استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، في غارة جوية إسرائيلية على وسط قطاع غزة، اليوم الاثنين، حسب ما أفادت وزارة الصحة في القطاع، رغم سريان وقف لإطلاق النار رسميًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن الهجوم وقع نحو الساعة 09: 30 صباحًا بالتوقيت المحلي (06: 30 بتوقيت غرينتش) في مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث تسيطر إسرائيل على نحو 60% من غزة.
وأضافت الوزارة أن 12 فلسطينيًا، ثمانية رجال وأربعة أطفال، استشهدوا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ يوم السبت.
وزعم جيش الاحتلال أمس الأحد أنه قتل مسلحًا من حركة الجهاد الإسلامي في غزة، زاعمًا أنه شارك في عملية أسر إسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وشنت إسرائيل ضربات متكررة على قطاع غزة منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتظهر بيانات فلسطينية أن 1045 فلسطينيًا استشهدوا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل ثمانية أشهر.
تقييم إسرائيلي بعد ألف يوم على الإبادةفي سياق متصل، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقديرًا للموقف بمناسبة مرور ألف يوم على الإبادة التي يرتكبها جيشه بحق الفلسطينيين وعدوانه المتواصل على دول بالمنطقة.
وقال الجيش، الاثنين، إن زامير عقد جلسة تقييم بمشاركة أعضاء قيادة الأركان العامة وقادة الفرق وعدد من القادة العسكريين، تخللتها جلسة حوارية بمناسبة" مرور ألف يوم على القتال"، وفق تعبيره.
وخلال الاجتماع قال رئيس الأركان: " نقف هذه الأيام عند تقاطع طرق استراتيجي بالغ الأهمية في هذه المعركة.
نقاتل منذ ألف يوم وليلة في واحدة من أطول المعارك وأكثرها تعقيداً وشدة".
وتلقت إسرائيل دعمًا أميركيًا بتنفيذ الإبادة، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم نساء وأطفال.
ومنذ ذلك التاريخ، تعصف إسرائيل بالوضع الأمني الإقليمي، فشنت حربين على كل من لبنان وإيران، إلى جانب غارات على اليمن وقطر، وتواصل توغلات برية في سوريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك