أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الياس الخوري، إلى أن “الرهان على تعطيل المسار الجديد لم يعد مقاومةً للواقع، بل مواجهةً مع التاريخ نفسه”، معتبرًا أن “المشروع الإيراني في لبنان استنفد عناصر استمراره سياسياً وعسكرياً وإقليمياً، ولم يعد يملك سوى تأخير لحظة الحسم”.
أكد في بيان، أن “كل يوم يُهدر في الإنكار يرفع كلفة الانتقال على الحزب وبيئته، فيما تتقدم الدولة، بدعم دولي وإقليمي، نحو استعادة احتكار القرار والسلاح”.
لفت الخوري أن “من يعتقد أن عقارب الساعة ستعود إلى الوراء، لا يقرأ السياسة بل يطارد الأوهام.
لبنان تجاوز لحظة المساومات ودخل مرحلة إعادة صياغة موازين القوة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك