حلّ نجم الكرة البرازيلية السابق روماريو (60 عاماً) ضيفاً على إذاعة" آر إم سي" الفرنسية، أمس الأحد، مقدماً رؤيته لكأس العالم 2026، ومشيداً بمنتخب فرنسا، وبكريستيانو رونالدو الذي دافع عن رغبته في الاستمرار في أعلى المستويات رغم بلوغه 41 عاماً.
وحول مشاركته في كأس العالم، قال نجم" السامبا" السابق: " لقد حظيت بشرف اللعب في كأس العالم 1994 هنا في الولايات المتحدة.
نتحدث عن 32 عاماً مضت.
أشعر بسعادة غامرة وحماس كبير لكل ما يحدث، وخاصة مع المنتخب البرازيلي الذي شهد تقدماً فنياً كبيراً.
أنا معجب بالمنتخب الفرنسي الذي أعتبره أفضل فريق في العالم حالياً".
وحول منتخب بلاده أردف أيضاً: " لا أعرف إن كان بإمكاننا القول إن فينيسيوس سيكون روماريو عام 1994، لكنه بلا شك هو اللاعب الأبرز في المنتخب البرازيلي هذه الفترة.
بالنسبة لي، هو حتى الآن من بين أفضل خمسة لاعبين في كأس العالم، ويملك كل المقومات ليصبح نجم هذه البطولة.
أما نيمار فهو عائد من الإصابة، وهذا أمر معقد دائماً خلال كأس العالم.
لكن حتى وإن لم يكن بكامل لياقته البدنية، فإنه قادر على مساعدة المنتخب البرازيلي على التتويج باللقب".
وعن رأيه في أداء المنتخب مع كارلو أنشيلوتي، تابع روماريو قائلاً: " أنشيلوتي مدربٌ قاد أندية كبيرة وفاز بكل الألقاب الممكنة مدرباً للأندية.
أما بصفته مدرباً للمنتخب البرازيلي، فلم يحظَ بإشادة الجميع.
شخصياً، كنت أفضل مدرباً برازيلياً، لكنه يسيطر على المجموعة وقد اتخذ خيارات مثيرة للاهتمام.
من الأمور التي أعجبتني فيه أنه منذ وصوله كانت لديه رغبة في تعلم اللغة.
هذا مثال يُظهر أنه جاء فعلاً إلى هنا بهدف الفوز بلقب كأس العالم".
وعن نجوم الكرة الحالية، تابع بالقول: " أولاً وقبل كل شيء، أنا من مُحبي مبابي.
إنه أحد أفضل لاعبي العالم، ومن بين أفضل ثلاثة لاعبين في البطولة بعد المباريات الأولى للمنتخب الفرنسي.
كرة القدم اليوم تختلف تماماً عن كرة القدم في جيلي.
أرى أن الجانب البدني في كرة القدم اليوم يُطغى على الجانب الفني.
ولهذا السبب لا نرى تلك اللقطات الفنية الجميلة التي شاهدناها في الأجيال السابقة.
في ذلك الوقت، كان هناك العديد من اللاعبين الموهوبين".
واختار روماريو أفضل اللاعبين الفرنسيين في التاريخ، كما أشاد بما يقدم النجم البرتغالي رونالدو رغم تقدمه بالعمر: " أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ فرنسا هم: بلاتيني، زيدان، وحالياً مبابي.
بنزيمة وتييري هنري لاعبان صنعا التاريخ أيضاً، لكن بالنسبة لي، هؤلاء الثلاثة هم من أحببتهم أكثر.
وبخصوص رقم كريستيانو رونالدو، فأنا أدعمه كثيراً.
بالنسبة لي، هو واحد من أفضل اللاعبين في كل العصور.
أعتقد أن ما فعله في كرة القدم، وما أظهره مجدداً في المباراة ضد أوزبكستان (بكأس العالم الحالي)، أثبتا أنه ليس الوقت المناسب أبداً لتوقفه عن اللعب.
أعتقد أنه يجب عليه السعي نحو هدفه رقم ألف.
على الناس أن يحترموا كريستيانو كما هو، لكن عليهم أيضاً أن يفهموا أنه لا تمكن مقارنة كريستيانو اليوم بكريستيانو عندما كان شاباً.
وهو يعرف أكثر منا جميعاً متى يجب أن يتوقف".
وتابع روماريو: " إن كنت مكانه، فسأواصل اللعب حتى أصل إلى الألف هدف.
انتبهوا جيداً: أنا أتحدث عن كريستيانو رونالدو.
أما في ما يخص المنتخب البرتغالي، فأعتقد أن من يقرر ما إذا كان رونالدو سيلعب مع المنتخب هو المدرب.
في المباراة الأولى للبرتغال، تعادل المنتخب مع الكونغو الديمقراطية، ولم يقدم كريستيانو مباراة جيدة.
وبما أنه أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية اليوم، وأحد أبرزهم، فمن الطبيعي أن تكون هناك توقعات كبيرة حول تألقه.
في المباراة الثانية، أظهر من هو (ضد أوزبكستان)، واليوم، بات الناس يفكرون بشكل مختلف تجاهه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك