريخية.. الجماهير الكندية تحتفل بالتأهل الأول إلى ثمن نهائي كأس العالم وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل على استئناف المفاوضات الروسية الأوكرانية وكالة الأناضول - خام برنت يرتفع 1.5 بالمئة إلى 73 دولارا للبرميل إثر تجدد التوترات روسيا اليوم - هبوط اضطراري لطائرة ركاب بريطانية في ألمانيا بعد تصاعد الدخان داخلها الجزيرة نت - بين تونس وإيطاليا وصقلية.. حيتان العنبر تطور "لهجات" جديدة ولا تنسى القديمة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تصعد توغلاتها في جنوب سوريا وانتهاكاتها تجبر أهالي قرية عابدين على النزوح روسيا اليوم - إعلامي مصري يكشف عن عرض سعودي لمحمد صلاح براتب خيالي الجزيرة نت - تضم أكثر من 60 مليون نجم.. إقليدس يرسم أدق صورة لقلب مجرة درب التبانة
عامة

ترامب: إيران طلبت عقد اجتماع وسيُعقد في قطر

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

نفى نائب وزير الخارجية الإيراني کاظم غريب آبادي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات عمل في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً عدم صحة هذه الأنباء.وأوضح المسؤول الإيراني أن المشاو...

نفى نائب وزير الخارجية الإيراني کاظم غريب آبادي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات عمل في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً عدم صحة هذه الأنباء.

وأوضح المسؤول الإيراني أن المشاورات مع دولة قطر لا تزال مستمرة، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، غير أن التقارير التي تحدثت عن انعقاد محادثات فنية في الدوحة لا أساس لها من الصحة، بحسب تعبيره.

وكان أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن اجتماعًا بين الولايات المتحدة وإيران سيُعقد يوم الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول جدول المحادثات أو أطرافها بشكل موسع.

وقال ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمًا أحرفًا كبيرة: “إيران طلبت عقد اجتماع، وسيعقد غدًا (الثلاثاء) في الدوحة”، في إشارة إلى تحرك دبلوماسي جديد بين الجانبين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وفي منشور سابق، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، في موقف يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران حول الملف النووي.

وفي المقابل، كانت تقارير إعلامية، من بينها موقع “أكسيوس” الأمريكي، قد أشارت إلى احتمال عقد لقاء بين الجانبين الأمريكي والإيراني في الدوحة يوم الثلاثاء، دون صدور تأكيد رسمي من أي طرف حتى الآن.

كما ذكرت تلك التقارير أن المباحثات، التي كان من المقرر عقدها في سويسرا لمناقشة الملف النووي الإيراني، تم نقلها في ظل التصعيد الأخير، مع تركيز متوقع على ملف مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن المحادثات الفنية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ما تزال قائمة كما هو مخطط لها خلال الأيام المقبلة، رغم التطورات الميدانية الأخيرة، مؤكداً أنه “لم يتم إلغاء أي شيء”.

وأضاف المسؤول أن قنوات فض الاشتباك بين الطرفين تعمل بشكل مستمر، وأنها أديرت بنجاح بعد اجتماعات سابقة في سويسرا، في إشارة إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة.

كما أفادت مصادر أخرى بأن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف مؤقت للتصعيد واستمرار المفاوضات، بما يشمل السماح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز بالتزامن مع استمرار تطبيق التفاهمات الإطارية.

حركة الملاحة في مضيق هرمز تتراجع وسط مخاوف أمنيةتشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والإجراءات الأمريكية، مع استمرار العبور البحري بوتيرة محدودة واعتماد متزايد على مسارات بحرية بديلة يُعتقد أنها حُددت من قبل إيران.

ووفق ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، فإن هذا التراجع يأتي بعد تعرض ناقلتين لهجمات قرب المضيق خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن ومالكي السفن بشأن سلامة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبور عدد محدود من الناقلات خلال عطلة نهاية الأسبوع، من بينها ناقلتان عملاقتان من طراز (VLCC) غير محملتين دخلتا الخليج، فيما استخدمت غالبية السفن مساراً بحرياً بديلاً يُنسب إلى الترتيبات الإيرانية.

كما أشارت البيانات إلى عبور بعض السفن الخاضعة للعقوبات الأمريكية، في ظل ظروف تشغيلية معقدة فرضتها التطورات الأمنية في المنطقة.

ورغم هذا التراجع العام في حركة الملاحة، أفادت مؤشرات نقلتها الوكالة بأن هناك تحسناً نسبياً مقارنة بالفترة التي شهدت تصعيداً عسكرياً حاداً، ما قد يشير إلى وجود تفاهمات غير معلنة بين أطراف إقليمية ودولية حول تنظيم حركة المرور البحري.

وتقدّر تقارير ملاحية أن عودة حركة العبور في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية قبل التصعيد قد تتطلب عدة أشهر، في ظل استمرار المخاوف الأمنية والتوترات السياسية في المنطقة.

وفي سياق متصل، تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أخرى تتحدث عن تحركات مالية وسياسية مرتبطة بالملف الإيراني، من بينها الإفراج عن أصول مجمدة، ما يعكس تشابك الملفات الاقتصادية والأمنية في سياق الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك